رد: رِحْلَتِي في الصِّحَاح السِّتَّة وفي المُسْتَدْرَك
10-10-2009, 01:00 PM
*صحيح مسلم(ج7)باب فضائل علي:
...عن سعيد بن مرزوق عن يزيد ابن حيان قال:انْطَلَقْتُ أنَا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم،فلمَّا جَلَسْنا إليه قال له حصين:لقد لَقِيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا،رَأَيْتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم،وسمعتَ حديثَه،وغَزَوْتَ معه،وصلَّيْتَ خلْفَه،لقد لَقِيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا،حَدِّثنا يا زيدُ مَا سمعتَ مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،قال(زيدٌ):يَا ابْنَ أَخِي..واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي،وقَدِمَ عَهْدِي،ونَسِيتُ بعضَ الذي كنتُ أَعِي مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم،فمَا حَدَّثْتُكم فاقْبَلُوا ومَا لا فلا تُكَلِّفُونِيه،ثم قال(زيدٌ):قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِينَا خطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بيْن مكَّة والمدينة،فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه،وَوَعَظَ وذَكَّرَ ثم قال:[أَمَّا بَعْد..أَلا أَيُّها الناس..فإِنَّمَا أنَا بَشَرٌ يُوشَك أنْ يَأْتِي رسولُ ربِّي فأُجِيبُ وأنَا تارِكٌ فِيكُم ثَقَلَيْنِ:أَوَّلُهما كِتَاب اللهِ،فِيهِ الهُدَى والنُّورُ فَخُذُوا بكتابِ اللهِ واسْتَمْسِكُوا به]،فَحَثَّ على كتابِ اللهِ،ورَغَّبَ فيه،ثم قال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):(الثاني)وأَهْل بَيْتِي،أُذَكِّرُكُم اللهَ في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي]...(و)حدثنا محمدُ بن بكار بن الريان(قال)حدثنا حسان(يعنى ابن إبراهيم)عن سعيد(وهو ابن مسروق)عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال:دَخَلْنا عليه فقلنا له:لقد رَأَيْتَ خيرًا،لقد صاحبتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم،وصليتَ خلفه،وساقَ الحديثَ بِنَحْوِ حديثِ أبي حيان غير أنه قال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):[ألا وإنِّي تارِكٌ فيكم ثَقَلَيْنِ:
أحدُهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومَن تَرَكَه كان على ضَلالَة](فحثَّ على كتاب الله...ثم قال:وأهل بيتي...)،وفيه(في هذا الحديث): فقلنا:مَن أهْلُ بَيْتِه؟ نِسَاؤُه؟ قال(زيدٌ):لا،وَأَيْم اللهِ إنَّ المَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ العَصْرَ مِن الدَّهْرِ ثم يُطَلِّقُها فَتَرْجِع إلى أَبِيها وقَوْمِها،أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُه وعصبته الذين حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَه.
*البخاري(ج2)باب الزكاة.باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل وهل يترك الصبي فيمس تمر الصدقة:...عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بالتمر عند صرام النخل،فَيَجِيء هذا بِتَمره وهذا مِن تمره،حتى تصير عنده كومًا مِن تمر،فَجَعَلَ الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بذلك التمر،فَأَخَذَ أحدُهما تمرةً فَجَعَلَه في فِيه،فَنَظَرَ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجَها مِن فِيه،فقال:[أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ محمدٍ لا يَأْكُلون الصَّدَقة].
*البخاري(ج8ص161)كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة0بـاب كراهية الخلاف:حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال:لمَّا حُضِر النبي صلى الله عليه وسلم قال-وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب-قال:[هَلُمَّ أَكْتُب لكم كتاباً لن تضلُّوا بَعْدَه]0قال عمرُ:[إن النبي صلى الله عليه وسلم غَلَبَهُ الوَجَعُ،وعندكم القرآن،فحَسْبُنـا كتاب الله]0واختلف أهل البيت(المُتَوَاجِدُون في البيت آنذاك)،واختصموا فمنهم مَن يقول:قَرِّبُوا يكتب لكم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تضلوا بعده.ومنهم مَن يقول ما قال عمرُ.فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال:[قُومُوا عَنِّي].قال عبيدُ الله:فكان ابن عباس يقول:إنَّ الرَّزِيَّة..كلّ الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب.
*البخاري(ج5)باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته،وقول الله تعالى:{إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند الله تختصمون}قبل كتاب تفسير القرآن مباشرة: حدثنا قتيبة...عن سعيد بن جبير قال:قال ابنُ عباس:يوم الخميس وما يوم الخميس،اشْتَدَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وَجَعُه فقال:[ائْتُونِي أَكْتُبُ لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا]،فتنازعوا - ولا يَنْبَغِي عند نَبِيٍّ تَنَازُعٌ – فقالوا: مَا شَأْنُه؟ أَهَجَرَ؟ اسْتَفْهِمُوه! فذهبوا يَرُدُّون عليه فقال(النبيُّ صلى الله عليه وآله): [دَعُونِي فالذي أنا فيه خيرٌ ممَّا تدعوني إليه]...وحدثنا علي بن عبد الله...عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:لَمَّا حُضِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم،وفي البيت رجال فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: [هَلُمُّوا أَكْتُبُ لكم كتابًا لا تضلوا بعده]،فقال بعضُهم:إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد غَلَبَه الوَجَعُ وعِنْدَكم القرآنُ، حَسْبُنا كتاب الله! فاخْتَلَفَ أهلُ البيت،واخْتَصَمُوا، فمِنهم مَن يقول قَرِّبُوا يَكْتُب لكم كتابًا لا تضلوا بعده، ومنهم مَن يقول غيرَ ذلك،فلمَّا أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: [قُومُوا]! قال عبيد الله فكان يقول ابنُ عباس: إنَّ الرَّزِيَّة كلّ الرزية مَا حَالَ بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يَكْتُب لهم ذلك الكتابَ لاختلافهم ولغطهم.(هذه ثلاث روايات يُفَسِّر بعضُها بعضًا).
*المستدرك(ج3)مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله:رَوَى عن زيدِ بن أرقم رضي الله عنه قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله :[إنِّي تاركٌ فِيكم الثّقلًيْن:كِتَابَ الله وأهْلَ بَيْتِي وإنهما لَنْ يَفْتَرِقا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ].
*المستدرك(ج3)فضائل أميرالمؤمنين علي:حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد...،وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه وأبو بكر أحمد بن جعفر البزار{قالا}حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل(قال)حدثني أبي(قال)حدثنا يحيى بن حماد،وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى(قال)حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي...عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لَمَّا رَجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله مِنْ حجَّةِ الوَدَاع،ونَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ،فقال:[كَأَنِّي قد دُعِيتُ فَأَجَبْتُ،إنِّي قد تَرَكْتُ فِيكم الثّقلَيْن،أحدهما أكْبَر مِن الآخر:كتابَ الله تعالى وعِتْرَتِي،فانْظُرُوا كَيْفَ تخلفوني فيهما،فإنَّهما لَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ]،ثم قال:[إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مَوْلايَ وأنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ]،ثم أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه فقال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):[مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَهَذَا وَلِيُّه،اللهم وَالِ مَنْ وَالاهُ،وعَادِ مَنْ عَادَاه]،قال الحاكمُ: شاهِدُه حديثُ سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضًا صحيح على شرطهما،حَدَّثَناهُ أبو بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي{قالا}أَنْبَأَ محمد بن أيوب(قال)حدثنا الأزرق بن علي(قال)حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني(قال)حدثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سَمِعَ زيدَ بنَ أرقم رضي الله عنه يقول:نَزَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله بيْن مكة والمدينة عند شَجَرَاتٍ خمْسٍ،دَوْحَات عِظَام،فَكَنَسَ الناسُ مَا تحْت الشجرات،ثم رَاحَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله عَشِيَّةً فصَلَّى،ثم قامَ خطِيبًا،فحَمِدَ اللهَ،وأثنَى عليه،وذَكَّرَ ووَعَظَ،فقال ما شاءَ اللهُ أنْ يقول،ثم قال:[أيها الناس..إنِّي تاركٌ فيكم أَمْرَيْنِ،لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهما،وهما:
كتاب الله وأهل بيتي عترتي]،ثم قال:[أَتَعْلَمُون أنِّي أَوْلَى بالمؤمنين مِن أنفسهم]ثلاث مرات،قالوا:نعم،فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله:[مَنْ كُنْتُ مَوْلاه فعَلِيٌّ مَوْلاهُ].
*البخاري(ج4)كتاب بدء الخلق0باب المناقب:عبدالملك عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما:{إلا المَوَدَّةَ في القُرْبَى}قال:فقال سعيدُ بن جبير(في هذه الآية):قُرْبَى محمدٍ صلى الله عليه وسلم... .
*البخاري(ج5)كتاب المغازي.باب غزوة خيبر:حدثنا يحيى بن بكير...عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنَّ فاطمةَ عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرْسَلَت إلى أبي بكر تَسْأَله ميراثها مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عليه بالمدينة وفدك ومَا بَقِيَ مِن خُمس خيبر،فقال أبوبكر:إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آلُ محمدٍ في هذا المَال،وإني والله لا أغيِّر شيئًا مِن صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأَبَى أبوبكر أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا،فَوَجَدَت(غَضِبَت وَتَأَذَّت)على أبي بكر في ذلك فَهَجَرَته فَلَم تُكَلِّمه حتى تُوُفِّيَت،وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر، فلمَّا توفيت دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلاً،ولم يُؤْذَن بها أبو بكر وصلى عليها. وكان لِعَلِيٍّ وَجْهٌ حَيَاةَ فاطمة،فَلَمَّا تُوُفِّيَت اسْتَنْكَرَ على وُجُوه الناس،فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أبي بكر ومبايعته،ولم يكن يبايع تلك الأشهر،فَأَرْسَلَ إلى أبي بكر أَن ائْتِنَا ولا يَأْتِنا أحَدٌ معك كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَر.فقال عُمَرُ:لا والله،لا تَدْخُل عليهم وَحْدَك0فقال أبوبكر: ومَا عَسَيتهم أنْ يَفْعَلوا بِي؟والله لآتِيَنَّهم.فَدَخَلَ عليه أبوبكر فَتشهَّدَ عليٌّ فقال:...ولكنك اسْتَبْدَدْتَ علينا بالأمْر،وكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنا مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم نَصِيبًا...الخ .
*ورَوَى مسلمٌ نفسَ الرواية السابقة(ج5)كتاب الجهاد والسير.باب قول النبي(لا نورث...).
*البخاري(ج4)في أَوَّلِه ص42:باب فَرْض الخُمْس:...أخبرني عروةُ بن الزبير أنَّ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أَخْبَرَتْه أنَّ فاطمة عليها السلام ابنة رسولِ الله صلى الله عليه(وآله)وسلم سَأَلَت أبابكر الصديق بعْد وفاةِ رسولِ الله صلى الله عليه(وآله)وسلم أَنْ يُقسم لها مِيرَاثَها مَا تَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه(وآله)وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْه،فقال لها أبوبكر:إنَّ رسول الله صلى الله عليه(وآله)وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة،فَغَضِبَت فاطمةُ بنتُ رسول الله صلى الله عليه(وآله)وسلم فَهَجَرَت أبابكر فَلَم تَزَل مُهَاجِرَته حتى تُوُفِّيَت.
ورَوَى البخاري مثلَه(ج8)كتاب الفرائض.باب قول النبي صلى الله عليه(وآله)وسلم لا نورث... .
*الترمذي(ج5)(ح3259)عن أنس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَمُرُّ بِبَابِ فاطمة سِتَّةَ أشهرٍ إذا خَرَجَ لِصلاة الفجر،يقول: الصلاةَ يا أهل البيت{إنما يُرِيد اللهُ لِيُذهِبَ عنكم الرِّجْسَ أهلَ البيت ويطهركم تطهيرًا}.
*المستدرك(ج3)مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله:عن أنس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان يَمُرُّ بِبَابِ فاطمة(عليها السلام )سِتَّةَ أشهرٍ إذا خَرَجَ لِصلاة الفجر،يقول:الصلاةَ يا أهل البيت{إنما يُرِيد اللهُ لِيُذهِبَ عنكم الرِّجْسَ أهلَ البيت ويطهركم تطهيرًا}.
*المستدرك(ج3)كتاب المغازي والسرايا.تعزية الملائكة عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله:أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي...حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله عَزَّتْهُم الملائكةُ،يَسْمَعُون الحِسَّ، ولا يَرَوْنَ الشَّخْصَ، فقالت(الملائكة):[السلام عليكم أهلَ البيت ورحمة الله وبركاته، إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِن كلِّ مُصِيبَةٍ وخَلَفًا مِن كلِّ فائتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاهُ فَارْجُوا، فإنَّمَا المَحْرُومُ مَن حُرِمَ الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته].
*المستدرك(ج3)مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه وأبو العباس محمد بن يعقوب{قالا}...عطاء بن يسار عن أمِّ سلمة قالت: فِي بَيْتِي نَزَلَت{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت]قالت:فَأَرْسَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله إلى عليٍّ وفاطمة والحسنِ والحسينِ فقال:[هؤلاء أهلُ بيتي].
وقال الحاكمُ بعده:حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب... حدثنا الربيعُ بن سليمان المرادي وبحرُ بن نصر الخولاني {قالا}...حدثني واثلة بن الأسقع قال:أَتَيْتُ عليًّا فلم أَجِدْهُ،فقالت لي فاطمةُ:انْطَلَقَ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَدْعُوه،فجاءَ مع رسول الله صلى الله عليه وآله فَدَخَلا،ودخلتُ معهما،فدَعَا رسولُ الله صلى الله عليه وآله الحسنَ والحسينَ فأَقْعَدَ كلَّ واحدٍ منهما على فخذَيْه، وأَدْنَى فاطمةَ مِن حِجْرِهِ وزوْجَها،ثم لَفَّ عليهم ثوْبًا،وقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}ثم قال:[هؤلاء أهلُ بيتي،اللهم أهلُ بيتي أَحَقُّ].
وقال بعده:حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(قال)حدثنا الربيعُ بن سليمان المرادي وبحرُ بن نصر الخولاني{قالا} ...حدثنا مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: حَدَّثَتْنِي أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها قالت:خَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وآله غداةً،وعليه مرْطٌ مرجل مِن شَعْرٍ أَسْوَد، فجاءَ الحسنُ والحسينُ فأدْخَلَهما معه،ثم جاءت فاطمةُ فأَدْخَلها معهما،ثم جاءَ عليٌّ فأَدْخَله معهم،ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}.
وقال بعده:كَتَبَ إِلَيَّ أبو إسماعيل محمد ابن النحوي،يَذْكُرُ أنَّ الحسنَ بنَ عرفة حدَّثهم، قال: حدثني علي بن ثابت الجزري (قال) حدثنا بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد(قال): سمعتُ عامرَ بنَ سعد يقول:قال سعدٌ:نَزَلَ على رسول الله صلى الله عليه وآله الوَحْيُ،فأَدْخَلَ عليًّا وفاطمةَ وابنَيْهما تحْت ثَوْبهِ،ثم قال:[اللهم هؤلاء أهْلِي وأهلُ بيتي].
وقال بعده:حدثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني...عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه قال:لمَّا نَظَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً قال:[ادْعُوا لِي،ادْعُوا لِي]، فقالت صفِيَّة:مَن يا رسول الله؟قال:[أهْل بيتي:عليًّا وفاطمةَ والحسنَ والحسينَ]،فجِيئَ بهم،فأَلْقَى عليهم النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كِسَاءَه،ثم رَفَعَ يَدَيْه،ثم قال:
[اللهم هؤلاء آلِي،فصَلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ]،وأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}.
*المستدرك(ج3)فضائل الحسن بن علي:حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي الحسني (قال) حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (قال) حدثني عَمِّي عليُّ بن جعفر بن محمد (قال) حدثني الحسين بن زيد عن عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال: خَطَبَ الحسنُ بنُ عليٍّ الناسَ حِين قُتِلَ عليٌّ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قال: [لقد قُبِضَ في هذه الليلة رَجُلٌ لا يَسْبِقُه الأَوَّلُون بِعَمَلٍ،ولا يُدْرِكُه الآخِرُون،وقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله يُعْطِيهِ رايَتَه فيُقَاتِل وجبريلُ عن يَمِينهِ وميكائيلُ عن يَسَارهِ فمَا يَرْجِع حتى يَفتَحَ اللهُ عليه،ومَا تَرَكَ على أهلِ الأرضِ صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعَ مائةِ درْهمٍ،فَضُلَت مِن عطايَاه،أَرَادَ أنْ يَبْتَاع بها خادمًا لأهلهِ]،ثم قال:[أيها الناس..مَن عَرَفنِي فقد عَرَفنِي ومَن لم يَعْرِفنِي فأَنَا الحسنُ بنُ عليٍّ،وأَنَا ابنُ النبيِّ،وأنا ابنُ الوَصِيِّ،وأَنا ابنُ البَشِيرِ،وأَنَا ابنُ النَّذِيرِ،وأَنا ابنُ الدَّاعِي إلى اللهِ بِإِذْنهِ،وأَنا ابنُ السِّرَاجِ المُنِيرِ،وأَنا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ الذي كان جبريلُ يَنْزِل إليْنا ويَصْعَدُ مِن عندنا،وأَنا مِن أهْل البيت الذي أَذْهَبَ اللهُ عنهم الرجسَ وطَهَّرَهم تطهيرًا،وأَنا مِن أهل البيت الذي افْتَرَضَ اللهُ مَوَدَّتَهم على كلِّ مُسْلِمٍ فقال تبارك وتعالى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله{قل لا أسأَلكم عليه أَجْرًا إلا المَوَدَّة في القرْبَى ومَنْ يَقْتَرِف حَسَنَةً نَزِدْ لَه فيها حُسْنًا}فاقْتِرَافُ الحسَنةِ مَوَدَّتُنا أهل البيت].
*الترمذي.كتاب المناقب(ح3787)(مِن الطبعة الأولى– 1385 هـ-لِشَركةِ مصطفى البابي الحلبي):عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال:نَزَلَت هذه الآيةُ{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}على النبي صلى الله عليه وسلم في بيْت أمِّ سلمة،فدَعَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاطمةَ وحسنًا وحسينًا فَجَلَّلَهم بِكِسَاءٍ وعليٌّ خَلْفَ ظَهْرِه فَجَلَّلَه بالكساء،ثم قال:[اللهم هؤلاء أهل بيتي فأَذْهِب عنهم الرجسَ وطَهِّرْهم تطهيرًا]،قالت أمُّ سلمة:وأنا معهم يا نبي الله؟قال:[أنتِ على مكانِكِ،وأنتِ إلى خَيْرٍ]. قال المحقق لهذه الطَّبْعَة: وفي البابِ عن أمِّ سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس.
ورواه الترمذي(ج5)سورة الأحزاب(ح3258).
*الترمذي(ج5)مناقب علي(ح3811):عن أبي سعيد قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ:[ياعَلِيّ..لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أنْ يُجْنِبَ في هذا المسجد غَيْرِي وغَيْرك].
وبعده:(ح3815):عن ابن عباس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِسَدِّ الأبْوَاب(أبواب المسجد النبوي)إلا باب عَلِيٍّ.
*المستدرك(ج3)فضائل علي بن أبي طالب:أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر البزاز ببغداد...عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:كانت لِنَفَرٍ مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أبوابٌ مُشْرَعَةٌ في المسجد،فقال يومًا:[سُدُّوا هذه الأبوابَ إلا باب عليٍّ]،قال(الراوي):فتَكَلَّمَ في ذلك ناسٌ،فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله،فحمدَ اللهَ وأثنى عليه،ثم قال:[أمَّا بَعْدُ فإنِّي أَمَرْتُ بِسَدِّ هذه الأبواب غيْرَ بابِ عليٍّ،فقال فيه قائلُكم،واللهِ مَا سَدَدْتُ شيْئًا ولا فَتَحْتُه،ولكن أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فاتَّبَعْتُه].
وقال الحاكمُ بعده:أخبرني الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفرايني...عن أبي هريرة قال:قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه:لقد أُعْطِيَ عليُّ بن أبي طالب ثلاثَ خصالٍ،لأَنْ تكُون لي خصلةٌ مِنها أَحَبّ إِلَيَّ مِن أَنْ أُعْطَى حمر النعم.قِيل: ومَا هُنَّ يا أمير المؤمنين؟ قال: تَزَوُّجُه فاطمةَ بنت رسول الله صلى الله عليه وآله،وسُكْنَاه المسجدَ مع رسول الله صلى الله عليه وآله،يَحِلُّ لَه(لِعليٍّ)فِيه مَا يَحِلُّ له(للنبي صلى الله عليه وآله)،والراية يوْمَ خيبر.
وقال في هذا الباب:أخبرني أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري...أبو سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه:إنَّ النبي صلى الله عليه وآله دَخَلَ على فاطمة رضي الله عنها فقال:[إنِّي وإِيَّاكِ وهذا النَّائِم-يَعْنِي عليًّا-وهما-يَعْنِي الحسنَ والحسينَ-لَفِي مَكَانٍ واحِدٍ يوْم القيامة].
وقال بعده:أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي...حدثنا مالك بن دينار قال:سألتُ سعيدَ بنَ جبير فقلتُ: يا أبا عبدالله..مَنْ كان حامِل رَايَةِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله؟ قال(الراوي): فنظرَ إليَّ وقال كأنك رَخِيَّ البَالِ...كان حامِلُها عليّ رضي الله عنه، هكذا سمعتُه مِن عبدِ الله بن عباس.
وقال بعده:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه،ولِهذا الحديث شاهِدٌ مِن حديثِ زنفل العرفي وفيه طُولٌ فلمْ أُخْرِجْه.
وقال بعده:حدثنا أبو بكر بن إسحاق...عن أنس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله:[اشتاقت الجَنَّةُ إلى ثلاثة:علي وعمار وسلمان].
*المستدرك(ج3)مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله:حدثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني...حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه قال:لمَّا نظَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرحمةِ هابطةً قال:[ادْعُوا لِي ادْعُوا لي]،فقالت صفية:مَن يا رسول الله؟قال:[أهل بيْتي..عليًّا وفاطمة والحسنَ والحسينَ]،فجِيئَ بهم،فأَلْقَى عليهم النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كسَاءَه،ثم رَفعَ يدَيْه،ثم قال:[اللهم هؤلاء آلِي،فصَلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد]،وأَنْزَلَ اللهُ عز وجل{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجسَ أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}.
وقال بعده:حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ الأسدي بهمدان...عن عطاء بن أبي رباح وغيرِه مِن أصحاب ابن عباس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
[...سألتُ اللهَ أنْ يَجْعَلَكم جوداء نجداء رحماء،فلو أَنَّ رَجُلاً صَفَنَ بيْن الرُّكْنِ والمَقَام،فصلَّى وصَامَ ثم لَقِيَ اللهَ وهو مُبْغِضٌ لأهلِ بيْتِ محمدٍ دَخَلَ النارَ].
وقال بعده:حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار... عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله:[والذي نفسي بِيَدِهِ..لا يَبْغَضُنا أَهْلَ البيْتِ أَحَدٌ إلا أَدْخَلَه اللهُ النارَ].
*المستدرك(ج3)تحت عنوان مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله:حدثنا مكرم بن أحمد القاضي...عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله:[النُّجومُ أمَانٌ لأهل الأرض مِن الغَرَق،وأهلُ بيتي أمَانٌ لأمَّتِي مِنالاختلاف،فإذا خالَفَتها قبيلةٌ مِن العَرَب اخْتَلَفُوا فصَارُوا حِزْب إبليس].
*المستدرك(ج3)مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله:أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد...عن حنش الكناني قال:سمعتُ أبا ذر رضي الله عنه يقول-وهو آخِذٌ بِبَابِ الكعبة-:مَنْ عَرفَنِي فأنَا مَن عَرفَنِي،ومَن أَنْكَرَنِي فأَنَا أبو ذر،سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله يقول:
[ألا إنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُم مَثَلَ سَفِينَة نُوح مِن قَوْمِه،مَنْ رَكِبَها نَجَا،ومَنْ تَخَلَّفَ عَنْها غَرِقَ].
وقال في(ج3)تفسير سورة هود:عن حنش الكناني قال:سمعتُ أبا ذر رضي الله عنه يقول-وهو آخِذٌ بِبَاب الكعبة-:مَن عرفني فأنا مَن عرفتم،ومَن أَنْكَرَنِي فأنا أبو ذر،سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول:[مَثَلُ أهلِ بيتي مَثَلُ سفينة نوح،مَن رَكِبَها نَجَا،ومَن تَخَلَّفَ عنها غَرِقَ].
-قال الحاكمُ في نهايةِ ذِكْرِه مناقبَ أهلِ بيتِ رسول الله صلى الله عليه وآله:(هذا آخرُ ما أَدَّى إليه الاجتهادُ مِن ذِكْر مناقبِ أهلِ بيتِ رسول الله صلى الله عليه وآله بِالأسانِيد الصحيحة مِمَّا لم يُخْرجْه الشيخان الإمامان).
-ولم يَذكُر الحاكمُ في مُسْتَدْركِه أزواجَ النبي صلى الله عليه وآله تحت عنوان(أهل البيت)حتى خديجة أمّهم،بل أَفْرَدَهنَّ لوحدهنّ.وكذا مسلمٌ في صحيحه فإنه لم يُورِد تحت عنوان(باب فضائل أهل بيت النبي)إلا رواية السيدة عائشة التي تُثْبِت أنَّ أهل البيت هم عليٌّ وفاطمة والحسنان:(باب فضائل أهل بيت النبي):خَرَجَ النبيُّ صلىالله عليه وسلم غَدَاةً وعَلَيْه مرط مرحل مِنْ شَعْرٍ أَسْوَد،فَجَاءَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فأدْخَلَه،ثم جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَه،ثم جاءَت فاطِمَةُ فَأَدْخلَها،ثم جَاءَ عَلِيٌّ فأدْخَلَه،ثم قال:{إنما يُرِيد اللهُ لِيُذْهِب عنكم الرِّجْسَ أهلَ البيت ويُطَهِّرَكم تَطْهِيرًا}.بَيْنَمَا أفْرَدَ لِزوجات النبي صلى الله عليه وآله أبوابًا أخرى.وصَنَعَ الترمذي في صحيحه كمَا صنع مسلمٌ إلا أنه روى أكثر مِن حديث،فهذا يَدُلّ على أن هؤلاء لا يَرَوْنَ أن زوجات النبي صلى الله عليه وآله داخلات في المَفْهوم الشَّرْعِي الرِّوَائي لِـ(أهل البيت)ولِـ(العِتْرَة)فَبَعِيدًا عن المعنى اللُّغَوِي لِـ(الأهل)و لِـ(أهل البيت)فإنَّ هذه الكلمات في آية التطهير{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا}صارَت مُصْطَلَحاتٍ خاصَّةً تُشِير إلى رسولِ الله صلى الله عليه وآله وإلى أمير المؤمنين علِيٍّ وفاطمة والحسن والحسين.
*البخاري(ج4)ص118:عبدالله بن عيسى سَمِعَ عبدَالرحمن بن أبي ليلى قال:لَقِيَنِي كعبُ بن عجرة فقال:ألا أُهْدِي لك هديةً سمعتُها مِن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بلى، فاهْدِها إلَيَّ.فقال(كعبٌ): سَأَلْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يارسول الله..كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإنَّ الله علَّمنا كيف نُسَلِّم،قال صلى الله عليه وسلم:[قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد،اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد].
*البخاري(ج6)ص27:عن كعب بن عجرة(قال): قِيلَ:يارسول الله..أمَّا السلامُ عليك فقد عرفناه،فكيف الصلاة؟ قال صلى الله عليه وسلم:[قُولُوا:اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد،اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد].
-رَوَى الحاكمُ مِثْلَه(المستدرك.ج3 مناقب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله)وقال بعد ذلك:وقد رَوَى هذا الحديثَ بِإِسْناده وأَلْفاظِه،حَرْفًا بعد حرْفٍ الإمامُ محمد بن إسماعيل البخاري عن موسى بن إسماعيل في الجامع الصحيح، وإنما خَرَّجْتُه(رَوَيْتُه)لِيَعْلَمَ المُسْتَفِيدُ أنَّ أهلَ البيت والآلَ جميعًا هُم.
ولو راجَعْتَ صحيحَ البخاري(ج6)في تفسير آخر سورة الأحزاب لَرَأَيْتَ أكثرَ مِن روايةٍ في كيفية الصلاةِ على النبيِّ،وكان النبيُّ يَقْرن الآلَ معه في الصلاة دائمًا،مع أنَّ السائلَ عن الكيفية قد طَلَبَ كيفيةَ الصلاةِ على النبيِّ وَحْدَه،فرَاجِع ما في باب قوله تعالى:{إنَّ الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا}.
-وذَكَرَ النسائيُّ–وغيرُه–في صحيحه(ج3)باب كيفية الصلاة على النبي رواياتٍ كثيرةً،كان النبيُّ صلى الله عليه وآله يُعَلِّم أصحابَه كيفية الصلاة عليه،فيَذْكُر الآلَ معه،قال النسائيُّ(ج3)ص49:عن زيد بن خارجة قال:أَنا سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):[صَلُّوا عَلَيَّ،واجْتَهِدُوا في الدعاء،وقُولُوا:اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد].
*الترمذي (ج5) ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها (ح3963): عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَّلَ على الحسن والحسين وعليٍّ وفاطمة كِسَاءً ثم قال:[اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي،أَذْهِب عنهم الرِّجسَ وطهِّرهم تطهيرًا]،فقالت أمُّ سلمة:وأنا معهم يارسول الله؟قال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):[إنك على خير].
*ورَوَى الترمذي(ج5)ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها(ح3963):عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَّلَ على الحسن والحسين وعليٍّ وفاطمة كِسَاءً ثم قال:[اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي،أَذْهِب عنهم الرِّجسَ وطهِّرهم تطهيرًا] فقالت أمُّ سلمة: وأنا معهم يارسول الله؟ قال(النبيُّ صلى الله عليه وآله): [إنك على خَيْرٍ].