اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق بوتفليقة
--------------------------
السلام عليكم وبعد
اخي الكريم ..
الاخوان المسلمين جماعة من الجماعات المكونة للبضع وسبعون شعبة .. وأنتم كذلك..جماعة مكونة لهذه الاقسام وفقط .. اما أن تحكم على هذا أو ذاك ’ وتحذر من هذا أو ذاك فهذه هي الكارثة التي نسال الله أن يجنبنا واياك اياها ..
أنت تزيد الطين بلة .. انت تمزق الممزق في هذه الأمة .. أنت تدوس على الضحية أو المجرم ربما .
أخي الشروق اونلاين وضعت للحوار .. للافادة والاستفادة وليس للقذف والغيبة والنميمة .. والا فنحن كلنا مسلمون مؤمنون .. سلفية .. بل اكثر من ذلك اخوان مسلمون.
فهل في ذلك عيب؟؟؟؟؟؟؟؟
واذا كنت منحازا الى طرف وضد آخر فالأحرى بك عندها أن تحذف الفقرة التي قلت فيها..
قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
لأن من قالها يعرف قدرها ومقامها.
والسلام عليكم
|
أخي الحبيب التحذير من الحزبيات والفرق المنشقة عن جماعة المسلمين لا يعد تفريقا لأن أمر الناس بالخير ونَهيهم عما يسيرون عليه من طرائق ضالة مُخالفة لِهدي سلف الأمة، ليس تفريقًا، بل هو جمع الناس وردهم لِمَا عليه السلف الصالح، وذلك مثل أن يخرج داعية مصلح فِي أرض تكثر فيها البدعة فيدعوهم إلَى التوحيد والسنة، ويتفرق الناس بعد ذلك إلَى فريقين: فريق مستجيب، وآخر معرض عنيد، فإن هذا الداعية لا يُذم، ويُعاب عليه تفريقه للناس، وإنَّما الذي يُذم ويُعاب من لَمْ يستجب للحق.
وهذا رسولنا قد سمى عمر بن الخطاب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل فقد جاء في الطبقات لابن سعد أن أبا عمرو ذكوان قال(قلت لعائشة"من سمى عمر بالفاروق؟قالت((النبي صلى الله عليه وسلم)). وقد ورد هذا الحديث ولكنه مرسل فعن أيوب بن موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق به بين الحق والباطل))
و القرآن من أسمائه الفرقان؛ فهو: مفرق بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال، وبين الشرك والتوحيد، وبين الإيمان والكفر.
فهذا التفريق المبني على الحقّ والعدل هو ما يُمارس به تطبيق دين الله، ليس بالمجاملة، والمداهنة ولا المداراة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله» .
وأذكّر -أيضاً- بكلمة يقولها أهل العلم «لولا حملة المحابر وأصحاب الدفاتر لَخَطَبتِ الزنادقة على المنابر»، وهذا -كلّه- مبني على هذا التفريق، ومؤسّس على تلك الردود والتحذيرات من أهل البدع من جماعات محدثة وأحزاب مفرقة للأمة.
أما إن كان قصدكم أنهم فرقوا الناس بمعنى يدعون إلى الفرقة والإختلاف المنهي عنها شرعا فهذا هو الكذب الفادح,ذلك أن دعوتهم بحمد الله تقفوا أثر الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من الصحابة والتابعين,فإن كان هؤلاء دعاة فرقة واختلاف بالمعنى الذي عينتموه فنحن كذلك والعكس بالعكس.
فهم (السلفيون) ينطلقون من قوله تعالى((( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55
ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:((الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))(7)
لهذا فإن السلفيون يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.