هكدا نسجت المؤامرة
30-01-2010, 07:29 PM
السلام عليكم
كل شئ بدأ عنما انتهت مقابلة الجزائر كوت ديفوار فلاحظ الجميع تراجع في المواقف الاعلامية المصرية بعد هجوم عنيف اثر التاهل الى الدور الاول و شماتة عند انهزام الجزائر امام ملاوي و لكن بعد المستوى الراقي الدي لعب به فريقنا الوطني الجزائري ضد منتخب ساحل العاج تراجعت القنوات المصرية التي زرعت الفتنة و اصبحت جزائر المليون لقيط البلد الشقيق الخ ...و انبرهنا بالاداء الرائع الخ ....
جاء هدا بعد تعليمات من مصدر سياسي رفيع المستوى و دلك لتهدئت الاوضاع و ليتم ترتيب المبارة مع الاتحاد الفريقي في سرية تامة و مع لجنة التحكيم و التاخر في اختيار الحكم و عندما تسائل الجمهور المصري لمادا سيدهب فقط 150 مشجع قال احدهم نحن لسنا محتاجين لجمهور لكي نفوز اعتبرونا تأهلنا الى الدور التهائي .
و في تدخل لاحدى المحللين الرياصيين قال ان الخطر في منتخب الجزائر قادم من قلب دفاعه حليش و الظهير الايسر بلحاج و وسط الميدان الهجومي زياني عبد الكريم و فعلا اختار الحكم بامتياز و وجه الضربة القاضية للمنخب الجزائري و قد حدر كلود لروا المدرب الجزائري رابح سعدان من هدا الحكم و تحيزه دائما للفريق المصري .
الفريق الوطني دخل المبارة و في ضنه مبارة نزيهة شريفة تجمع بين فريقين من افريقيا لكي لا اقول شقيقين و لكن نية و طيبة قلب الفريق الوطني لم تريه الحقيقة الا بعد 30 دقيقة من عمر المبارة اين كان الحكم ينفد تعليمات احمد حسن و تحت ضغط اللاعبين المصريين و هنا بدات المسرحية الهزلية و انتهى في نظر دوي الاختصاص الرياضي شئ اسمه مبارة في كرة القدم
و هكدا اقصي الفريق الوطني من الدور النهائي بخطة دنيئة و مؤامرة نسجت خيوطها في الكاف و عرف سمير زاهر كيف يرد على روراوة لكن بطرق غير شرعية .
سمير زاهر قال دات يوم لفريقه عليكم ان تتاهلوا الى المونديال بأية طريقة و اظن ان شخصيات هامة في السياسة قالت لزاهر عليكم ان تفوزوا على الجزائر باية طريقة الغاية تبرر الوسيلة .
اللعب على نفسية لاعبي المنتخب كان بداية المؤامرة و الكل يعرف طبيعة الانسان الجزائري و سرعة غضبه و حساسيته و هدا من بين نقاط ضعفنا للاسف الشديد و هدا ما حدث في القاهرة و الهجوم الدي حدث في الحافلة للنيل من المنتخب و لعبه تحت ضغط الجماهير و العنف الدي بدأ ليلة 14/11/2009 و كان حليش ايضا ضحيته هو و لموشية و كان هدفه اقصاء النتخب من كاس العالم و لكن هيهات.
و استفزاز اللاعبين في مبارة النصف نهائي كان من بين مفاتيح الضغط النفسي على النتخب و اخراجها عن شعوره و عن المقابلة .
كأس افريقيا بالنسبة لمصر مسألة حياة او موت فلا يعقل ان يقصى من تصفيات كأس العالم بعد 20 سنة غياب ثم يقصى من الدور النهائي فلو حدث دلك سيدفن شئ اسمه منتخب مصر اما الجزائر فهي متأهلة الى المونديال و بلغت الدور النصف نهائي و نملك فريق شاب سيعرف كيف يرد في الوقت المناسب و بطريقة اخرى .
حظ موفق لفريق الرجال و الابطال و شاهدونا في المونديال و اشبعوا بالتأهل الكل يعرف كيف جاء .
و شكرا
كل شئ بدأ عنما انتهت مقابلة الجزائر كوت ديفوار فلاحظ الجميع تراجع في المواقف الاعلامية المصرية بعد هجوم عنيف اثر التاهل الى الدور الاول و شماتة عند انهزام الجزائر امام ملاوي و لكن بعد المستوى الراقي الدي لعب به فريقنا الوطني الجزائري ضد منتخب ساحل العاج تراجعت القنوات المصرية التي زرعت الفتنة و اصبحت جزائر المليون لقيط البلد الشقيق الخ ...و انبرهنا بالاداء الرائع الخ ....
جاء هدا بعد تعليمات من مصدر سياسي رفيع المستوى و دلك لتهدئت الاوضاع و ليتم ترتيب المبارة مع الاتحاد الفريقي في سرية تامة و مع لجنة التحكيم و التاخر في اختيار الحكم و عندما تسائل الجمهور المصري لمادا سيدهب فقط 150 مشجع قال احدهم نحن لسنا محتاجين لجمهور لكي نفوز اعتبرونا تأهلنا الى الدور التهائي .
و في تدخل لاحدى المحللين الرياصيين قال ان الخطر في منتخب الجزائر قادم من قلب دفاعه حليش و الظهير الايسر بلحاج و وسط الميدان الهجومي زياني عبد الكريم و فعلا اختار الحكم بامتياز و وجه الضربة القاضية للمنخب الجزائري و قد حدر كلود لروا المدرب الجزائري رابح سعدان من هدا الحكم و تحيزه دائما للفريق المصري .
الفريق الوطني دخل المبارة و في ضنه مبارة نزيهة شريفة تجمع بين فريقين من افريقيا لكي لا اقول شقيقين و لكن نية و طيبة قلب الفريق الوطني لم تريه الحقيقة الا بعد 30 دقيقة من عمر المبارة اين كان الحكم ينفد تعليمات احمد حسن و تحت ضغط اللاعبين المصريين و هنا بدات المسرحية الهزلية و انتهى في نظر دوي الاختصاص الرياضي شئ اسمه مبارة في كرة القدم
و هكدا اقصي الفريق الوطني من الدور النهائي بخطة دنيئة و مؤامرة نسجت خيوطها في الكاف و عرف سمير زاهر كيف يرد على روراوة لكن بطرق غير شرعية .
سمير زاهر قال دات يوم لفريقه عليكم ان تتاهلوا الى المونديال بأية طريقة و اظن ان شخصيات هامة في السياسة قالت لزاهر عليكم ان تفوزوا على الجزائر باية طريقة الغاية تبرر الوسيلة .
اللعب على نفسية لاعبي المنتخب كان بداية المؤامرة و الكل يعرف طبيعة الانسان الجزائري و سرعة غضبه و حساسيته و هدا من بين نقاط ضعفنا للاسف الشديد و هدا ما حدث في القاهرة و الهجوم الدي حدث في الحافلة للنيل من المنتخب و لعبه تحت ضغط الجماهير و العنف الدي بدأ ليلة 14/11/2009 و كان حليش ايضا ضحيته هو و لموشية و كان هدفه اقصاء النتخب من كاس العالم و لكن هيهات.
و استفزاز اللاعبين في مبارة النصف نهائي كان من بين مفاتيح الضغط النفسي على النتخب و اخراجها عن شعوره و عن المقابلة .
كأس افريقيا بالنسبة لمصر مسألة حياة او موت فلا يعقل ان يقصى من تصفيات كأس العالم بعد 20 سنة غياب ثم يقصى من الدور النهائي فلو حدث دلك سيدفن شئ اسمه منتخب مصر اما الجزائر فهي متأهلة الى المونديال و بلغت الدور النصف نهائي و نملك فريق شاب سيعرف كيف يرد في الوقت المناسب و بطريقة اخرى .
حظ موفق لفريق الرجال و الابطال و شاهدونا في المونديال و اشبعوا بالتأهل الكل يعرف كيف جاء .
و شكرا
فإن الواجب على كل من يتصدر لتوجيه الناس عامة، والشباب المتحمس خاصة، أن يتكلم بوضوح وانتقاء للعبارة والكلمة حتى لا يُفهم خطأ، بل عليه أن يتأكد بعد البيان والتوضيح أن السامع قد فهم عنه فهماً صحيحاً وعليه أن يكرر ويضرب الأمثلة ويتحقق من السامع، ويتجنب العبارات الغامضة والكلمات المحتملة، وربما بعد ذلك كله «لعل» و «عسى» أن يسلم ممن قد يفهمه خطأ أو يفهم خلاف قصده.










