تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
نبيل عزاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2009
  • المشاركات : 16,770
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • نبيل عزاب is on a distinguished road
نبيل عزاب
شروقي
أمراض خبيثة تهدّد الجزائريين طيلة 25 ألف سنة
13-02-2010, 11:59 AM
أمراض خبيثة تهدّد الجزائريين طيلة 25 ألف سنة
كشفت مصادرأن تجارب فرنسا النووية تمت بعد تيقّنها من قرب جلائها من الجزائر، وبالتالي لم تكن تهتم بآثارها الوخيمة على السكان والبيئة. واصفة هذه الخطوة بـ''جرائم استعمار بشعة''، لأنها تمّت بمناطق آهلة بالسكان، رغم أن التقارير الفرنسية تفنّد ذلك، وتدّعي أنها كانت في مناطق صحراوية خالية، وأظهرت الملفات الجزائرية بعدها العكس.
أشارت محامية تخوض معركة كبيرة منذ سنوات مع السلطات الفرنسية من أجل الاعتراف بجرائم التجارب النووية وتعويض الجزائريين على أضرارها، إلى أن فرنسا استعملت آلاف السكان القاطنين آنذاك بالمنطقة كـ''فئران تجارب''؛ حيث تعرّضوا لإشعاعات البلوتونيوم، التي يبقى مفعولها وآثارها مدة 24 ألفا و400 سنة، وهو ما يعني تواصل التشوّهات الخلقية وحالات السرطان بالمنطقة طيلة ذات المدة.
من جانب آخر، أوضحت تقارير، أن الوثائق التاريخية وكذا التقرير الفرنسي الصادر عن وزارة الدفاع الوطني، يؤكد أن عدد التجارب بلغ 17 تجربة نووية، 04 منها خارجية و13 باطنية، تمت داخل الآبار إلى جانب 45 تجربة تكميلية. أمّا عن أعداد المتضررين؛ فقد أكدت ذات التقارير، أن 40 ألف جزائري كانوا يقطنون بنخيل رفان، ناهيك عن انتشار 500 ساكن من البدو الرحل كل 100 كلم بالمناطق المحيطة بـ''رفان''، إلى جانب أفراد الجيش الفرنسي. أما عن منطقة ''عين اكر'' بتمنراست، وهي ثاني مركز للتجارب، فكان يسكنها 2000 جزائري، بالإضافة إلى فرنسيين مقيمين بالقاعدة العسكرية.
وتضيف لكن الفرق بين وضع الجزائريين والفرنسيين هو أنه في الوقت الذي تم بناء مخابئ تحت الأرض للفرنسيين احتموا داخلها مع تواجدهم على بعد 50 كلم عن منطقة التجارب، أعطيت أوامر لسكان المنطقة الذين كانت تفصلهم مسافة 30 كلم فقط عن مكان التجارب بترك نوافذ وأبواب منازلهم مفتوحة، كما علقت على رقابهم آلات كاشفة لقوة الإشعاع. رغم أن توقعاتهم أكدت، أن آثار تلك التجارب تمتد على بعد 300 كلم. وهو ما يعني تعمّد تعريض الجزائريين للإشعاع. لتذكّر بالتجارب التي تمت في ماي 1962 بمدينة ''رفان''، والتي أطلق عليها اسم تجربة ''بيريل'' والتي اختير لها 240 شخص من البدو الرحل، جلبتهم فرنسا ليكونوا فئران تجارب عن قرب زوّدتهم بالآلات الكاشفة، ولم يبق منهم بعد التجربة أي شيء، ليتم استرجاع الآلات الكاشفة للنشاط الإشعاعي بكل برودة دم.
وعن نتائج وآثار هذه التجارب على السكان والبيئة، أكدت التقاريربأنها امتدت لوقتنا الراهن وسوف تتواصل لمئات السنوات المقبلة؛ فالبلوتونيوم الذي استعمل آنذاك في التجارب النووية، ورغم أنه لم يتجاوز كمية 25 غ فقط، إلا أن إشعاعاته تمتد عبر 24 ألفا و400 سنة، وهو ما يعني أن تأثيراته سواء على صحة سكان المنطقة وعلى بيئتهم ستتواصل طيلة ذات المدة.
وأضافت أن التشوّهات الخلقية سجلت لدى السكان بميلاد أشخاص بهيئة وحوش آدمية، بسبب تحوّل ''الحمض النووي'' لديهم، حتى إن اللواتي ولدن آنذاك كن يدفن مواليدهن، فمنهم من كان برأس حيوان ومنهم من كان مشوها تماما، ناهيك عن تسجيل آلاف حالات الصمم والعمى مباشرة بعد التجارب. كما ظهرت فيما بعد، العديد من حالات السرطان. كما كانت هناك آثار بيئية؛ حيث إن المنطقة التي كانت تنتج أحسن التمور والخضر والفواكه، باتت جدباء مع تضرر مياه الآبار لآلاف السنين.


  • ملف العضو
  • معلومات
helhazzoubir
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 17-06-2009
  • المشاركات : 614
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • helhazzoubir is on a distinguished road
helhazzoubir
عضو متميز
رد: أمراض خبيثة تهدّد الجزائريين طيلة 25 ألف سنة
15-02-2010, 11:51 PM
فرنسا لا يمكنها الهروب هذه المرة لانها امام تحدي مصيري
فلو أعطاها العالم 100 دولة فلن تكون سعيدة لأن استمرارها مرهون بتطور الجزائر
لا مفر لها من تسديد التعويضات الباهضة للجزائر
مجاهد وشهيد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:42 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى