حسن صقر المسئول الأول عن الرياضة المصرية: مباراة الجزائر تحولت إلي هدف استراتي
15-10-2009, 09:51 PM
حسن صقر المسئول الأول عن الرياضة المصرية:
مباراة الجزائر تحولت إلي هدف استراتيجي وقومي.. ولكن!

مباراة الجزائر تحولت إلي هدف استراتيجي وقومي.. ولكن!

* المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة المسئول الأول عن الرياضة المصرية والمقل في لقاءاته الإعلامية إيمانا بأن العمل هو الذي يتحدث عن صاحبه.. لا يمكن أن نبدأ حوارنا معكم دون التوقف عند مباراة مصر والجزائر المقبلة بكل ما تحمله من معان رياضية ومعنوية وجماهيرية وإعلامية!
ـ أمر طبيعي أن تجد كل هذا الاهتمام بمباراة في كرة القدم بما لها من شعبية في العالم ومردود علي قطاعات عريضة من الشعب, حتي أصبحت المباراة بما تمثله من تحقيق حلم جميل للشعب المصري هدفا استراتيجيا وقوميا تستحق الالتفاف حولها وحول الهدف من ورائها, وهو ما ينعكس علي اهتمام الدولة بها ممثلة في القيادة السياسية, حيث يولي الرئيس حسني مبارك اهتماما كعادته بأبنائه في كل القطاعات, واهتمامه بأبنائه في المنتخب الوطني لاعبين ومدربين يتبلور بشكل مباشر, وينعكس ذلك أيضا بشكل مباشر من متابعة الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الذي يطمئن علي كل التفاصيل, وما بين الاهتمامين يقف الأستاذ جمال مبارك أمين السياسات في الحزب الحاكم علي رأس الاهتمام الجماهيري بكل ما يمتلك من إمكانات في هذا الصدد.
* الاهتمام السياسي والحكومي علي أرفع مستوي بهذه المباراة.. ألا يخشي من تبعاته السياسية علي العلاقة مع دولة صديقة وقريبة مثل الجزائر ؟
ـ هنا يتجلي الجانب الرياضي في المسألة.. فأنا كمواطن مصري هدفي تحقيق الفوز ويمثل لي أمنية غالية, وهذا يجب ألا يكون سبب غضب من الطرف الآخر, فكلا الطرفين لديهما هدف واحد, ويؤمنان بأنه في إطار الرياضة, والرياضة مكسب وخسارة, وصدقني الخاسر في هذه المباراة سيكون اول المهنئين للفائز بها, فالعلاقة مع الجزائر لا يمكن أن تتأثر بمباراة كرة قدم مهما كانت حساسيتها, وهو ما قطعنا فيه شوطا كبيرا منذ فترة ليست بالقصيرة, حتي من قبل أن تجمعنا القرعة في مجموعة واحدة, وكان حل قضية' بللومي' نتاجا للجهد في هذا الصدد, وما كان لنا أن نصل إلي هذه الدرجة من المحافظة علي علاقة الجانبين إلا في ظل تفاهم وحوار دائم علي مستو
* ولكن المتأمل في التناول الإعلامي والجماهيري للمباراة يتوقف أمام حالة قد يصعب تداركها لو تمادت أكثر من ذلك.
ـ لا يمكن في هذه الحالة التعميم, فإذا كنا علي المستوي الرسمي في قمة التفاهم, وعلي المستوي الإعلامي والجماهيري في درجة مطمئنة من الالتزام, بمعني أن الخارج علي ذلك هم الاستثناء في حقيقة الحال, وهذا أمر طبيعي عندما تتعامل مع فئات متعددة من الثقافات, ولا يمكن أن ينال من علاقتنا مع الجانب الجزائري.
* بمناسبة الإعلام.. كيف يتعامل المسئول عن الرياضة المصرية مع كل وسائل الإعلام مع تباينها وتعددها ؟
ـ المعادلة بسيطة.. فأنا أرحب بالمشاركة الإيجابية وأرحب بالنقد البناء ومستعد دائما للمناقشة والبحث حوله ضمن سياسات واستراتيجيات الدولة في قطاع الرياضة, ولم ولن أدخل طرفا في أي موضوع لن يفيد الرياضة المصرية.
* لا أعلم هل هو من الأسف أن تأخذنا مباراة الجزائر عن حدث مثل تنظيم مصر لنهائيات كأس العالم للشباب.. أم أن لكم نظرة أخري في الأمر ؟
ـ كرة القدم أصبح مردودها أكثر من كونها مجرد رياضة مع الاحتفاظ بقاعدة أنها مكسب وخسارة, ولذلك لا أجد أي غضاضة في كل هذا الاهتمام بمباراة الجزائر, ولكن في الوقت نفسه لا يعني هذا القدر من الاهتمام أننا ننهي اليوم ملحمة رياضية كسبتها مصر بتنظيم كأس العالم للشباب.
* كيف ؟
ـ منذ الوهلة الأولي لتكليف القيادة السياسية لنا بهذه المهمة سعينا للتنسيق مع تونس والمغرب في هذا الصدد, وبالفعل أخليا الساحة أمام مصر للتصدي لهذا التنظيم, قبل ان يتم تفضيلها عن بتسوانا لاعتبارات عديدة, ولا أجد بدا من شرح تفاصيل ما بذل في هذا الجانب, لأن الأهم منه هو ترجمة الهدف الذي من أجله سعت الدولة ورحبت للقيام بهذه المهمة, وقد تحقق كاملا بحمد الله علي أربعة محاور هي: المساهمة الفعالة في البنية الأساسية للمنشآت الرياضية في عدد كبير من المحافظات وليس العاصمة فقط, تجميع الشباب من كل أرجاء الوطن حول هدف قومي, الحصول علي شهادات عالمية علي القدرة المصرية في التنظيم العالمي وكم الدعاية الإعلامية والسياحية والدعائية التي تحقق
* ولكن ما هي الاستفادة الحقيقية والملموسة التي عادت علينا ؟
ـ لو أنفقنا الكثير لنطمئن الناس في التعامل مع قضية مثل قضية إنفلوانزا الخنازير لما تحقق هذا الاطمئنان إلا بصورة عملية من خلال تجمعات جماهيرية بأعداد ضخمة ولم يحدث شئ بحمد الله, لو أنفقنا الكثير لنبرهن علي قدرتنا علي تنظيم كأس العالم للكبار لما وصلنا للهدف من خلال الكلام, اليوم نحن أمام وعد صريح وشهادة لا تقبل التأويل أن المونديال الكبير من حقنا تنظيمه إذا ما أقيم في القارة السمراء بعد بطولة جنوب إفريقيا, لو أنفقنا الكثير علي الدعاية السياحية ما حققنا في وقت قصير ما حققناه خلال أيام عبر عشرات الشاشات التليفزيونية, قس علي ذلك ما تحقق علي مستوي المنشآت الرياضية التي تم نقلها بالفعل نقلة نوعية.
* وبماذا تصف المردود الفني لمنتخب الشباب في البطولة ؟
ـ لم يكن علي قدر المأمول منه ولم يرتق للأسف مع حجم الإنجاز التنظيمي, وأعتقد أن اتحاد الكرة يبحث هذا الموضوع, وهذا دوره, وأثق في أنه سيعامل معه بأعلي درجات المسئولية علي الأقل لضمان عدم تكراره مستقبلا.
* رئيس المجلس القومي للرياضة, دائما نلحظ خيطا رفيعا في طريقة تعاملكم مع الاتحادات الرياضية كل حسب حجمها وثقلها.. هل من تعليق ؟
ـ من الممكن أن نطلق عليه دعما لأنه ليس تدخلا علي الإطلاق, والدعم يتراوح بين ما هو رسمي وبين ما هو ودي حسب الموضوع, والهدف واحد هو مساعدة الاتحادات علي الوفاء بالتزاماتها, لأن نجاحها هدف لنا, والأمثلة في ذلك كثيرة في الطائرة والقدم والإسكواش وغيرها, وغالبا ما تكون المشاكل نتيجة إفراز الانتخابات لوجوه من قوائم متعددة.
* هل هذه مقدمة لإقرار نظام القوائم في انتخابات الهيئات الرياضية ؟
ـ هناك شبهة عدم دستورية في تطبيق هذا النظام, والأنسب هو العمل علي زيادة وعي الجمعيات العمومية.
* وأين تقف اللوائح الجديدة من هذا الخلل ؟
ـ اللوائح الجديدة كان هدفها معالجة أي خلل, ومع ذلك فهي محل تقييم ومن الممكن تعديلها, ولكن أولا نعطي التجربة وقتها, علي الأقل خلال فترة انتخابية كاملة, ولو راجعت التعديلات التي ادخلناها لوجدت اننا بالفعل عمدنا إلي تعظيم دور الجمعيات العمومية بجعلها مصدر السياسات, ووسعنا دائرة الكوادر الإدارية من خلال تنشيط اللجان, وضبطنا إيقاع مجالس الإدارات وفق تشكيله وعدد اعضائه, وأبرزنا دور الرئيس بما يقره القانون, وحاولنا تفعيل الجانب التنفيذي من خلال وجود مدير تنفيذي ومدير مالي لتستقيم الأمور, مع ملاحظة أننا نتعامل مع أكثر من1200 هيئة رياضية, ولم نسع لتفصيل شئ علي مقاس واحد بعينه.
* ولكن الشكوي من تعارضها مع اللوائح الدولية لا تزال قائمة ؟
ـ إذا كان المقصود الاتحادات فليس ثمة تعارض علي الإطلاق, والسلطات فيها ثلاث, ما يخص الجانب الإداري وفق القوانين المعمول بها في البلد, والجانب الفني لا بد أن يتماشي مع لوائح الاتحادات الدولية, وتقف بينهما الجمعية العمومية التي تقر وترسم السياسات بما لا يتعارض مع أي من اللوائح الدولية والقوانين المحلية.
* وماذا لو تعارضت اللوائح المحلية والقوانين الدولية ؟
ـ ليس هناك تعارض والاتحادات الدولية تحترم تماما القوانين التي تحكم دول أعضائها, ولا تتدخل إلا في أمرين أولهما ما يتعلق بالجانب الفني للعبة وقوانين ممارستها, والثاني لو لمست تدخلا من الدولة في إدارة اللعبة وتعطيل الجانب الديمقراطي في انتخاب الاتحاد.
إلي هنا انتهي الحوار مع المسئول الرياضي الأول, ولكن لم ينته الحديث عن شئون وشجون الرياضة المصرية, مع وعد باللقاء مجددا.
ـ أمر طبيعي أن تجد كل هذا الاهتمام بمباراة في كرة القدم بما لها من شعبية في العالم ومردود علي قطاعات عريضة من الشعب, حتي أصبحت المباراة بما تمثله من تحقيق حلم جميل للشعب المصري هدفا استراتيجيا وقوميا تستحق الالتفاف حولها وحول الهدف من ورائها, وهو ما ينعكس علي اهتمام الدولة بها ممثلة في القيادة السياسية, حيث يولي الرئيس حسني مبارك اهتماما كعادته بأبنائه في كل القطاعات, واهتمامه بأبنائه في المنتخب الوطني لاعبين ومدربين يتبلور بشكل مباشر, وينعكس ذلك أيضا بشكل مباشر من متابعة الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الذي يطمئن علي كل التفاصيل, وما بين الاهتمامين يقف الأستاذ جمال مبارك أمين السياسات في الحزب الحاكم علي رأس الاهتمام الجماهيري بكل ما يمتلك من إمكانات في هذا الصدد.
* الاهتمام السياسي والحكومي علي أرفع مستوي بهذه المباراة.. ألا يخشي من تبعاته السياسية علي العلاقة مع دولة صديقة وقريبة مثل الجزائر ؟
ـ هنا يتجلي الجانب الرياضي في المسألة.. فأنا كمواطن مصري هدفي تحقيق الفوز ويمثل لي أمنية غالية, وهذا يجب ألا يكون سبب غضب من الطرف الآخر, فكلا الطرفين لديهما هدف واحد, ويؤمنان بأنه في إطار الرياضة, والرياضة مكسب وخسارة, وصدقني الخاسر في هذه المباراة سيكون اول المهنئين للفائز بها, فالعلاقة مع الجزائر لا يمكن أن تتأثر بمباراة كرة قدم مهما كانت حساسيتها, وهو ما قطعنا فيه شوطا كبيرا منذ فترة ليست بالقصيرة, حتي من قبل أن تجمعنا القرعة في مجموعة واحدة, وكان حل قضية' بللومي' نتاجا للجهد في هذا الصدد, وما كان لنا أن نصل إلي هذه الدرجة من المحافظة علي علاقة الجانبين إلا في ظل تفاهم وحوار دائم علي مستو
* ولكن المتأمل في التناول الإعلامي والجماهيري للمباراة يتوقف أمام حالة قد يصعب تداركها لو تمادت أكثر من ذلك.
ـ لا يمكن في هذه الحالة التعميم, فإذا كنا علي المستوي الرسمي في قمة التفاهم, وعلي المستوي الإعلامي والجماهيري في درجة مطمئنة من الالتزام, بمعني أن الخارج علي ذلك هم الاستثناء في حقيقة الحال, وهذا أمر طبيعي عندما تتعامل مع فئات متعددة من الثقافات, ولا يمكن أن ينال من علاقتنا مع الجانب الجزائري.
* بمناسبة الإعلام.. كيف يتعامل المسئول عن الرياضة المصرية مع كل وسائل الإعلام مع تباينها وتعددها ؟
ـ المعادلة بسيطة.. فأنا أرحب بالمشاركة الإيجابية وأرحب بالنقد البناء ومستعد دائما للمناقشة والبحث حوله ضمن سياسات واستراتيجيات الدولة في قطاع الرياضة, ولم ولن أدخل طرفا في أي موضوع لن يفيد الرياضة المصرية.
* لا أعلم هل هو من الأسف أن تأخذنا مباراة الجزائر عن حدث مثل تنظيم مصر لنهائيات كأس العالم للشباب.. أم أن لكم نظرة أخري في الأمر ؟
ـ كرة القدم أصبح مردودها أكثر من كونها مجرد رياضة مع الاحتفاظ بقاعدة أنها مكسب وخسارة, ولذلك لا أجد أي غضاضة في كل هذا الاهتمام بمباراة الجزائر, ولكن في الوقت نفسه لا يعني هذا القدر من الاهتمام أننا ننهي اليوم ملحمة رياضية كسبتها مصر بتنظيم كأس العالم للشباب.
* كيف ؟
ـ منذ الوهلة الأولي لتكليف القيادة السياسية لنا بهذه المهمة سعينا للتنسيق مع تونس والمغرب في هذا الصدد, وبالفعل أخليا الساحة أمام مصر للتصدي لهذا التنظيم, قبل ان يتم تفضيلها عن بتسوانا لاعتبارات عديدة, ولا أجد بدا من شرح تفاصيل ما بذل في هذا الجانب, لأن الأهم منه هو ترجمة الهدف الذي من أجله سعت الدولة ورحبت للقيام بهذه المهمة, وقد تحقق كاملا بحمد الله علي أربعة محاور هي: المساهمة الفعالة في البنية الأساسية للمنشآت الرياضية في عدد كبير من المحافظات وليس العاصمة فقط, تجميع الشباب من كل أرجاء الوطن حول هدف قومي, الحصول علي شهادات عالمية علي القدرة المصرية في التنظيم العالمي وكم الدعاية الإعلامية والسياحية والدعائية التي تحقق
* ولكن ما هي الاستفادة الحقيقية والملموسة التي عادت علينا ؟
ـ لو أنفقنا الكثير لنطمئن الناس في التعامل مع قضية مثل قضية إنفلوانزا الخنازير لما تحقق هذا الاطمئنان إلا بصورة عملية من خلال تجمعات جماهيرية بأعداد ضخمة ولم يحدث شئ بحمد الله, لو أنفقنا الكثير لنبرهن علي قدرتنا علي تنظيم كأس العالم للكبار لما وصلنا للهدف من خلال الكلام, اليوم نحن أمام وعد صريح وشهادة لا تقبل التأويل أن المونديال الكبير من حقنا تنظيمه إذا ما أقيم في القارة السمراء بعد بطولة جنوب إفريقيا, لو أنفقنا الكثير علي الدعاية السياحية ما حققنا في وقت قصير ما حققناه خلال أيام عبر عشرات الشاشات التليفزيونية, قس علي ذلك ما تحقق علي مستوي المنشآت الرياضية التي تم نقلها بالفعل نقلة نوعية.
* وبماذا تصف المردود الفني لمنتخب الشباب في البطولة ؟
ـ لم يكن علي قدر المأمول منه ولم يرتق للأسف مع حجم الإنجاز التنظيمي, وأعتقد أن اتحاد الكرة يبحث هذا الموضوع, وهذا دوره, وأثق في أنه سيعامل معه بأعلي درجات المسئولية علي الأقل لضمان عدم تكراره مستقبلا.
* رئيس المجلس القومي للرياضة, دائما نلحظ خيطا رفيعا في طريقة تعاملكم مع الاتحادات الرياضية كل حسب حجمها وثقلها.. هل من تعليق ؟
ـ من الممكن أن نطلق عليه دعما لأنه ليس تدخلا علي الإطلاق, والدعم يتراوح بين ما هو رسمي وبين ما هو ودي حسب الموضوع, والهدف واحد هو مساعدة الاتحادات علي الوفاء بالتزاماتها, لأن نجاحها هدف لنا, والأمثلة في ذلك كثيرة في الطائرة والقدم والإسكواش وغيرها, وغالبا ما تكون المشاكل نتيجة إفراز الانتخابات لوجوه من قوائم متعددة.
* هل هذه مقدمة لإقرار نظام القوائم في انتخابات الهيئات الرياضية ؟
ـ هناك شبهة عدم دستورية في تطبيق هذا النظام, والأنسب هو العمل علي زيادة وعي الجمعيات العمومية.
* وأين تقف اللوائح الجديدة من هذا الخلل ؟
ـ اللوائح الجديدة كان هدفها معالجة أي خلل, ومع ذلك فهي محل تقييم ومن الممكن تعديلها, ولكن أولا نعطي التجربة وقتها, علي الأقل خلال فترة انتخابية كاملة, ولو راجعت التعديلات التي ادخلناها لوجدت اننا بالفعل عمدنا إلي تعظيم دور الجمعيات العمومية بجعلها مصدر السياسات, ووسعنا دائرة الكوادر الإدارية من خلال تنشيط اللجان, وضبطنا إيقاع مجالس الإدارات وفق تشكيله وعدد اعضائه, وأبرزنا دور الرئيس بما يقره القانون, وحاولنا تفعيل الجانب التنفيذي من خلال وجود مدير تنفيذي ومدير مالي لتستقيم الأمور, مع ملاحظة أننا نتعامل مع أكثر من1200 هيئة رياضية, ولم نسع لتفصيل شئ علي مقاس واحد بعينه.
* ولكن الشكوي من تعارضها مع اللوائح الدولية لا تزال قائمة ؟
ـ إذا كان المقصود الاتحادات فليس ثمة تعارض علي الإطلاق, والسلطات فيها ثلاث, ما يخص الجانب الإداري وفق القوانين المعمول بها في البلد, والجانب الفني لا بد أن يتماشي مع لوائح الاتحادات الدولية, وتقف بينهما الجمعية العمومية التي تقر وترسم السياسات بما لا يتعارض مع أي من اللوائح الدولية والقوانين المحلية.
* وماذا لو تعارضت اللوائح المحلية والقوانين الدولية ؟
ـ ليس هناك تعارض والاتحادات الدولية تحترم تماما القوانين التي تحكم دول أعضائها, ولا تتدخل إلا في أمرين أولهما ما يتعلق بالجانب الفني للعبة وقوانين ممارستها, والثاني لو لمست تدخلا من الدولة في إدارة اللعبة وتعطيل الجانب الديمقراطي في انتخاب الاتحاد.
إلي هنا انتهي الحوار مع المسئول الرياضي الأول, ولكن لم ينته الحديث عن شئون وشجون الرياضة المصرية, مع وعد باللقاء مجددا.
من مواضيعي
0 اعترافات مصرية بقوة الإعلام الجزائري الممثل بجريدتنا الغالية الشروق
0 هام جدا:تقريررائع تم نشرة في جريدة الشروق .نرجو اعادة نشره
0 روراوة وزاهر يعقدان مؤتمرا صحفيا يوم السبت بالقاهرة ويؤكدان على ضرورة التهدئة
0 تصريحات مصرية لسمير زاهر خطيرة
0 تصريحات خطيرة لسمير زاهر
0 حسن صقر المسئول الأول عن الرياضة المصرية: مباراة الجزائر تحولت إلي هدف استراتي
0 هام جدا:تقريررائع تم نشرة في جريدة الشروق .نرجو اعادة نشره
0 روراوة وزاهر يعقدان مؤتمرا صحفيا يوم السبت بالقاهرة ويؤكدان على ضرورة التهدئة
0 تصريحات مصرية لسمير زاهر خطيرة
0 تصريحات خطيرة لسمير زاهر
0 حسن صقر المسئول الأول عن الرياضة المصرية: مباراة الجزائر تحولت إلي هدف استراتي








