الغندور ينقلب 180 درجة , يقرباعتداءات القاهرة و يفضخ زاهر !!
07-12-2009, 03:05 PM
سلا م عليكم
قالى الله تعالى :" ... ان المنافقين كانوا اخوان الشياطين "
كا العادة و في محاولة لتغطية الاخفاق الهزيمة التي مني بها "عبيد الفراعنة" في أرض الكنانة . ها هو يعود المنافق و العدو الاول للجزائريين خالد الغندورالى دكان الفتنة "دريم تيفي" و من خلال برنامجه هذا السبت الى الحديث عن مخلفات مبارة الجزائر و مصر. ولكن هذه المرة و على غير العادة انقلب على اعقابه من خلال اعترافه بالاعتداءات السافرة التي كان ضحيتها "الخضر"بالقاهرة .ناهيك عن فضحه لسمير زاهر الذي نزل ضيفا على برنامجه .وقد خالف الغندور كل التوقعات من خلال الاسئلة التي وجهها الى لزاهر و التي كانت في معضمها مفخخة .ولكن ما لبث هذا الاخير يتهرب من الاجابة تارة و اجبته على اسئلة الغندور بلغة الخشب تارة أخرى .
و بدا منذ بداية البرنامج الذي يقدمه اللاعب السابق للمنتخب المصري نيته في التكفير عن اخطائه و التي ارتكبها في حق شهدائنا الأطهار وذلك من خلال اعترافه بتعرض المنتخب الوطني الى اعتداءات سافرة عشية لقاء الرابع عشر نوفمبر, وهو الاعتراف الذي جاء في سياق سؤال مفخخ وجهه المعني لزاهر حول مدى تمسك المصريين ب"حدوتة" الاعتداء الفمبرك على حافلة المنتخب الوطني ,في وقت شهد كل العالم بحقيقة ما تعرض له "الخضر" خاصة بعد الصور التي عرضتها مختلف القنوات الاوروبية حول الاعتداء و في مقدمتها "كنال+" الفرنسية.
و بهذا ينضم الغندور الى القائمة التي "اعترفت بالهزيمة" الى جانب شوبير الذي كان ضيف الشروق و اول الداعين الى التهدئة بين البلدين الا ان عدم استدعائه الى مباراة القاهرة يعد عقاب له من طرف بني جلدته لوقوفه مع الجزائريين .. وكانت م المختمل ان يشن هجوما على الجزائر بعد كل ما حدث له ختى يلمع صورته لدى الشعب المصري عامة و "آل مبارك" خاصة ...
ندم هؤلاء "الاعلاميين " ( ولو اني اتحفظ من ذكر هذه الكلمة) ليس بريئا , لانه يمشي في انسجام تام مع التعليمات الفوقية في مصر ,مثلما تحركوا لتهييج الأنصار و اشعال نار الفتنة , يتحركوا ليتلاوموا فيما بينهم و الدليل على ذلك تراجع السلطات عن اقتراح مقاطعة الجزائر رياضيا و تراجع مصر عن سحب تنظيم كأس افريقيا لكرة اليد بعدما فهمت أنه "ما يبقى في الواد غير حجارو" كما في المثل الجزائري.
و ما عساني الا ان اقول ان كل ما قيل في حق شهدائنا الأطهار لن يمر دون عقاب
حتى وان اعتذروا فلن نغفر لهم لان الحق ظاهر و الباطل زهوق ولو ظهر"مؤقتا".
انتهى .
قالى الله تعالى :" ... ان المنافقين كانوا اخوان الشياطين "
كا العادة و في محاولة لتغطية الاخفاق الهزيمة التي مني بها "عبيد الفراعنة" في أرض الكنانة . ها هو يعود المنافق و العدو الاول للجزائريين خالد الغندورالى دكان الفتنة "دريم تيفي" و من خلال برنامجه هذا السبت الى الحديث عن مخلفات مبارة الجزائر و مصر. ولكن هذه المرة و على غير العادة انقلب على اعقابه من خلال اعترافه بالاعتداءات السافرة التي كان ضحيتها "الخضر"بالقاهرة .ناهيك عن فضحه لسمير زاهر الذي نزل ضيفا على برنامجه .وقد خالف الغندور كل التوقعات من خلال الاسئلة التي وجهها الى لزاهر و التي كانت في معضمها مفخخة .ولكن ما لبث هذا الاخير يتهرب من الاجابة تارة و اجبته على اسئلة الغندور بلغة الخشب تارة أخرى .
و بدا منذ بداية البرنامج الذي يقدمه اللاعب السابق للمنتخب المصري نيته في التكفير عن اخطائه و التي ارتكبها في حق شهدائنا الأطهار وذلك من خلال اعترافه بتعرض المنتخب الوطني الى اعتداءات سافرة عشية لقاء الرابع عشر نوفمبر, وهو الاعتراف الذي جاء في سياق سؤال مفخخ وجهه المعني لزاهر حول مدى تمسك المصريين ب"حدوتة" الاعتداء الفمبرك على حافلة المنتخب الوطني ,في وقت شهد كل العالم بحقيقة ما تعرض له "الخضر" خاصة بعد الصور التي عرضتها مختلف القنوات الاوروبية حول الاعتداء و في مقدمتها "كنال+" الفرنسية.
و بهذا ينضم الغندور الى القائمة التي "اعترفت بالهزيمة" الى جانب شوبير الذي كان ضيف الشروق و اول الداعين الى التهدئة بين البلدين الا ان عدم استدعائه الى مباراة القاهرة يعد عقاب له من طرف بني جلدته لوقوفه مع الجزائريين .. وكانت م المختمل ان يشن هجوما على الجزائر بعد كل ما حدث له ختى يلمع صورته لدى الشعب المصري عامة و "آل مبارك" خاصة ...
ندم هؤلاء "الاعلاميين " ( ولو اني اتحفظ من ذكر هذه الكلمة) ليس بريئا , لانه يمشي في انسجام تام مع التعليمات الفوقية في مصر ,مثلما تحركوا لتهييج الأنصار و اشعال نار الفتنة , يتحركوا ليتلاوموا فيما بينهم و الدليل على ذلك تراجع السلطات عن اقتراح مقاطعة الجزائر رياضيا و تراجع مصر عن سحب تنظيم كأس افريقيا لكرة اليد بعدما فهمت أنه "ما يبقى في الواد غير حجارو" كما في المثل الجزائري.
و ما عساني الا ان اقول ان كل ما قيل في حق شهدائنا الأطهار لن يمر دون عقاب
حتى وان اعتذروا فلن نغفر لهم لان الحق ظاهر و الباطل زهوق ولو ظهر"مؤقتا".
انتهى .










