أريد أن أنتحر!
26-09-2009, 04:08 PM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أريد أن أنتحر نعم أريد فعل ذلك هي جملة وصلتني عبر رسالة خاصّة
و دون أن أعرف الأسباب أو الدّوافع و بطلب من صاحبتها أسرعت في كتابة هذا الموضوع
الجدّ مهمّ علّنا نخفّف على غاليتنا حالة اليأس الّتي تمرّ بها و ننبّهها على خطورة ما تفكّر فيه.
حبيبتي ..
الإنتحار هو قتل النّفس بغير حق و هي كبيرة من الكبائر كما نعلم، كلّنا نحيا في هذه الدّنيا الفانيّة، و كلّ واحد منّا إلاّ و ابتلاه الله إمّا في نفسه أو ولده أو ماله ..إلخ
و هذه الدّنيا معبر نمرّ من خلاله إلى حياة الخلود إمّا نعيم في الجنّة أو عذاب في النّار و العياذ بالله.
قد تُصبّ علينا المشاكل و الإبتلاءات صبّا و المؤمن الحق هو الّذي يثبت و يحمد الله منتظرا الفرج، و القليل الإيمان هو الّذي ييأس و يسخط و قد يفكّر في الإنتحار و العياذ بالله
حبيبتي لا شيئ في هذه الدّنيا الفانية يستحق أن نحزن عليه مهما تضاخم، و إذا إنتابتنا حالة اليأس هذه فلنفرّ إلى الله نسجد بين يديه ذارفين الدّمون متضرّعين بالدّعاء تالّين كتابه
علينا أن نرمي كلّ شيئ وراءنا و نفكّر في شيئ واحد فقط الفرج نعم سيأتي الفرج لا محالة و قد وعدنا ربّنا بذلك و لا يخلف الله وعده
قال: إنّ مع العسر يسرا. يا الله ما أعظمك! جعلت لنا يسرين مع كلّ عسر!
علينا أن نستصغر مصيبتنا مقارنة بمصائب النّاس و نقول هناك من ابتُلي أكثر منّا، من ابتُلي في ماله مثلا فليقل الحمد الله أنّني لم أبتلَ في أهلي و ولدي، أو الحمد لله أنّه لم يُبتلَ في صحّته،
و من ابتُلي في أهله و ولده فليقل الحمد لله فلو كبر إبني و كان عاصيّا لي و لخالقه كيف سيكون حالي؟!
حبيبتي أنا ابتليت في صحّتي و فقدت رجليّ الإثنين و تغرّبت على أهلي و عانيت كثيرا رغم هذا لهج لساني قائلا الحمد لله أن أبقى لي يديّ و عينيّ و حفظ إسلامي.
فعند وقوع المصيبة قد يصل المبتلى إلى الكفر و العياذ بالله.
حبيبتي، تفكّري في نِعم الله عليك، و أكبر نعمة أن وهبكِ الإسلام دون أن تطلبينه و عِشتِ في أسرة مسلمة، كثيرون لم يُحظوا بهذه النّعمة و أنا أعيش بين الغير مسلمين و الكافرين لذا أذكرها دائما فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.
كلام كثييير ما زال بداخلي لكن سأترك الفرصة للبقيّة حتّى يشاركوننا و يفيدوننا علّنا نستفيد.
ما أستطيع فعله لك حبيبتي هو أن أذكرك في دعائي و ثقي أنّ قلبي معك.
قبلاتي
أريد أن أنتحر نعم أريد فعل ذلك هي جملة وصلتني عبر رسالة خاصّة
و دون أن أعرف الأسباب أو الدّوافع و بطلب من صاحبتها أسرعت في كتابة هذا الموضوع
الجدّ مهمّ علّنا نخفّف على غاليتنا حالة اليأس الّتي تمرّ بها و ننبّهها على خطورة ما تفكّر فيه.
حبيبتي ..
الإنتحار هو قتل النّفس بغير حق و هي كبيرة من الكبائر كما نعلم، كلّنا نحيا في هذه الدّنيا الفانيّة، و كلّ واحد منّا إلاّ و ابتلاه الله إمّا في نفسه أو ولده أو ماله ..إلخ
و هذه الدّنيا معبر نمرّ من خلاله إلى حياة الخلود إمّا نعيم في الجنّة أو عذاب في النّار و العياذ بالله.
قد تُصبّ علينا المشاكل و الإبتلاءات صبّا و المؤمن الحق هو الّذي يثبت و يحمد الله منتظرا الفرج، و القليل الإيمان هو الّذي ييأس و يسخط و قد يفكّر في الإنتحار و العياذ بالله
حبيبتي لا شيئ في هذه الدّنيا الفانية يستحق أن نحزن عليه مهما تضاخم، و إذا إنتابتنا حالة اليأس هذه فلنفرّ إلى الله نسجد بين يديه ذارفين الدّمون متضرّعين بالدّعاء تالّين كتابه
علينا أن نرمي كلّ شيئ وراءنا و نفكّر في شيئ واحد فقط الفرج نعم سيأتي الفرج لا محالة و قد وعدنا ربّنا بذلك و لا يخلف الله وعده
قال: إنّ مع العسر يسرا. يا الله ما أعظمك! جعلت لنا يسرين مع كلّ عسر!
علينا أن نستصغر مصيبتنا مقارنة بمصائب النّاس و نقول هناك من ابتُلي أكثر منّا، من ابتُلي في ماله مثلا فليقل الحمد الله أنّني لم أبتلَ في أهلي و ولدي، أو الحمد لله أنّه لم يُبتلَ في صحّته،
و من ابتُلي في أهله و ولده فليقل الحمد لله فلو كبر إبني و كان عاصيّا لي و لخالقه كيف سيكون حالي؟!
حبيبتي أنا ابتليت في صحّتي و فقدت رجليّ الإثنين و تغرّبت على أهلي و عانيت كثيرا رغم هذا لهج لساني قائلا الحمد لله أن أبقى لي يديّ و عينيّ و حفظ إسلامي.
فعند وقوع المصيبة قد يصل المبتلى إلى الكفر و العياذ بالله.
حبيبتي، تفكّري في نِعم الله عليك، و أكبر نعمة أن وهبكِ الإسلام دون أن تطلبينه و عِشتِ في أسرة مسلمة، كثيرون لم يُحظوا بهذه النّعمة و أنا أعيش بين الغير مسلمين و الكافرين لذا أذكرها دائما فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.
كلام كثييير ما زال بداخلي لكن سأترك الفرصة للبقيّة حتّى يشاركوننا و يفيدوننا علّنا نستفيد.
ما أستطيع فعله لك حبيبتي هو أن أذكرك في دعائي و ثقي أنّ قلبي معك.
قبلاتي











