الحكمة والموعضة الحسنة
06-06-2010, 10:08 PM
الساحة الاسلامية تعج بالخرافات والبدع والانحرافات وقد أخذ الدعاة الى الله على عاتقهم
التغيير الذي لابد ان تصحبه حكمة وجدال بالتى هي أحسن . وقد يلاحظ أن كثير من الاخوة عند محاربتهم للبدعة او الشبهة فلا يزيدونها الا ترسيخا وتجسيدا فمثلا عندما نخاطب الصوفي ونوهمه بأنه يعبد كلب وأنه يتطهر بالنجس وانه حلولى وهو لايرى في نفسه كل هذه الامور عندها سيحكم علينا بأننا أفاكون ومشوهون ومشهرون ولن تكون لنا
مصداقية عنده ولا يثق في كلامنا وسيشعر اننا المخطئون وانه هو على صواب .أو عندما نخاطب فئة ونتكلم عن ائمة تلك الفئة بأسلوب ازدراء كقولنا قال امامهم الهالك قال
جاهلهم فانه سيرفض خطابنا ولا يلقي له بال وعندها نكون نحن انما نرسخ تلك البدعة
لاننا اذا اخترنا اسلوب الهجوم فسيختار هو اسلوب الدفاع . اذا أردنا ان نغير فكرة في مجتمع أو شخص فلندرس ماهي اهم الخطوات التى يجب ان نفعلها ولنبدأ بالذي هو جيد عندهم ونمتدحه حتى نحسسه انه منا ثم نبدأ بتصحيح ما هو بدعة عنهم مثلا
اذا كنا نخاطب الصوفية ينبغى ان نعرف الى طريقة ينتمى فان كان قادرى خاطبناه
بكتب عبد القادر الكيلانى لانها كلها موافقة للسنة ولم تكن القادرية الا بعد وفاته ويعد الشيخ عبد القادر الكيلانى امام من أئمة السنة . اما ان كان الصوفي المراد تبليغه هو تيجانى فلا ينفع معه النقاش والجدال انما ان تتعرض انت ايها الداعية بطريقة ذكية وواعية مثلا يكون تعرضك للاذكار الصحيحة التى وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تتعرض لأفضل الصلاة على الرسول كما جاء في البخاري لان البخاري له صدى كبير عندهم ولا يردوه .. فان قال الداعية أنا أقول الحق ولايهمنى
لومة اللائمين فمثل هؤلاء الدعاة لا بد ان يعلمو ان لهم سقطات وانهم غير موفقين
لان الداعية حين يدعو لله لابد ان يعلم ان كان موفق ام لا . الداعية الموفق يرى كيف يجد لنفسه طريق ويحس انه استطاع ان يزحزح أو حتى يلفت انتباه المدعو ويعرف ان الاسلوب الوحيد الذي يتغلغل به في نفوس من يريد ان يدعوهم. في مثل هذه أتذكر ان بعض الدعاة كلما رأو نشاط لحزب الله ورئيسه هاجمو وبشكل غبي وكأنهم سيقنعون الناس بتلك الكلمات والمنابزات وهم لا يعلمون ان هذا الاسلوب انما يزيد من قوة تلك الفئة وان بالطريقة السلبية هذه انما سنفقد اناس كانو منا وسيصيرون علينا وان الفئة الاخرى تستعمل الدعوة بالحكمة والموعضة الحسنة واننا نستعمل الدعوة بالتهور والسب والشتم والتشهير ولا نراعى الى ماينبغي من هدف انما نراعي كيف نجد لنا مكان بين العلماء وان نكون من المفوهين ونتباهى بيننا ان فلان البدعي قد سحقته وووو حتى ان اصبحت كتب تطبع وعناوينها سب وشتم وتنابز تجد من العلماء من يشبهونه بالكلب وعناوين أخرى تجدها مكونة من جملتين أو ثلاث فمن خلال العنوان تعرف ان هذا الكاتب انما لا يبغي وجه الله وان لايهمه من على طاولة عملياته انما هو يعرف قدر ذلك الرجل ولكن جحد بها ولا يهمه الا الاخطاء او الشبهات حتى ينقذ كذئب جائع .
اللهم أتى نفوسنا تقواها وزكها فأنت خير من زكاها .
التغيير الذي لابد ان تصحبه حكمة وجدال بالتى هي أحسن . وقد يلاحظ أن كثير من الاخوة عند محاربتهم للبدعة او الشبهة فلا يزيدونها الا ترسيخا وتجسيدا فمثلا عندما نخاطب الصوفي ونوهمه بأنه يعبد كلب وأنه يتطهر بالنجس وانه حلولى وهو لايرى في نفسه كل هذه الامور عندها سيحكم علينا بأننا أفاكون ومشوهون ومشهرون ولن تكون لنا
مصداقية عنده ولا يثق في كلامنا وسيشعر اننا المخطئون وانه هو على صواب .أو عندما نخاطب فئة ونتكلم عن ائمة تلك الفئة بأسلوب ازدراء كقولنا قال امامهم الهالك قال
جاهلهم فانه سيرفض خطابنا ولا يلقي له بال وعندها نكون نحن انما نرسخ تلك البدعة
لاننا اذا اخترنا اسلوب الهجوم فسيختار هو اسلوب الدفاع . اذا أردنا ان نغير فكرة في مجتمع أو شخص فلندرس ماهي اهم الخطوات التى يجب ان نفعلها ولنبدأ بالذي هو جيد عندهم ونمتدحه حتى نحسسه انه منا ثم نبدأ بتصحيح ما هو بدعة عنهم مثلا
اذا كنا نخاطب الصوفية ينبغى ان نعرف الى طريقة ينتمى فان كان قادرى خاطبناه
بكتب عبد القادر الكيلانى لانها كلها موافقة للسنة ولم تكن القادرية الا بعد وفاته ويعد الشيخ عبد القادر الكيلانى امام من أئمة السنة . اما ان كان الصوفي المراد تبليغه هو تيجانى فلا ينفع معه النقاش والجدال انما ان تتعرض انت ايها الداعية بطريقة ذكية وواعية مثلا يكون تعرضك للاذكار الصحيحة التى وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تتعرض لأفضل الصلاة على الرسول كما جاء في البخاري لان البخاري له صدى كبير عندهم ولا يردوه .. فان قال الداعية أنا أقول الحق ولايهمنى
لومة اللائمين فمثل هؤلاء الدعاة لا بد ان يعلمو ان لهم سقطات وانهم غير موفقين
لان الداعية حين يدعو لله لابد ان يعلم ان كان موفق ام لا . الداعية الموفق يرى كيف يجد لنفسه طريق ويحس انه استطاع ان يزحزح أو حتى يلفت انتباه المدعو ويعرف ان الاسلوب الوحيد الذي يتغلغل به في نفوس من يريد ان يدعوهم. في مثل هذه أتذكر ان بعض الدعاة كلما رأو نشاط لحزب الله ورئيسه هاجمو وبشكل غبي وكأنهم سيقنعون الناس بتلك الكلمات والمنابزات وهم لا يعلمون ان هذا الاسلوب انما يزيد من قوة تلك الفئة وان بالطريقة السلبية هذه انما سنفقد اناس كانو منا وسيصيرون علينا وان الفئة الاخرى تستعمل الدعوة بالحكمة والموعضة الحسنة واننا نستعمل الدعوة بالتهور والسب والشتم والتشهير ولا نراعى الى ماينبغي من هدف انما نراعي كيف نجد لنا مكان بين العلماء وان نكون من المفوهين ونتباهى بيننا ان فلان البدعي قد سحقته وووو حتى ان اصبحت كتب تطبع وعناوينها سب وشتم وتنابز تجد من العلماء من يشبهونه بالكلب وعناوين أخرى تجدها مكونة من جملتين أو ثلاث فمن خلال العنوان تعرف ان هذا الكاتب انما لا يبغي وجه الله وان لايهمه من على طاولة عملياته انما هو يعرف قدر ذلك الرجل ولكن جحد بها ولا يهمه الا الاخطاء او الشبهات حتى ينقذ كذئب جائع .
اللهم أتى نفوسنا تقواها وزكها فأنت خير من زكاها .








