تحت المطر
15-05-2010, 02:52 PM

الحماسة تشحذ شوقي
توتر الألم
وأنا بلهيبي تحت المطر
والوحل ضار غطى القدم
وحبيبتي توردت من رطم المطر
نظرت إلي قالت:
عاشقي أنت القدر
دنت وتدلت على خصري
وأردفت باستحياء
ما أناإلا إمرأة مسكينة تحبك
راضية بك ياأنت
فضمني بحنان لتطبق على ضلوع
خذني إلى داخلك
لأعرف أني لك وأنت لي
أشعر أني خارجة عنك
ليس لي ما أرجوه إلا أنت
ياحبي
ياأنت
أنا كل الأمواج غاضبة عني
وزبدي يعلو كل قطرة ماء
فلا أجد مكانا إلا في يمك
الذي يحتوني
فقلت ياحبي
أنا لست مثل الناس
ورب هذا المطر
أني متيم بك
أيتها الحسناء لاأملك قطع الخيط
قطع وصال ما بيننا
فالسماء لاتريد أن تفعل ذلك
أسرد حبيبتي في أذنيها
أني لها ميت بها
وموعد اللقاء الذي تم
إنتشته بحرارة
وهي تشهق بين ذراعييا
وتقول أحب ياعمري
لن أفرط فيك إلى الأبد
أنت ياحبي كل أيامي الجميلة
فأنا..أنا
أحب أن أنام على صدرك
والتبللني كل أمطار السماء
فإني عاشقة أتمنى أن لاأصحو هاهنا
أغلق بابك علي
فإني إكتفيت بك وطلقت كل الرجال
من أن أنظر في عيونهم
لملمني ياحبي من دوائر الوحدة
وخذني بعمقك الصافي
أريد أن ألثم شهد رجل
هوأنت..
فقلت :وماذا تركت لي ياحبي
غير الإنشاد بجميلة أحبها
ك :أنت
إذا كان في قلب من أحب جغرافيا
فلي الحق أن أمارس طقوسي داخل بدعة هذه التضاريس








