كَقَمْح يَفرُّ منَ الرَّحّى
04-12-2009, 12:23 PM
لا أحد يعرف قلبي حينَ يَضيعُ فيُشْقيني ،
أبحثُ عنهُ في مَجْرى النّهرِ ،
في مِحَنِ الوقتِ ، في رَمْلِ الطّريق.
أحْتاجُهُ كما أحتاج الكتابة ، فأنا السّؤالُ وهو الإجابة .
***
أجِدُني مُكبّلاً في غُربةٍ لا أُدْرِكُ فيها حَجْمَ التساؤل ،
فَلَمْ أنْجُ من براثنِ التّدوين حتّى التقيتها .
بَحَثَتْ معي عن قلبٍ تََرَكْتَهُ قُوتاً لِنسورِ الحياة ،
ضاعَ فَضِعْتُ ،
وكأنّي لهذا خُلِقتُ ، أُضيّعُ قلبي وأُمْعِنُ في النّسيان .
***
كَما الكُحْل حينَ تَلْفَظهُ الدّموع ، نَزَفَتْ من عينيها قصتُنا ،
حتّى ماتت بهجة خدّيها
فارتسمتْ على ضِفافِ وجهها نَدْبة الفراق ،
والسّؤالُ يَكْبرُ كالجُرحِ عن جدوى اللّقاء .
لا مات في صدري التّمنّي ،
ولا لامَسَتْني يداها لتقولَ : وَجَدتكَ ،
ولا تَخْذِلني صَحْوتي من حلمٍ .
***
قالت : كُنْ ظلّي ، و مَضَتْ نحوَ النّهاية ،
وأنا لا أرى ظلّي لأُدْرِك منه البداية!! ،
فَعَرَفْتُ أنّ الظِل الأبْقى هو ذاك الّذي لا نَراه ،
نَبْحثُ عنه فلا نجده ، ونُدرك متأخرا أنّه يَحتلنا ،
فإن رأيناه أضعناه .
***
الحبُ الهارب من بين عاشقين ،
جنديٌ عادَ لِتَوّهِ تُصاحِبهُ الهزيمة ،
وبندقيةٌ فرغَتْ رصاصاتُها فَصارتْ غِيتارةً بلا أوتارٍ ،
تتعثّر لِتَرْثي نفسها بِلَحْنٍ أخير .
***
الشّعر طريقي صوبَ المعنى ، والحبُ خلودٌ لأسماء نُسجّلها على جدران الذّاكرة .
نَظَرْتُ للأشياء مِن علٍ ، فَلَمْ أعرف الوقتَ ولا أدْركْتُ ارتفاعي .
سَجّلتُ إسمي أخلّده في قلبِها عبرَ رحلةٍ طويلة في لجّ السمِّ ،
نِمْتُ على ظَهْرِ الأفاعي ،
طِرْتُ على أجْنِحةِ الجَوارح حتّى أعْياني نَزْفي ،
فَغِبْتُ في حُلمٍ ظننته حَتْفي .
***
هناك رأيتها ، مثل أوفيليا بثوبٍ بلون الورد ،
تأتي على مهلٍ كأنّها الحقيقة ،
تُمسك يدي فأخالُها تغلغلت في مَسامي ،
فأطير معها على صَهْوةِ الخيال .
تنتظرنا حدودُ الغابِ تُعلِننا عاشقين
تَمَرَّدا على الغيابِ فأنْضَجا ثِمار الّلقاء .
***
يقترب البياضُ ، تتسرّب أوفيليا
من عرشِها في صدري ،
تمضي للبعيدِ كقمحٍ يفرُّ عكس الطّبيعةِ
نحو الرَحَى !.
***
آهِ يا حُلْمي كَم باغَتْتْني النَوائبُ
حتى أتقنتُ انتشال الضّحايا .
***
يَشتدُ البياضُ ، أعودُ إلى البيتِ .
أكرهُ مُكبّرات الصّوتِ تبيع الأوهام ، جرسَ المنبّهِ، قهوةَ الصّباح .
أصحو ، وقد خَذَلْني الحُلم قبل أن أُكْمِل الحكاية .
أبحثُ عنهُ في مَجْرى النّهرِ ،
في مِحَنِ الوقتِ ، في رَمْلِ الطّريق.
أحْتاجُهُ كما أحتاج الكتابة ، فأنا السّؤالُ وهو الإجابة .
***
أجِدُني مُكبّلاً في غُربةٍ لا أُدْرِكُ فيها حَجْمَ التساؤل ،
فَلَمْ أنْجُ من براثنِ التّدوين حتّى التقيتها .
بَحَثَتْ معي عن قلبٍ تََرَكْتَهُ قُوتاً لِنسورِ الحياة ،
ضاعَ فَضِعْتُ ،
وكأنّي لهذا خُلِقتُ ، أُضيّعُ قلبي وأُمْعِنُ في النّسيان .
***
كَما الكُحْل حينَ تَلْفَظهُ الدّموع ، نَزَفَتْ من عينيها قصتُنا ،
حتّى ماتت بهجة خدّيها
فارتسمتْ على ضِفافِ وجهها نَدْبة الفراق ،
والسّؤالُ يَكْبرُ كالجُرحِ عن جدوى اللّقاء .
لا مات في صدري التّمنّي ،
ولا لامَسَتْني يداها لتقولَ : وَجَدتكَ ،
ولا تَخْذِلني صَحْوتي من حلمٍ .
***
قالت : كُنْ ظلّي ، و مَضَتْ نحوَ النّهاية ،
وأنا لا أرى ظلّي لأُدْرِك منه البداية!! ،
فَعَرَفْتُ أنّ الظِل الأبْقى هو ذاك الّذي لا نَراه ،
نَبْحثُ عنه فلا نجده ، ونُدرك متأخرا أنّه يَحتلنا ،
فإن رأيناه أضعناه .
***
الحبُ الهارب من بين عاشقين ،
جنديٌ عادَ لِتَوّهِ تُصاحِبهُ الهزيمة ،
وبندقيةٌ فرغَتْ رصاصاتُها فَصارتْ غِيتارةً بلا أوتارٍ ،
تتعثّر لِتَرْثي نفسها بِلَحْنٍ أخير .
***
الشّعر طريقي صوبَ المعنى ، والحبُ خلودٌ لأسماء نُسجّلها على جدران الذّاكرة .
نَظَرْتُ للأشياء مِن علٍ ، فَلَمْ أعرف الوقتَ ولا أدْركْتُ ارتفاعي .
سَجّلتُ إسمي أخلّده في قلبِها عبرَ رحلةٍ طويلة في لجّ السمِّ ،
نِمْتُ على ظَهْرِ الأفاعي ،
طِرْتُ على أجْنِحةِ الجَوارح حتّى أعْياني نَزْفي ،
فَغِبْتُ في حُلمٍ ظننته حَتْفي .
***
هناك رأيتها ، مثل أوفيليا بثوبٍ بلون الورد ،
تأتي على مهلٍ كأنّها الحقيقة ،
تُمسك يدي فأخالُها تغلغلت في مَسامي ،
فأطير معها على صَهْوةِ الخيال .
تنتظرنا حدودُ الغابِ تُعلِننا عاشقين
تَمَرَّدا على الغيابِ فأنْضَجا ثِمار الّلقاء .
***
يقترب البياضُ ، تتسرّب أوفيليا
من عرشِها في صدري ،
تمضي للبعيدِ كقمحٍ يفرُّ عكس الطّبيعةِ
نحو الرَحَى !.
***
آهِ يا حُلْمي كَم باغَتْتْني النَوائبُ
حتى أتقنتُ انتشال الضّحايا .
***
يَشتدُ البياضُ ، أعودُ إلى البيتِ .
أكرهُ مُكبّرات الصّوتِ تبيع الأوهام ، جرسَ المنبّهِ، قهوةَ الصّباح .
أصحو ، وقد خَذَلْني الحُلم قبل أن أُكْمِل الحكاية .
شجاع الصفدي2-12-2009








السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


