صرخة ألم
15-08-2009, 03:23 PM
كالعادة جرس المنبه يرن إنها 6 صباحا هممت من فراشي بإتجاه الحمام قمت بغسل وجهي ثم أعدت أدراجي إلى غرفتي وأعددت نفسي للخروج إلى الجامعة توكلة على لله وغلقت الباب خلفي.هنا في طريقي والألم والحسرة تنتابني لما ألت إليه مدينتي وما إلى إليه الوضع في فلسطين نتيجة العدوان. ركام ...وحطام... كل هذا كان يقوي عزيمتي للدراسة والمواصلة قدوما رغم الظروف.بينما أنا في طريقي سمعت صراخ لكن لست على يقين كنت أخاله صراخ يدور في ذهني والصراخ يتكرر وانا أحاول إستظاحة الأمور كنت أحاول إعادة أدراجي حتى أتيقن جيدا نظرة هنا وهناك خلفي وامامي إذ بي ارى حطام نتيجة ضرب مدفعية كان قد حدث في اليوم الفارط مزلت أتتبع أدراجي بخطوات متثاقلة وإقتربت من الركام وتفحصت المكان جيدا والخوف ينتابني كما كان عليا عدم التراجع بعد التنبه جيدا. سقطت عيني على إحدى الأمكان فإكتشفت مكان الصراخ وهممت مسرعة فتفاجاة بوجه ملطخ بالدماء وانافس تكاد تختنق أصابني الذهول والحيرة وقفة ساكنة دون حراك والصراخ يتكرر شخصا شاب عيونه نحوي وهي تحمل العديد من المعاني طلب نجدتي ومددت له يدي وحاولة جاهدة لمساعدته طرحت محفظتي أرضا وإستجمعت قواي لمساعدته لكن دون جدوى ودون فائدة كان الركام اقوى مني حاولت وحاولت والصراخ يتكرر وتلك الأعين تنظر إليا أجهشني البكاء حين عجزت عن فعل شيء بقيت أحاول وأحاول لكن دون جدوى .خاطبته بصوت دافء وفي الحقيقة الأمر كان القلب داميا حزيننا واسيته بالصبر وأني سأجد له حلا أسرعت جاهدة إلى مكان أتصل فيه بالإسعاف فوصلت إلى المكان في أخر أنفاسي وقلبي يتضارب قمت بالإتصال وعينة لهم المكان كان قدومهم أمر صعب وذالك لأن سيارات الإسعاف ممنوعة لدخول إلى مقاطعة ومحافظات جنين ولكن حاول جهدهم لذالك بينما عدت أنا لعين المكان لأطمئن الشاب إلى حين وصولهم بعد نصف ساعة من الزمن لاح لي مظهرهم وغمرت الفرحة قلبي أهموا بالإسراع إليه وعملوا جاهدين لمساعدته وبالفعل تحقق ذالك بعون من لله وعزيمة منهم وأسرعوا به إلى المستشفى وجسمه كله ينزف إستأجرة سيارة أجرة وذهبت ورائهم أدخل لغرفة الإستعجالات وقاموا بمساعدته إطمأننت عليه وعدت إلى المنزل كنت اعدوه صبيحة كل يوم لأطمئن عليه لأن تحسن وضعه تدريجيا إقتربه إليه فشكرني إسمه محمد وأخذ يحاورني إنه في 23 سنة كان يعيل عائلته الصغيرة بعد وفاة والده في إحدى المشادات مع العدوان الصهيوني تحمل المسؤولية طيلت 3 سنوات بعد مفارقة والده الحياة إلى أن جاء اليوم الموعود وتعرض بيته للقصف فتوفيت جميع عائلته إلا هو بقيى يصارع الحياة لفت إنتباه يده التي تمسك ساعة يدوية إستحية قليلا لكن أخدني الفضول وسألته نظر إليا مبتسما أجلا إنها إحدى الساعات التي أبيعها فانا كنت بائع ساعات حتى أدخر قوت عائلتي حينها قال كنت أصلحهم وأستبدل البطاريات المنتهي صلاحيتها فبدات بمواسته ثم بكى بكاء شديد إنشطر له قلبي قمت بتهدئته ثم نظر قائلا كنت اتحكم فيهم كانت مجرد لعبة فقط الساعة الحقيقية بيد لله أيقنة جيدا قصده وطلبت منه التسلح بالصبر والإيمان في هاته اللحظات وما مررت معه من تجربة إكتشفت أني أخدت درسا قوي تعلمت منه الكثير من الأشياء كانت هاته صرخة ألم
هاته اول محاولة لي في مجال القصة أتمنى ان تنال إعجابكم
لا تبخلو عليا بالردود وأقبل الإنتقادت بصدر رحب
بقلم قطر الندى ندى
من مواضيعي
0 راقني إنتظارك حبيبي
0 ها أنا أعود أدراجي
0 ها أنا أعود أدراجي
0 كيف حال الحب في حضرتك؟
0 اليوم عيد ميلاد من يعايدني
0 ما بال الحب في غيابك كان نائما؟
0 ها أنا أعود أدراجي
0 ها أنا أعود أدراجي
0 كيف حال الحب في حضرتك؟
0 اليوم عيد ميلاد من يعايدني
0 ما بال الحب في غيابك كان نائما؟
التعديل الأخير تم بواسطة قطر الندى ندى ; 15-08-2009 الساعة 09:47 PM








