الجزائر ترفض استقبال وزير الداخلية الفرنسي
01-11-2009, 09:07 PM
الجزائر ترفض استقبال وزير الداخلية الفرنسي
صونيا الياس
بلغت الجزائر رسميا نظيرتها فرنسا، نهاية أكتوبر الفارط، ردها السلبي على طلب باريس لتنظيم زيارة عمل لوزير الداخلية الفرنسي، بريس هورتوفو، للجزائر، و حسب معلومات tsa فان الطرف الجزائري بأن مثل هذه الزيارة غير مرغوب فيها، بالنظر إلى توتر العلاقات حاليا بين البلدين، و حسب مصدر جزائري مطلع فان الجزائر لا تحبذ في الوقت الحالي الزيارات الوزارية من هذا النوع، حيث قال "ليس لدينا ما نقوله لهم".
و في المقابل، كان من شأن زيارة وزير الداخلية الفرنسي تحديد مستقبل عدد من الملفات الثنائية العالقة بين البلدين، زيادة على العمل المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة و أن البلدين وقعتا خلال عام 2008 على اتفاق في مجال الأمني، و الذي يسعى لإنشاء فرق مشتركة بين للشرطة الجزائرية الفرنسية، من أجل مكافحة الاتجار في المخدرات و تبيض الأموال، إلى جانب توفير التكوين لـ55 ألف دركي جزائري بفرنسا، تزويد الجزائر بمعدات الشرطة و الدرك الوطني، حيث جعل هذا الاتفاق من الجزائر أول بلد عربي تربط مع فرنسا علاقات تعاون أمنية ذات مستوى عالي.
إلا أن هذا مستقبل هذا الاتفاق المبرم بين باريس و الجزائر، مرهون بطبيعة العلاقات بين وزير الداخلية و الجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني و نظيره الفرنسي بريس هورتوفو، خاصة و أن زرهوني تربطه علاقة جيدة بوزير الداخلية الفرنسية السابقة، ميشال ألييو ماري، وزير العدل حاليا، كما التيار يبقى متوتر بين زرهوني و هورتوفو، الذي يدفع ثمن علاقته المقربة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الأقل شعبية في الجزائر.
كما أن تولي هورتوفو منصب وزير الهجرة و الهوية الوطنية سابقا، شوش على علاقته مع الجزائر، و التي عبرت عن انزعاجها من طريقة باريس في التعامل مع حركة و إقامة الجزائريين لديها، زيادة على عدم قبول الجزائر لتصريحاته الأخيرة المتعلقة بالعرب.
للإشارة، فان رفض الجزائر لزيارة بريس هورتوفو تعتبر الثانية من نوعها، قبل أسابيع، حيث ألغى وزير الهجرة و الهوية الوطنية الفرنسي زيارته إلى الجزائر، حيث لم يتسلم أي رد من الجزائر على طلب تنظيم زيارته الوزارية.
كما أن طلب، الوزير الفرنسي اريك بوسون، يعود إلى شهور فارطة، كما كان من المقرر أن يحل بالجزائر في فيفري 2009، في إطار جولة إفريقية، في ذات السياق، جددت باريس طلبها خلال الصيف المنصرم، بمناسبة إعادة بعث المفاوضات بين البلدين حول اتفاقية 1968، المتعلقة بالهجرة، إلا أن السلطات الجزائرية لم تمنح فرنسا أي رد صريح، الشيء الذي أجبر الوزير الفرنسي بإعادة بعث طلبه للجزائر.
01/11/2009 | 20:35 |
صونيا الياس
بلغت الجزائر رسميا نظيرتها فرنسا، نهاية أكتوبر الفارط، ردها السلبي على طلب باريس لتنظيم زيارة عمل لوزير الداخلية الفرنسي، بريس هورتوفو، للجزائر، و حسب معلومات tsa فان الطرف الجزائري بأن مثل هذه الزيارة غير مرغوب فيها، بالنظر إلى توتر العلاقات حاليا بين البلدين، و حسب مصدر جزائري مطلع فان الجزائر لا تحبذ في الوقت الحالي الزيارات الوزارية من هذا النوع، حيث قال "ليس لدينا ما نقوله لهم".
و في المقابل، كان من شأن زيارة وزير الداخلية الفرنسي تحديد مستقبل عدد من الملفات الثنائية العالقة بين البلدين، زيادة على العمل المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة و أن البلدين وقعتا خلال عام 2008 على اتفاق في مجال الأمني، و الذي يسعى لإنشاء فرق مشتركة بين للشرطة الجزائرية الفرنسية، من أجل مكافحة الاتجار في المخدرات و تبيض الأموال، إلى جانب توفير التكوين لـ55 ألف دركي جزائري بفرنسا، تزويد الجزائر بمعدات الشرطة و الدرك الوطني، حيث جعل هذا الاتفاق من الجزائر أول بلد عربي تربط مع فرنسا علاقات تعاون أمنية ذات مستوى عالي.
إلا أن هذا مستقبل هذا الاتفاق المبرم بين باريس و الجزائر، مرهون بطبيعة العلاقات بين وزير الداخلية و الجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني و نظيره الفرنسي بريس هورتوفو، خاصة و أن زرهوني تربطه علاقة جيدة بوزير الداخلية الفرنسية السابقة، ميشال ألييو ماري، وزير العدل حاليا، كما التيار يبقى متوتر بين زرهوني و هورتوفو، الذي يدفع ثمن علاقته المقربة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الأقل شعبية في الجزائر.
كما أن تولي هورتوفو منصب وزير الهجرة و الهوية الوطنية سابقا، شوش على علاقته مع الجزائر، و التي عبرت عن انزعاجها من طريقة باريس في التعامل مع حركة و إقامة الجزائريين لديها، زيادة على عدم قبول الجزائر لتصريحاته الأخيرة المتعلقة بالعرب.
للإشارة، فان رفض الجزائر لزيارة بريس هورتوفو تعتبر الثانية من نوعها، قبل أسابيع، حيث ألغى وزير الهجرة و الهوية الوطنية الفرنسي زيارته إلى الجزائر، حيث لم يتسلم أي رد من الجزائر على طلب تنظيم زيارته الوزارية.
كما أن طلب، الوزير الفرنسي اريك بوسون، يعود إلى شهور فارطة، كما كان من المقرر أن يحل بالجزائر في فيفري 2009، في إطار جولة إفريقية، في ذات السياق، جددت باريس طلبها خلال الصيف المنصرم، بمناسبة إعادة بعث المفاوضات بين البلدين حول اتفاقية 1968، المتعلقة بالهجرة، إلا أن السلطات الجزائرية لم تمنح فرنسا أي رد صريح، الشيء الذي أجبر الوزير الفرنسي بإعادة بعث طلبه للجزائر.
01/11/2009 | 20:35 |







