قنوات الدينية المصرية مخدرة
29-01-2010, 01:19 PM
قد يتفا جئ الجميع من هدا العنوان و لكن هو حقيقة
واقعة لا مفر منها لا طالما حذرنا منها نحن أشباه
المتعلمين من خطورة دقدقة المشاعر و الدخول
لبيوتنا عن طريق الدين ، لأننا نحن الجزائريين
و الحمد لله نعتبر الدين هو الحاكم و المتحكم
فينا و هدا فضل من الله ، و قد استعمل أهل مصر
و تسابقوا بانجاز اكبر عدد من القنوات الدينية
التي لم تقدم شئ إلا التبعية لمصر ، و كأن
علمنا و ديننا لا يؤخذ الا منهم ، و حتى فتاوينا
أصبحت تأخذ منهم .
و أصبحت كما يقال الداعية النجم الذي أصبح
معشوق أكثر منه موجه ، وأصبحت تحكم اغلبنا
العاطفة في حبه و ليس الجانب الشرعي الديني
و هدا و تم منا ظلم علمائنا الفضلاء الجزائريين
او المغاربيين او حتى المشرقيين ، او حتى العلماء
المصريين الربانيين و أصبحنا نتهافت على الدعاة النجوم
لا لشئ الا لان الداعية الفلاني يبكي و الأخر ينكت و الأخر
تكلمه فتاة و تقول له احبك في الله ، أي حب في الله
هدا و هو ضحك على الذقون ، يقول الداعية النجم
بريك إعلاني ونعود ، في الإعلان من يريد تفسير
الأحلام يتصل بالر قم كدا و كدا ، و من يريد فتوى
يتصل بالرقم كدا كدا و من يريد مقطع من نشيد يتصل بالرقم
كدا و كدا و بعدها يرجع النجم الداعية حبيباتي و أحبائي
إني أحبكم في الله ، سبحان الله ايها الداعية هل تحمل إجازة
علمية و دينية تخول لك الفتوى ، هل تحفظ القرآن
هل تعرف الناسخ و المنسوخ ، هل تعرف أسباب النزول
هل تعرف علم الجرح و التعدين ، هل تعرف الأصول و الفروع
هل تعرف العقيدة ، هل تعرف علم العقائد و الملل |، هل
تعرف ضوابط الفتوى و اختلافها ، هل تعرف ايها
النجم ان فتوى التلفزيون لا يؤخذ بها شرعا و لا عدلا
والدليل ان الفتوى يجب ان تحكم على حال اهل البلد
و ليس على حالك انت في مصر ، ليس في مصر
ما هو ف ي المغرب او الجزائر او غيره من المدن
و كدلك نحن أصحاب المذهب المالكي و انتم الحنبلي
و الشافعي ، إخواني الجزائريين لنكون جزائريين اكثر
و هدا لا ينقص من ديننا شئ بل يزيد ، و فيه علماء
جزائريين يجب ان نفتخر بهم و نبجلهم و فيه كذلك علماء
ربانيين في مصر و في السعودية وفي كل بقاع العالم
لكن لنحكم العقل و الدين بدل العاطفة
واقعة لا مفر منها لا طالما حذرنا منها نحن أشباه
المتعلمين من خطورة دقدقة المشاعر و الدخول
لبيوتنا عن طريق الدين ، لأننا نحن الجزائريين
و الحمد لله نعتبر الدين هو الحاكم و المتحكم
فينا و هدا فضل من الله ، و قد استعمل أهل مصر
و تسابقوا بانجاز اكبر عدد من القنوات الدينية
التي لم تقدم شئ إلا التبعية لمصر ، و كأن
علمنا و ديننا لا يؤخذ الا منهم ، و حتى فتاوينا
أصبحت تأخذ منهم .
و أصبحت كما يقال الداعية النجم الذي أصبح
معشوق أكثر منه موجه ، وأصبحت تحكم اغلبنا
العاطفة في حبه و ليس الجانب الشرعي الديني
و هدا و تم منا ظلم علمائنا الفضلاء الجزائريين
او المغاربيين او حتى المشرقيين ، او حتى العلماء
المصريين الربانيين و أصبحنا نتهافت على الدعاة النجوم
لا لشئ الا لان الداعية الفلاني يبكي و الأخر ينكت و الأخر
تكلمه فتاة و تقول له احبك في الله ، أي حب في الله
هدا و هو ضحك على الذقون ، يقول الداعية النجم
بريك إعلاني ونعود ، في الإعلان من يريد تفسير
الأحلام يتصل بالر قم كدا و كدا ، و من يريد فتوى
يتصل بالرقم كدا كدا و من يريد مقطع من نشيد يتصل بالرقم
كدا و كدا و بعدها يرجع النجم الداعية حبيباتي و أحبائي
إني أحبكم في الله ، سبحان الله ايها الداعية هل تحمل إجازة
علمية و دينية تخول لك الفتوى ، هل تحفظ القرآن
هل تعرف الناسخ و المنسوخ ، هل تعرف أسباب النزول
هل تعرف علم الجرح و التعدين ، هل تعرف الأصول و الفروع
هل تعرف العقيدة ، هل تعرف علم العقائد و الملل |، هل
تعرف ضوابط الفتوى و اختلافها ، هل تعرف ايها
النجم ان فتوى التلفزيون لا يؤخذ بها شرعا و لا عدلا
والدليل ان الفتوى يجب ان تحكم على حال اهل البلد
و ليس على حالك انت في مصر ، ليس في مصر
ما هو ف ي المغرب او الجزائر او غيره من المدن
و كدلك نحن أصحاب المذهب المالكي و انتم الحنبلي
و الشافعي ، إخواني الجزائريين لنكون جزائريين اكثر
و هدا لا ينقص من ديننا شئ بل يزيد ، و فيه علماء
جزائريين يجب ان نفتخر بهم و نبجلهم و فيه كذلك علماء
ربانيين في مصر و في السعودية وفي كل بقاع العالم
لكن لنحكم العقل و الدين بدل العاطفة
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله









