تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الحديث وعلومه

> هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في الجهاد / من كتاب " زاد المعاد "

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في الجهاد / من كتاب " زاد المعاد "
11-10-2007, 03:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فصل في هديه في الجهاد والغزوات

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في الجهاد والمغازي والسّرايا والبعوث

لما كان الجهاد ذروة سنام الإسلام وقبته ، ومنازل أهله أعلى المنازل في الجنة ، كما لهم الرفعة في الدنيا ، فهم الأعلون في الدنيا والآخرة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذروة العليا منه ، واستولى على أنواعه كلها فجاهد في الله حق جهاده بالقلب ، والجنان ، والدعوة ، والبيان ، والسيف ، والسنان ، وكانت ساعاته موقوفة على الجهاد ، بقلبه ، ولسانه ، ويده . ولهذا كان أرفع العالمين ذكرا ، وأعظمهم عند الله قدرا .

( كان الجهاد في أول الإسلام بتبليغ الحجة )

وأمره الله تعالى بالجهاد من حين بعثه ، وقال : (( ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا )) [ الفرقان 51 ـ 52 ] فهذه سورة مكية أمر فيها بجهاد الكفار بالحجة ، والبيان ، وتبليغ القرآن ، وكذلك جهاد المنافقين ، إنما هو بتبليغ الحجة ، وإلا فهم تحت قهر أهل الإسلام ، قال تعالى : (( ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير )) [ التوبة 73 ] .
فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار ، وهو جهاد خواص الأمة ، وورثة الرسل ، والقائمون به أفراد في العالم ، والمشاركون فيه ، والمعاونون عليه ، وإن كانوا هم الأقلين عددا ، فهم الأعظمون عند الله قدرا .
ولما كان من أفضل الجهاد قول الحق مع شدة المعارض ، مثل أن تتكلم به عند من تُخاف سطوته وأذاه ، كان للرسل ـ صلوات الله عليهم وسلامه ـ من ذلك الحظ الأوفر ، وكان لنبينا ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ من ذلك أكمل الجهاد وأتمه .

( جهاد أعداء الله فرع على جهاد النفس )

ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعا على جهاد العبد نفسه في ذات الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " [ صحيح : أحمد : 23967 ].
كان جهاد النفس مقدما على جهاد العدو في الخارج ، وأصلا له ، فإنه ما لم يجاهد نفسه أولا لفعل ما أُمرت به ، وتترك ما نُهيت عنه ، ويحاربها في الله ، لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج ، فكيف يمكنه جهاد عدوه والإنتصاف منه ، وعدوه الذي بين جنبيه قاهر له ، متسلط عليه ، لم يجاهده ، ولم يحاربه في الله ؟ بل لا يمكنه الخروج إلى عدوه ، حتى يجاهد نفسه على الخروج .

( هناك جهاد ثالث هو جهاد الشيطان )

فهذان عدوان قد امتحن العبد بجهادهما ، وبينهما عدو ثالث ، لا يمكنه جهادهما إلا بجهاده ، وهو واقف بينهما يثبط العبد عن جهادهما ، ويخذله ، ويُرجف به ، ولا يزال يُخيل له ما في جهادهما من المشاق ، وترك الحظوظ ، وفوت اللذات ، والمشتهيات ، ولا يمكنه أن يجاهد ذينك العدوين إلا بجهاده ، فكان جهاده هو الأصل لجهادهما وهو الشيطان ، قال تعالى : (( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا )) [ فاطر : 6 ] . والأمر باتخاذه عدوا تنبيه على استفراغ الوُسع في محاربته ، ومجاهدته ، كأنه عدو لا يفتر ، ولا يقصّر عن محاربته العبد على عدد الأنفاس .

( جهاد هؤلاء الأعداء الثلاثة ليمتحن من يتولاه )

فهذه ثلاثة أعداء ، أُمر العبد بمحاربتها ، وجهادها ، وقد بُلي بمحاربتها في هذه الدار ، وسلطت عليه امتحانا من الله له وابتلاء ، فأعطى الله العبد مددا وعُدّة وأعوانا وسلاحا لهذا الجهاد ، وأعطى أعداءه مددا وعُدّة وأعوانا وسلاحا ، وبلا أحد الفريقين بالآخر ، وجعل بعضهم لبعض فتنة ليبلوا أخبارهم ، ويمتحن من يتولاه ، ويتولى رسله ممن يتولى الشيطان وحزبه ، كما قال تعالى : (( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا )) [ الفرقان 20 ] . وقال تعالى : (( ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوابعضكم ببعض )) [ محمد 4 ] .وقال تعالى : (( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم )) [ محمد 31 ] . فأعطى عباده كتبه ، وأرسل إليهم رسله ، وأمدهم بملائكته ، وقال لهم : (( أني معكم فثبتوا الذين ءامنوا )) [ الأنفال : 12 ] .وأمرهم من أمره بما هو أعظم العون لهم على حرب عدوهم ، وأخبرهم أنهم إن امتثلوا ما أمرهم به ، لم يزالوا منصورين على عدوه وعدوهم ، وأنه إن سلطه عليهم ، فلتركهم بعض ما أمروا به ، ولمعصيتهم له ، ثم لم يؤيسهم ، ولم يقنطهم ، بل أمرهم أن يستقبلوا أمرهم ، ويداووا جراحهم ويعودوا إلى مناهضة عدو فينصرهم عليه ويظفرهم بهم ، فأخبرهم أنه مع المتقين منهم ، ومع المحسنين ، ومع الصابرين ، ومع المؤمنين ، وأنه يدافع عن عباده المؤمنين مالا يدافعون عن أنفسهم ، بل بدفاعه عنهم انتصروا على عدوهم ، ولولا دفاعه عنهم ، لتخطفهم عدوهم ، واجتاحهم .
وهذه المدافعة عنهم بحسب إيمانهم ، وعلى قدره ، فإن قوي الإيمان ، قويت المدافعة ، فمن وجد خيرا ، فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك ، فلا يلومن إلا نفسه .

( معنى (( وجاهدوا في الله حق جهاده )) )

وأمرهم أن يجاهدوا فيه حق جهاده ، كما أمرهم أن يتقوه حق تقاته ، وكما أن حق تقاته أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر ، فحق جهاده أن يجاهد العبد نفسه ليسلم قلبه ولسانه وجوارحه لله ، فيكون كله لله ، وبالله لا لنفسه ، ولا بنفسه ، ويجاهد شيطانه بتكذيب وعده ، ومعصية أمره ، وارتكاب نهيه ، فإنه يعد الأماني ، ويمني الغُرور ، ويعد الفقر ، ويأمر بالفحشاء ، وينهى عن التقى والهدى ، والعفة والصبر ، وأخلاق الإيمان كلها ، فجاهده بتكذيب وعده ، ومعصية أمره ، فينشأ له من هذين الجهادين قوة وسلطان ، وعُدّة يجاهد بها أعداء الله في الخارج بقلبه ولسانه ويده وماله ، لتكون كلمة الله هي العليا .
واختلف عبارات السلف في حق الجهاد :

( معنى (( وما جعل عليكم في الدين من حرج )) )

فقال ابن عباس : هو استفراغ الطاقة فيه ، وألا يخاف في الله لومة لائم . وقال مقاتل : اعملوا لله حق عمله ، واعبدوه حق عبادته . وقال عبد الله ابن المبارك : هو مجاهدة النفس والهوى . ولم يصب من قال : إن الآيتين منسوختان لظنه أنهما تضمنتا الأمر بما لا يطاق ، وحق تقاته وحق جهاده : هو ما يطيقه كل عبد في نفسه ، وذلك يختلف باختلاف أحوال المكلفين في القدرة ، والعجز ، والعلم ، والجهل .
فحق التقوى ، وحق الجهاد بالنسبة إلى القادر المتمكن العالم شيء ، وبالنسبة إلى العاجز الجاهل الضعيف شيء ، وتأمل كيف عقّب الأمر بذلك بقوله : (( هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج )) [ الحج 78 ] والحرج : الضّيق ، بل جعله واسعا يسع كل أحد ، كما جعل رزقه يسع كل حي ، وكلّف العبد بما يسعه العبد ، ورزق العبد ما يسع العبد ، فهو يسع تكليفه ، ويسعه رزقه ، وما جعل على عبده في الدين من حرج بوجه ما ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" بعثت بالحنيفية السّمحة " [ إسناده ضعيف : الخطيب البغددي في التاريخ 209/7 ] أي : بالملة ، فهي حنيفية في التوحيد ، سمحة في العمل .
وقد وسع الله سبحانه وتعالى على عباده غاية التوسعة في دينه ، ورزقه ، وعفوه ، ومغفرته ، وبسط عليهم التوبة ما دامت الروح في الجسد ، وفتح لهم بابا لها لا يغلقه عنهم إلى أن تطلع الشمس من مغربها ، وجعل لكل سيئة كفارة تكفرها من توبة ،أو صدقة ، أو حسنة ماحية ، أو مصيبة مكفرة ، وجعل بكل ما حرّم عليهم عوضا من الحلال أنفع لهم منه ، وأطيب ، وألذ ، فيقوم مقامه ليستغني العبد عن الحرام ، ويسعه الحلال ، فلا يضيق عنه ، وجعل لكل عُسر يمتحنهم به يسرا قبله ، ويسرا بعده ، " فلن يغلب عسر يسرين " [ الحاكم 528/ 2 ، رجاله ثقات لكنه مرسل ] فإذا كان هذا شأنه سبحانه مع عباده ، فكيف يكلفهم ما لا يسعهم فضلا عما لا يطيقونه ولا يقدرون عليه .

فصل

( مراتب الجهاد )

إذا عرف هذا ، فالجهاد أربع مراتب : جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفار ، وجهاد المنافقين .


( مراتب جهاد النفس )

فجهاد النفس أربع مراتب أيضا :
إحداهما : أن يجاهدها على تعلم الهدى ، ودين الحق الذي لا فلاح لها ، ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به ، ومتى فاتها علمه ، شقيت في الدارين .
الثانية : أن يجاهدها على العمل به بعد علمه ، وإلا فمجرد العلم بلا عمل إن لم يضرها لم ينفعها .
الثالثة : أن يجاهدها على الدعوة إليه ، وتعليمه من لا يعلمه ، وإلا كان من الذين يكتمون ما أنزل الله من الهدى والبينات ، ولا ينفعه علمه ، ولا ينجيه من عذاب الله .
الرابعة : أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله ، وأذى الخلق ، ويتحمل ذلك كله لله . فإذا استكمل هذه المراتب الأربع ، صار من الرّبانيين ، فإن السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانيا حتى يعرف الحق ، ويعمل به ، ويعلمه ، فمن علم وعمل وعلّم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السموات .

فصل

( مراتب جهاد الشيطان )

وأما جهاد الشيطان ، فمرتبتان ، إحداهما : جهاده على دفع ما يلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان .
الثانية : جهاده على دفع ما يلقي إليه من الإرادات الفاسدة والشهوات ، فالجهاد الأول يكون بعده اليقين ، والثاني يكون بعده الصبر . قال تعالى : (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون )) [ السجدة 24 ] . فأخبر أن إمامة الدين ، إنما تنال بالصبر واليقين ، فالصبر يدفع الشهوات والإرادات الفاسدة ، واليقين يدفع الشكوك والشبهات .

فصل

( مراتب جهاد الكفار والمنافقين )

وأما جهاد الكفار والمنافقين ، فأربع مراتب : بالقلب ، واللسان ، والمال ، والنفس ، وجهاد الكفار أخص باليد ، وجهاد المنافقين أخص باللسان .

فصل

( جهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات )
وأما جهاد أرباب الظلم ، والبدع ، والمنكرات ، فثلاث مراتب : الأولى : باليد إ\ا قدر ، فإن عجز ، انتقل إلى اللسان ، فإن عجز ، جاهد بقلبه .
فهذه ثلاثة عشر مرتبة من الجهاد ، و " من مات ولم يغزو ، ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من النفاق " [ مسلم : 4931 ] .

فصل

( شرط الجهاد )

ولا يتم الجهاد إلا بالهجرة ، ولا الهجرة والجهاد إلا بالإيمان ، والرّاجون رحمة الله هم الذين قاموا بهذه الثلاثة قال تعالى : (( إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم )) [ البقرة 218 ] .
وكما أن الإيمان فرض على كل أحد ، ففرض عليه هجرتان في كل وقت : هجرة إلى الله عز وجل بالتوحيد ، والإخلاص ، والإنابة ، والتوكل ، والخوف ، والرجاء ، والمحبة ، والتوبة ، وهجرة إلى رسوله بالمتابعة ، والإنقياد لأمره ، والتصديق بخبره ، وتقديم أمره وخبره على أمر غيره وخبره : " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه " . وفرض عليه جهاد نفسه في ذات الله ، وجهاد شيطانه ، فهذا كله فرض عين لا ينوب فيه أحد عن أحد .
وأما جهاد الكفار والمنافقين ، فقد يكتفى فيه ببعض الأمة إذا حصل منهم مقصود الجهاد .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
المصدر : زاد المعاد في هدي خير العباد
تأليف الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب المشهور بـ ( ابن القيم الجوزية ) ـ رحمه الله

منقول من موضوع الأخ كمال زيادي من سحاب
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 11-10-2007 الساعة 03:32 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في الجهاد / من كتاب " زاد المعاد "
11-10-2007, 03:34 AM
ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعا على جهاد العبد نفسه

في ذات الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " المجاهد من

جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه "

[ صحيح : أحمد : 23967 ].

كان جهاد النفس مقدما على جهاد العدو في الخارج ، وأصلا له ،

فإنه ما لم يجاهد نفسه أولا لفعل ما أُمرت به ، وتترك ما نُهيت

عنه ، ويحاربها في الله ، لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج ، فكيف

يمكنه جهاد عدوه والإنتصاف منه ، وعدوه الذي بين جنبيه قاهر

له ، متسلط عليه ، لم يجاهده ، ولم يحاربه في الله ؟ بل لا يمكنه

الخروج إلى عدوه ، حتى يجاهد نفسه على الخروج .



  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • المشاركات : 321
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • قامع البدعة is on a distinguished road
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
رد: هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في الجهاد / من كتاب " زاد المعاد "
20-10-2007, 10:22 AM
أبشر أخي بالثواب الحسن عند الله إن شاء الله

فقد قال الله تعالى: ((إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا))

أحسنت أخي أبا نعيم.
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - في الجهاد / من كتاب " زاد المعاد "
20-10-2007, 12:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
أبشر أخي بالثواب الحسن عند الله إن شاء الله

فقد قال الله تعالى: ((إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا))

أحسنت أخي أبا نعيم.
آمين و إياك أخي الحبيب
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أهمية الوقت في حياة المسلم لـ ( الشيخ عبيد الجابري حفظه الله )
هنا نجمع السنن المهجورة
أسباب نزول القرآن الكريم
الساعة الآن 05:40 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى