رد: ابن تيمية
22-02-2009, 12:59 AM
.................................................
[quote]
وهذه الأسماء كما أوردها الشيخ هشام آل قطيط:
5- الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هجرية.
الإعتبار ببقاء الجنة والنار.
الدرة المضية في الرد على ابن تيمية, وغيرها.
6
[quote]
اقتباس:
|
وفي كتابه منهاج السنّة فهو يقول : أما حديث المؤاخاة فـــبــــــــــــــــــاطــــل , والنبي لم يؤاخي علياً . مع أنّ إمام مذهبه أحمد بن حنبلرضي الله عنه أثبته في مسنده (ج5 ص 230 ) . وقد رواه أيضاً أصحاب السنن كالترمذي , والبغوي , والحاكم , وأصحاب السِيَر والتاريخ. ورواه : ابن إسحاق , وابن هشام , وابن سعد , وابن حبان , وابن عبد البر , وابن الأثير , وابن أبي الحديد , وابن سيد الناس , وابن كثير , والسيوطي . ورواه غير هؤلاء كثير من أصحاب الجوامع : كجامع الأصول , ومجمع الزوائد , والصواعق المحرقة , وكنز العمال . ما معنى كلمة باطل ؟؟؟ هل يعني هذا أن شيخكم بن تيمية على مذهب الإمام أحمد ؟؟؟ حاشى لله ، أن يكون ذالك ، والنصوص تنطق ببطلان أحاديث الإمام أحمد ، وهي في كتب شيخكم مبثوثة المسقطة الثالثة : وأنكر أيضاً نزول آية الولاية في علي (ع) حينما تصدّق بخاتمه وهو راكع, وذلك في قوله بكلام موجّه إلى الشيعة يقول فيه : ( وحرّفوا القرآن تحريفاً لم يُحرّفه غيرهم , مثل قولهم : إنّ قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) نزلت في علي لما تصدّق بخاتمه في الصلاة . وهو من أعظم الدعاوي الباطلة بل أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه , وإنّ علياً لم يتصدّق بخاتمه في الصلاة , وأجمع أهل العلم بالحديث على أن القصّة المروية من الكذب الموضوع . فمن هم أهل العلم الذين أجمعوا على بطلان هذه القصة ??؟!! وقد أخرجه وأثبته الطبري , والواحدي , والثعلبي , والزمخشري , والرازي , وأبو السعود , والنسفي , والبيضاوي , والبغوي , والسيوطي , والشوكاني , والألوسي , وكذلك أحمد بن حنبل , وابن الأثير . المسقطة الرابعة : كما أنه ضعّف الأسانيد الدالة على حديث آية الإنذار وشكك بها مع كثرتها وصحّتها وقد روى هذا الحديث الطبري والبغوي وابن تيميّة هو الذي قال في الطبري إنه لا يروي الأحاديث الموضوعة ولا الضعيفة . وآية الإنذار في قوله تعالى : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) وإنه بعد نزولها جمع النبي بني عبد المطلب فأنذرهم , ثم قال : ( أيّكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيِّ وخليفتي فيكم ؟ ) قال علي : فأحجم القول عنها , وقلت : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه . فأخذ برقبتي ثم قال : ( إنّ هذا أخي ووصيِّ وخليفتي فيكم , فاسمعوا له وأطيعوا ) . المسقطة الخامسة : وأما حديث الموالاة يوم الغدير فيثبته ابن تيميّة برواية الترمذي وأحمد في مسنده عن النبي إنه قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . إلا أنه أنكر بقيّة الحديث وهي ( اللهم وال من والاه ) , ويقول : فلا ريب أنه كذب . مع أنّ هذه الزيادة قد رواها أحمد في مسنده من سبعة طرق , ورواها ابن ماجة في سننه , ورواها النسائي من أكثر من عشرة طرق , وصحّحها الحاكم في المستدرك فقال صحيحٌ على شرط الشيخين , وصحّحها الذهبي أيضاً وقال : قويّة الإسناد . |
الله اكبر هل اصبحت تنقل عن الروافض
لماذا لا تنقل عنهم كذلك تكفيرهم للصحابة ولعنهم لام المؤمنين عائشة وتحريفهم للقرآن
والله هذا هو الافلاس
ينقل روايات رافضية
لماذا لا تنقل عنهم كذلك تكفيرهم للصحابة ولعنهم لام المؤمنين عائشة وتحريفهم للقرآن
والله هذا هو الافلاس
ينقل روايات رافضية
اقتباس:
|
المسقطة السادسة : وكذلك حديث الثقلين الذي رواه مسلم في صحيحه , والترمذي في مسنده , والحاكم في المستدرك , وهو خطاب النبي المشهور بغدير خم وبلاغه للناس : ( ألا أيها الناس إنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب , وإني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله , فيه الهُدى والنور , فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به , وأهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي ) رواه مسلم . وأما الترمذي , وأحمد بن حنبل , والحاكم فقد رووه بهذه الصيغة : وقوله (ص) : إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي , كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض , وعترتي أهل بيتي , ولن يفترقا عليّ الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟ فماذا يقول ابن تيمية ؟ إنه يقول : الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي (ص) قد قاله فليس فيه إلا الوصاية باتباع الكتاب وهو لم يأمر باتباع العترة , ولكن قال أذكركم الله في أهل بيتي . فأين هو الثقل الثاني الذي أخبر عنه النبي (ص) ؟ بالإضافة إلى تشكيكه في صحّة هذا الحديث وذلك بقوله : ( الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي قد قاله ) فلينظر ذو عقل إلى هذه التورية المفتعلة . |
سئل عنه أحمد بن حنبل فضعفه، وضعفه غير واحد من أهل العلم، وقالوا: لا يصح، وقد أجاب عنه طائفة بما يدل على أن أهل بيته كلهم لا يجتمعون على ضلالة، قالوا: ونحن نقول بذلك، كما ذكر ذلك القاضي أبو يعلي وغيره.
لكن أهل البيت لم يتفقوا -ولله الحمد- على شئ من خصائص مذهب الرافضة، بل هم المبرؤون المنزهون عن التدنس بشيء منــــه».
يقول شيخ الاسلام
لكن أهل البيت لم يتفقوا -ولله الحمد- على شئ من خصائص مذهب الرافضة، بل هم المبرؤون المنزهون عن التدنس بشيء منــــه».
يقول شيخ الاسلام
وأما من قتل الحسن أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنة اللّه
والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا.
وعندما فما تحبون أهل البيت؟
قلت (إبن تيمية): محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغَدِير يدعى: خمّا، بين مكة والمدينة
فقال: (أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه)، فذكر كتاب اللّه وحض عليه، ثم قال: (وعِتْرَتِي أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي). قلت لمقدم: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). قال مقدم: فمن يبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صرفًا ولا عدلا
اقتباس:
|
المسقطة التاسعة : هل هؤولاء خارجون عن الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟ 60 من بين ما تم إحصائه والقائمة تتوسع أكثر لأن البحوث في بدايتها . جدول بأسماء الكتب التي ردّت على ابن تيمية نحيل القارئ إلى هذا الجدول الذي يجمع أسماء المؤلفات والكتب التي صدرت بحق ابن تيمية من المعاصرين له والمتأخرين عنه من حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة ليعلم من لا يعلم أنّ هذا الفقيه لا يلتفت إلى فتاويه ولا يُقام لها أي اعتبار عند العلماء الأحرار لما فيها من التجني المفرط والناتج عن تعصب شديد. |
اغلب من رد على شيخ الاسلام اما رافضي اوصوفي اوغيره من فرق الضلال
وهذه الأسماء كما أوردها الشيخ هشام آل قطيط:
5- الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هجرية.
الإعتبار ببقاء الجنة والنار.
الدرة المضية في الرد على ابن تيمية, وغيرها.
6
اقتباس:
|
- ناظره الفقيه محمد بن عمر بن مكي المعروف بابن المرحّل المتوفى سنة 716 هجرية. 7- قدحه الحافظ صلاح الدين العلائي المتوفى سنة 733 هجرية. 8- رد عليه القاضي المفسر بدر الدين بن جماعة المتوفى سنة 733 هجرية. 9- معاصره الشيخ أحمد بن يحيى الكلابي الحلبي المعروف بابن جهبل المتوفى سنة 733 هجرية. 10- قدحه الحافظ بن دقيق العيد المتوفى سنة 702 هجرية. 11- القاضي كمال الدين بن الزملكاني المتوفى سنة 727 هجرية. ناظره ورد عليه برسالتين. 12- ناظره القاضي صفي الدين الهندي المتوفى سنة 715 هجرية. 13- الفقيه المحجدث علي بن محمد الباجي الشافعي المتوفى سنة 714 هجرية. ناظره في أربعة عشر موضعا وأفحمه. 14- المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي المتوفى سنة 725 هجرية. نجم المهتدى ورجم المعتدي. 15- مرسوم السلطان ابن قلاوون المتوفى سنة 741 هجرية. 16- معاصره الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 هجرية. بيان زغل العلم والطلب. النصيحة الذهبية. 17- المفسر أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 هجرية. تفسير النهر الماد من البحر المحيط. 18- الفقيه الرحالة ابن بطوطة المتوفي سنة 779 هجرية. رحلة ابن بطوطة. 19- الفقيه تاج الدين السبكي المتوفى سنة 771 هجرية. طبقات الشافعية الكبرى. 20- تلميذه المؤرخ ابن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764 هجرية. عيون التواريخ. 21- الشيخ عمر بن أبي أيمن اللحمي الفاكهي المالكي المتوفى سنة 734 هجرية. التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة. 22- القاضي محمد السعدي المصري الأخنائي المتوفى سنة 750 هجرية. المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارو المحمدية. 23- الشيخ عيسى أبو الروح الزواوي المتوفى سنة 742 هجرية. رسالة في مسألة الطلاق. 24- الشيخ أحمد بن عثمان الجوزاني الحنفي المتوفى سنة 744 هجرية. الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية. 25- الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هجرية. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. لسان الميزان. 26- الحافظ ولي الدين العراقي المتوفى سنة 826 هجرية. الأجوبة المرضية في الرد على الأسئلة المكية. 27- الفقيه المؤرخ ابن قاضي شهبه الشافعي المتوفى سنة 851 هجرية. تاريخ ابن قاضي شبهه. 28- الفقيه أبو بكر الحصني المتوفى سنة 892 هجرية. دفه شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد. 29- رد عليه شيخ أفريقا أبو عبد الله بن عرفة التونسي المالكي المتوفى سنة 803 هجرية. 30- العلامة علاء الدين البحاري الحنفي المتوفى سنة 841 هجرية. كفره وكفر من سماه شيخ الإسلام كما في براءة الأشعريين (لأبي حامد بن مرزوق محمد عربي التبان). 31- رد عليه الشيخ حمد زروق الفاسي المالكي المتوفى سنة 899 هجرية. 32- القاضي السخاوي المتوفى سنة 902 هجرية. الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ. 33- القاضي البياضي الحنفي من علماء القرن الحادي عشر. إشارات المرام من عبارات الإمام. 34- الشيخ أحمد بن محمد الوتري المتوفى سنة 980 هجرية. روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين. 35- الشيخ ابن حجر الهيثمي المتوفى سنة 974 هجرية. الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظم. 36- الشيخ محمد بن علي بن عراق الدمشقي المتوفى سنة 933 هجرية. 37- الشيخ جلال الدين الدواني المتوفى سنة 928 هجرية. شرح العضدية. 38- القاضي أبو عبد الله المقري. نظم اللآلي في سلوك الأمالي. 39- علي القاري الحنفي المتوفى سنة 1014 هجرية. شرح الشفا للقاضي عياض. 40- المحدث محمد بن علي بن علان الصديقي المكي المتوفى سنة 1057هجرية. المبرد المبكي في رد الصارم المبكي. 41- الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1029 هجرية. شرح الشمائل للترمذي. 42- الشيخ أحمد الخفاجي المصري الحنفي المتوفى سنة 1069 هجرية. شرح الشفا للقاضي عياض. 43- المؤرخ أحمد أبو العباس المقري المتوفى سنة 1041 هجرية. أزهار الرياض. 44- الشيخ محمد الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122هجرية. شرح المواهب اللدنية. 45- الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1142هجرية. ذمّه في أكثر من كتاب. 46- السيد محمد أبو الهدى الصيادي المتوفى سنة 1228هجرية. قلادة الجواهر. 47- ذمّه الفقيه الصوفي محمد بن علي الصيادي الشهير بالرواس المتوفى سنة 1278هجرية. 48- الشيخ سلامة العرامي الشافعي المتوفى سنة 1276هجرية. البراهين الساطعة في رد البدع الشائعة. مقالات في جريدة مسلم (المصرية). 49- محمود حطاب السبكي المتوفى سنة 1352هجرية. الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق. 50- وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري المتوفى سنة 1371 هجرية. كتاب مقالات الكوثري وغيره من كتبه. 51- المفتي مصطفى بن محمد الشطي الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 1348هجرية. النقول الشرعية. 52- مفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي المتوفى سنة 1354 هجرية. تطهير الفؤاد من دنث الإعتقاد. 53- ابراهيم بن عثمان السنودي المصري من أهل هذا العصر. نصرة الإمام السبكي برد الصارم المكي. 54- عالم مكة محمد العربي التبان المتوفى سنة 1390هجرية. براءة الأشعريين من عقائد المخالفين. 55- الشيخ محمد يوسف البنوري الياكستاني. معارف السنن شرح سنن الترمذي. 56- الشيخ منصور محمد عويس من أهل هذا العصر. ابن تيمية ليس سلفياً. 57- الشيخ عبد الله الغماري المحدث المغربي من أهل هذا العصر. اتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة. الصبح السافر في تحقيق صلاة المسافر. الرسائل الغمارية وغيرها من الكتب. 58- المسند أبو الأشبال سالم بن جندان الأندونيسي كان حيا سنة 1382هجرية. الخلاصة الكافية في الأسانيد العالية. 59- حمد الله البرسري. سهارنبور. في كتابه البصائر. 60- كفره الشيخ مصطفى أبو سيف المحامي في كتاب "غوث العباد ببيان الرشاد" وقرّظه له جماعة وهم الشيخ محمد سعيد العرفي, والشيخ يوسف الدحوي, والشيخ محمود أبو دقيقة, والشيخ محمد البحيري, والشيخ محمد بن عبد الفتاح عناتي, والشيخ حبيب الله الجكني الشنقيطي, والشيخ دسوقي عبد الله العربي, والشيخ محمد حنفي بلال. |
ثناء العلماء عليه رحمه الله
. قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " :
هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .
برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .
ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .
2. وقال الحافظ عماد الدين الواسطي – رحمه الله - :
والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة .
" العقود الدرية " ( ص 311 ) .
3. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي – رحمه الله - :
ابن تيمية ، الشيخ ، الإمام ، العلامة ، الحافظ ، الناقد ، الفقيه ، المجتهد ، المفسر البارع ، شيخ الإسلام ، علَم الزهاد ، نادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني .
أحد الأعلام ، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة ، وسمع ابن أبي اليسر ، وابن عبد الدائم ، وعدّة .
وعني بالحديث ، وخرَّج ، وانتقى ، وبرع في الرجال ، وعلل الحديث ، وفقهه ، وفي علوم الإسلام ، وعلم الكلام ، وغير ذلك .
وكان من بحور العلم ، ومن الأذكياء المعدودين ، والزهاد ، والأفراد ، ألَّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً .
مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
" طبقات الحفاظ " ( ص 516 ، 517 ) .
وقد طعن ابن حجر الهيتمي [ من كبار فقهاء الشافعية ، توفي 974هـ ، وهو شخص آخر غير ابن حجر العسقلاني ، صاحب فتح الباري ، المتوفي 852هـ ] في شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كثيراً ، واتهمهما بالقول بالتجسيم والتشبيه وقبائح الاعتقادات ، وقد ردَّ عليه كثيرون ، وبينوا زيف قوله ، وأظهروا براءة الإمامين من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ، ومن هؤلاء :
4. الملا علي قاري – رحمه الله – حيث قال – بعد أن ذكر اتهام ابن حجر لهما وطعنه في عقيدتهما - :
أقول : صانهما الله – أي : ابن القيم وشيخه ابن تيمية - عن هذه السمة الشنيعة ، والنسبة الفظيعة ، ومن طالع " شرح منازل السائرين " لنديم الباري الشيخ عبد الله الأنصاري قدس الله سره الجلي ، وهو شيخ الإسلام عند الصوفية : تبيَّن له أنهما كانا من أهل السنة والجماعة ، بل ومن أولياء هذه الأمة ، ومما ذكر في الشرح المذكور ما نصه على وفق المسطور :
" وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك ، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب ، والناصبة بأنهم روافض ، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية ، وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ، ورمي أصحابه بأنهم صبأة ، قد ابتدعوا ديناً محدثاً ، وهذا ميراث لأهل الحديث والسنة من نبيهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة .
وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض :
إن كان رفضا حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني رافضي
ورضي الله عن شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول :
إن كان نصباً حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني ناصبي
وعفا الله عن الثالث – وهو ابن القيم - حيث يقول :
فإن كان تجسيماً ثبوت صفاته *** وتنزيهها عن كل تأويل مفتر
فإني بحمد الله ربي مجسم *** هلموا شهوداً واملئوا كل محضرِ " .
" مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 146 ، 147 ) .
وما بين علامتي التنصيص " " نقله الملا علي قاري عن الإمام ابن القيم من كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " ( 2 / 87 ، 88 ) .
. قال الإمام الذهبي – رحمه الله - في " معجم شيوخه " :
هو شيخنا ، وشيخ الإسلام ، وفريد العصر ، علماً ، ومعرفة ، وشجاعة ، وذكاء ، وتنويراً إلهيّاً ً، وكرماً ، ونصحاً للأمَّة ، وأمراً بالمعروف ، ونهياً عن المنكر ، سمع الحديث ، وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ، ونظر في الرجال ، والطبقات ، وحصَّل ما لم يحصله غيره .
برَع في تفسير القرآن ، وغاص في دقيق معانيه ، بطبع سيَّال ، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميَّال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها ، وبرع في الحديث ، وحفِظه ، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، معزوّاً إلى أصوله وصحابته ، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه ، واختلاف المذاهب ، وفتاوى الصحابة والتابعين ، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب ، بل يقوم بما دليله عنده ، وأتقن العربيَّة أصولاً وفروعاً ، وتعليلاً واختلافاً ، ونظر في العقليات ، وعرف أقوال المتكلمين ، وَرَدَّ عليهم ، وَنبَّه على خطئهم ، وحذَّر منهم ، ونصر السنَّة بأوضح حجج وأبهر براهين ، وأُوذي في ذات اللّه من المخالفين ، وأُخيف في نصر السنَّة المحضة ، حتى أعلى الله مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له ، وَكَبَتَ أعداءه ، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً ، وعلى طاعته ، أحيى به الشام ، بل والإسلام ، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولى الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم ، فظُنت بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون ، واشْرَأَب النفاق وأبدى صفحته .
ومحاسنه كثيرة ، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت : إني ما رأيت بعيني مثله ، وأنه ما رأى مثل نفسه .
انظر " ذيل طبقات الحنابلة " لابن رجب الحنبلي ( 4 / 390 ) .
2. وقال الحافظ عماد الدين الواسطي – رحمه الله - :
والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد صلى الله عليه وسلّم ، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة .
" العقود الدرية " ( ص 311 ) .
3. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي – رحمه الله - :
ابن تيمية ، الشيخ ، الإمام ، العلامة ، الحافظ ، الناقد ، الفقيه ، المجتهد ، المفسر البارع ، شيخ الإسلام ، علَم الزهاد ، نادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني .
أحد الأعلام ، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة ، وسمع ابن أبي اليسر ، وابن عبد الدائم ، وعدّة .
وعني بالحديث ، وخرَّج ، وانتقى ، وبرع في الرجال ، وعلل الحديث ، وفقهه ، وفي علوم الإسلام ، وعلم الكلام ، وغير ذلك .
وكان من بحور العلم ، ومن الأذكياء المعدودين ، والزهاد ، والأفراد ، ألَّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً .
مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
" طبقات الحفاظ " ( ص 516 ، 517 ) .
وقد طعن ابن حجر الهيتمي [ من كبار فقهاء الشافعية ، توفي 974هـ ، وهو شخص آخر غير ابن حجر العسقلاني ، صاحب فتح الباري ، المتوفي 852هـ ] في شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كثيراً ، واتهمهما بالقول بالتجسيم والتشبيه وقبائح الاعتقادات ، وقد ردَّ عليه كثيرون ، وبينوا زيف قوله ، وأظهروا براءة الإمامين من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ، ومن هؤلاء :
4. الملا علي قاري – رحمه الله – حيث قال – بعد أن ذكر اتهام ابن حجر لهما وطعنه في عقيدتهما - :
أقول : صانهما الله – أي : ابن القيم وشيخه ابن تيمية - عن هذه السمة الشنيعة ، والنسبة الفظيعة ، ومن طالع " شرح منازل السائرين " لنديم الباري الشيخ عبد الله الأنصاري قدس الله سره الجلي ، وهو شيخ الإسلام عند الصوفية : تبيَّن له أنهما كانا من أهل السنة والجماعة ، بل ومن أولياء هذه الأمة ، ومما ذكر في الشرح المذكور ما نصه على وفق المسطور :
" وهذا الكلام من شيخ الإسلام يبين مرتبته من السنَّة ، ومقداره في العلم ، وأنه بريء مما رماه أعداؤه الجهمية من التشبيه والتمثيل ، على عادتهم في رمي أهل الحديث والسنَّة بذلك ، كرمي الرافضة لهم بأنهم نواصب ، والناصبة بأنهم روافض ، والمعتزلة بأنهم نوابت حشوية ، وذلك ميراث من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ، ورمي أصحابه بأنهم صبأة ، قد ابتدعوا ديناً محدثاً ، وهذا ميراث لأهل الحديث والسنة من نبيهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة .
وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض :
إن كان رفضا حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني رافضي
ورضي الله عن شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول :
إن كان نصباً حب آل محمد *** فليشهد الثقلان أني ناصبي
وعفا الله عن الثالث – وهو ابن القيم - حيث يقول :
فإن كان تجسيماً ثبوت صفاته *** وتنزيهها عن كل تأويل مفتر
فإني بحمد الله ربي مجسم *** هلموا شهوداً واملئوا كل محضرِ " .
" مرقاة المفاتيح " لملا علي القاري ( 8 / 146 ، 147 ) .
وما بين علامتي التنصيص " " نقله الملا علي قاري عن الإمام ابن القيم من كتابه " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " ( 2 / 87 ، 88 ) .
.gif)
من مواضيعي
0 توضيح بسيط :)
0 ستايل جديد عن قريب
0 مرت 8 سنوات :)
0 السلام عليكم
0 يسقط الرئيس القادم
0 سبب عدم انطلاق الجيل الثالث في الجزائر
0 ستايل جديد عن قريب
0 مرت 8 سنوات :)
0 السلام عليكم
0 يسقط الرئيس القادم
0 سبب عدم انطلاق الجيل الثالث في الجزائر







