أرقام ومفارقات عن الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا
28-06-2010, 10:48 AM
أرقام ومفارقات عن الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا


احتدمت، أول أمس، المنافسة من جديد بين الفرق المتأهلة للدور الـ16 من كأس العالم المقامة بجنوب إفريقيا، والتي ستعرف من دون شك شراسة كبيرة في الأيام المقبلة بين المنتخبات المتأهلة لاقتطاع تأشيرات العبور للمحطة النهائية، غير أن الوصول إلى هذا الدور يتطلب التوقف عند أبرز المحطات والمفارقات التي شهدها الدور التمهيدي الأول في هذه الدورة.
لقد شهدت مباريات الدور الأول الـ48 تسجيل 101 هدف، إذ بلغت نسبة التسجيل 2.1 هدف في كل مباراة، عكس مباريات الدور الأول في النسخة السابقة التي شهدت تسجيل 117 هدف، وبخصوص المواجهات التي انتهت بفوز أحد طرفي اللقاء فقد بلغت 34 مواجهة، فيما انتهت 14 مواجهة بالتعادل، للعلم أن حالات التعادل في النسخة السابقة كانت 11 فقط مقابل 37 مباراة فاز بها أحد طرفي المواجهة.
وعلى صعيد الفاعلية الهجومية تساوت المجموعتان الثانية والسابعة في الصدارة برصيد 17 هدفا لكل مجموعة (الأرجنتين والبرازيل على رأس المجموعتين) فيما كانت المجموعة الثامنة هي الأقل تهديفا بـ8 أهداف فقط.
الحظ يبتسم لنجوم البارصا
كما ابتسم الحظ في هذه الدورة لنجوم البارصا في تسجيل 6 أهداف منها ثلاثية للنجم المنتقل حديثا من فالنسيا دافيد فيا وآخر لزميله في النادي والمنتخب إنيستا، بالإضافة لهدفين لنجمي كوت ديفوار والمكسيك يايا توريه ورفائيل ماركيز، فيما حل نجوم فرق الدوري الأوروبي لهذا العام في المرتبة الثانية بتسجيلهم لـ5 أهداف منها هدفان لنجم منتخب الأوروغواي فورلان، ومثلهما للنجم البرتغالي تياغو مينديز، وهدف وحيد لمواطنه سيماو.
منتخبان فقط هما الأرجنتين في المجموعة الثانية وهولندا في المجموعة الخامسة حققا العلامة الكاملة في الدور الأول لهذه النسخة، عكس النسخة الماضية التي عرفت تألق 4 منتخبات في الدور الأول بتسجيلهم لثلاثة انتصارات هي ألمانيا والبرتغال والبرازيل وإسبانيا.
الكاميرون وكوريا الشمالية خرجا من السباق وسجلهما خال تماما من النقاط، أما منتخبات كل من فرنسا والهندوراس ونيجيريا كانت أحسن حظا من الثنائي الأفرو آسيوي التي خرجت من المنافسة وفي جعبتها نقطة واحدة فقط.
تألقت في هذه الدورة منتخبات أمريكا الجنوبية، حيث تأهل الخماسي أورغواي وتشيلي والمكسيك والأرجنتين والبرازيل للدور الموالي، فيما ودّع منتخب بارغواي البطولة من الدور الأول بعد أن حل ثالثا في المجموعة الثانية.
القارة الأوروبية في الصدارة
46 بالمئة هي نسبة نجاح منتخبات القارة الأوروبية التي تجاوزت عتبة الدور الأول لهذه النسخة بعد صعود 6 منتخبات وخروج 7 من الدورة، عكس النسخة الألمانية التي شهدت تواجد 10 منتخبات أوروبية في ثمن النهائي من مجموع 14 منتخبا شاركوا في البطولة.
منتخبات القارة السمراء تراجع مستواها في هذه البطولة رغم إقامتها على أرضها لأول مرة، حيث خرج الخماسي جنوب إفريقيا ونيجيريا والجزائر والكاميرون وكوت ديفوار من الباب الصغير، بينما نجح منتخب غانا في حجز البطاقة الإفريقية الوحيدة في ثمن النهائي، وهو نفس سيناريو طبعة 2006 بألمانيا أين خرجت كل من كوت ديفوار، أنغولا، تونس والطوغو مبكرا، ماعدا منتخب النجوم السوداء الوحيد الذي مر للدور الموالي.
ثلاث مواجهات أوروبية سيشهدها الدور ثمن النهائي في هذه النسخة بين ألمانيا إنجلترا وهولندا سلوفاكيا وإسبانيا البرتغال إلى جانب مواجهتين لاتينيتين خالصتين بين البرازيل وتشيلي والأرجنتين والمكسيك، هذه الأخيرة التي ستخطف من دون شك الأضواء على خلفية اللقاء الذي جمع المنتخبين في النسخة الماضية بألمانيا في 24 جويلية 2006، وفاز به راقصو التانغو على منتخب الأزتيك بهدفين لواحد في نفس الدور بعد الوقت الإضافي.
المنتخب التشيلي هو الوحيد من أصل الخماسي اللاتيني المشارك الذي ذاق طعم الهزيمة على يد الإسبان بعد أن تمكنت منتخبات أمريكا الجنوبية من حصد 10 انتصارات و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة من أصل 15 لقاء لعبتها في الدور الأول.
فشل ذريع للمدرسة الفرنسية
صفعة قاسية تلقتها المدرسة التدريبية الفرنسية في هذه الدورة بعد ما فشل ريمون دومينيك مع منتخب بلده وبول لوغوين مع المنتخب الكاميروني في تحقيق أفضل نتيجة، ونفس المصير تكرر مع المدرسة السويدية عندما غادرت كوت ديفوار مع إريكسون ونيجيريا مع لارس لاغرباك، فيما حققت المدرسة البرازيلية نجاحا متوسطا بتألق كارلوس دونغا مع سحرة الأمازون عكس منتخب ''البافانا بافانا'' الذي غادر المنافسة مع أستاذ دونغا ومدربه السابق كارلوس باريرا، وهو نفس سيناريو المدرسة الهولندية التي نجح منها فان مارفيك مع منتخب ''الطواحين''، فيما فشل مواطنه بيم فيربيك مع ''منتخب الكانغارو'' الأسترالي. أما المدارس المحلية فقد خيّبت هي الأخرى طموح جماهيرها كمارتن أولسن مع الدانمارك وماتياس كيك مع سلوفينيا وكيم يونغ هو مع كوريا الشمالية، ورابح سعدان مع الجزائر، مع العلم أنه لا يمكن اعتبار ريكي هيربرت قد فشل في مهمته مع منتخب نيوزيلندا بعد أن قدم أداء ممتازا ولم يعرف طعم الخسارة مطلقا وحل ثالثا في المجموعة السادسة على حساب حامل اللقب إيطاليا.
الفيفا تشيد بهدف دافيد فيا
من بين الـ10 أهداف التي اختارها الاتحاد الدولي لكرة القدم واعتبرها الأجمل في الدور الأول بالترتيب، هدف الإسباني دافيد فيا في مرمى الهندوراس، والبرازيلي مايكون في مرمى كوريا الشمالية، والجنوب إفريقي تشابالالا في شباك المكسيك، وهدف البرتغالي سيماو سابروسا في مرمى كوريا الشمالية، ثم دافيد فيا في شباك التشيلي، والهدف الأول للبرازيلي فابيانو في مرمى كوت ديفوار، ثم رأسية الأرجنتيني غابريل هاينزه في مرمى نيجيريا، وهدف الإيطالي فابيو كوالياريلا في شباك سلوفاكيا، يليه هدف الياباني كيسوكي هوندا في شباك الدانمارك، ليحل الألماني ذو الأصول التركية مسعود أوزيل في المرتبة العاشرة بفضل هدفه المسجل في مرمى غانا، إلى جانب أهداف أخرى لا تقل روعة عن هذه الأهداف المصنفة، على غرار هدف لاعب أورغواي دييغو فورلان في مرمى جنوب إفريقيا من تسديدة بعيدة، وهدف الألماني ميروسلاف كلوزه الرائع برأسه في شباك أستراليا، وكذلك هدف السلوفاكي روبرت فتيك الأول في مرمى إيطاليا، وهدف الأسترالي بريت هولمان في مرمى صربيا، وهدف الهولندي فان بيرسي الجميل في مرمى الكاميرون، وهدفا الإيفواريين يايا توري وكالو في الشباك الكورية الشمالية، دون نسيان هدف الإسباني إنيستا في مرمى تشيلي لأنه جاء بعد عمل جماعي رائع بين الثلاثي توريس وفيا وإنيستا، بالإضافة لكونه الهدف رقم 100 في هذه النسخة.


احتدمت، أول أمس، المنافسة من جديد بين الفرق المتأهلة للدور الـ16 من كأس العالم المقامة بجنوب إفريقيا، والتي ستعرف من دون شك شراسة كبيرة في الأيام المقبلة بين المنتخبات المتأهلة لاقتطاع تأشيرات العبور للمحطة النهائية، غير أن الوصول إلى هذا الدور يتطلب التوقف عند أبرز المحطات والمفارقات التي شهدها الدور التمهيدي الأول في هذه الدورة.لقد شهدت مباريات الدور الأول الـ48 تسجيل 101 هدف، إذ بلغت نسبة التسجيل 2.1 هدف في كل مباراة، عكس مباريات الدور الأول في النسخة السابقة التي شهدت تسجيل 117 هدف، وبخصوص المواجهات التي انتهت بفوز أحد طرفي اللقاء فقد بلغت 34 مواجهة، فيما انتهت 14 مواجهة بالتعادل، للعلم أن حالات التعادل في النسخة السابقة كانت 11 فقط مقابل 37 مباراة فاز بها أحد طرفي المواجهة.
وعلى صعيد الفاعلية الهجومية تساوت المجموعتان الثانية والسابعة في الصدارة برصيد 17 هدفا لكل مجموعة (الأرجنتين والبرازيل على رأس المجموعتين) فيما كانت المجموعة الثامنة هي الأقل تهديفا بـ8 أهداف فقط.
الحظ يبتسم لنجوم البارصا
كما ابتسم الحظ في هذه الدورة لنجوم البارصا في تسجيل 6 أهداف منها ثلاثية للنجم المنتقل حديثا من فالنسيا دافيد فيا وآخر لزميله في النادي والمنتخب إنيستا، بالإضافة لهدفين لنجمي كوت ديفوار والمكسيك يايا توريه ورفائيل ماركيز، فيما حل نجوم فرق الدوري الأوروبي لهذا العام في المرتبة الثانية بتسجيلهم لـ5 أهداف منها هدفان لنجم منتخب الأوروغواي فورلان، ومثلهما للنجم البرتغالي تياغو مينديز، وهدف وحيد لمواطنه سيماو.
منتخبان فقط هما الأرجنتين في المجموعة الثانية وهولندا في المجموعة الخامسة حققا العلامة الكاملة في الدور الأول لهذه النسخة، عكس النسخة الماضية التي عرفت تألق 4 منتخبات في الدور الأول بتسجيلهم لثلاثة انتصارات هي ألمانيا والبرتغال والبرازيل وإسبانيا.
الكاميرون وكوريا الشمالية خرجا من السباق وسجلهما خال تماما من النقاط، أما منتخبات كل من فرنسا والهندوراس ونيجيريا كانت أحسن حظا من الثنائي الأفرو آسيوي التي خرجت من المنافسة وفي جعبتها نقطة واحدة فقط.
تألقت في هذه الدورة منتخبات أمريكا الجنوبية، حيث تأهل الخماسي أورغواي وتشيلي والمكسيك والأرجنتين والبرازيل للدور الموالي، فيما ودّع منتخب بارغواي البطولة من الدور الأول بعد أن حل ثالثا في المجموعة الثانية.
القارة الأوروبية في الصدارة
46 بالمئة هي نسبة نجاح منتخبات القارة الأوروبية التي تجاوزت عتبة الدور الأول لهذه النسخة بعد صعود 6 منتخبات وخروج 7 من الدورة، عكس النسخة الألمانية التي شهدت تواجد 10 منتخبات أوروبية في ثمن النهائي من مجموع 14 منتخبا شاركوا في البطولة.
منتخبات القارة السمراء تراجع مستواها في هذه البطولة رغم إقامتها على أرضها لأول مرة، حيث خرج الخماسي جنوب إفريقيا ونيجيريا والجزائر والكاميرون وكوت ديفوار من الباب الصغير، بينما نجح منتخب غانا في حجز البطاقة الإفريقية الوحيدة في ثمن النهائي، وهو نفس سيناريو طبعة 2006 بألمانيا أين خرجت كل من كوت ديفوار، أنغولا، تونس والطوغو مبكرا، ماعدا منتخب النجوم السوداء الوحيد الذي مر للدور الموالي.
ثلاث مواجهات أوروبية سيشهدها الدور ثمن النهائي في هذه النسخة بين ألمانيا إنجلترا وهولندا سلوفاكيا وإسبانيا البرتغال إلى جانب مواجهتين لاتينيتين خالصتين بين البرازيل وتشيلي والأرجنتين والمكسيك، هذه الأخيرة التي ستخطف من دون شك الأضواء على خلفية اللقاء الذي جمع المنتخبين في النسخة الماضية بألمانيا في 24 جويلية 2006، وفاز به راقصو التانغو على منتخب الأزتيك بهدفين لواحد في نفس الدور بعد الوقت الإضافي.
المنتخب التشيلي هو الوحيد من أصل الخماسي اللاتيني المشارك الذي ذاق طعم الهزيمة على يد الإسبان بعد أن تمكنت منتخبات أمريكا الجنوبية من حصد 10 انتصارات و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة من أصل 15 لقاء لعبتها في الدور الأول.
فشل ذريع للمدرسة الفرنسية
صفعة قاسية تلقتها المدرسة التدريبية الفرنسية في هذه الدورة بعد ما فشل ريمون دومينيك مع منتخب بلده وبول لوغوين مع المنتخب الكاميروني في تحقيق أفضل نتيجة، ونفس المصير تكرر مع المدرسة السويدية عندما غادرت كوت ديفوار مع إريكسون ونيجيريا مع لارس لاغرباك، فيما حققت المدرسة البرازيلية نجاحا متوسطا بتألق كارلوس دونغا مع سحرة الأمازون عكس منتخب ''البافانا بافانا'' الذي غادر المنافسة مع أستاذ دونغا ومدربه السابق كارلوس باريرا، وهو نفس سيناريو المدرسة الهولندية التي نجح منها فان مارفيك مع منتخب ''الطواحين''، فيما فشل مواطنه بيم فيربيك مع ''منتخب الكانغارو'' الأسترالي. أما المدارس المحلية فقد خيّبت هي الأخرى طموح جماهيرها كمارتن أولسن مع الدانمارك وماتياس كيك مع سلوفينيا وكيم يونغ هو مع كوريا الشمالية، ورابح سعدان مع الجزائر، مع العلم أنه لا يمكن اعتبار ريكي هيربرت قد فشل في مهمته مع منتخب نيوزيلندا بعد أن قدم أداء ممتازا ولم يعرف طعم الخسارة مطلقا وحل ثالثا في المجموعة السادسة على حساب حامل اللقب إيطاليا.
الفيفا تشيد بهدف دافيد فيا
من بين الـ10 أهداف التي اختارها الاتحاد الدولي لكرة القدم واعتبرها الأجمل في الدور الأول بالترتيب، هدف الإسباني دافيد فيا في مرمى الهندوراس، والبرازيلي مايكون في مرمى كوريا الشمالية، والجنوب إفريقي تشابالالا في شباك المكسيك، وهدف البرتغالي سيماو سابروسا في مرمى كوريا الشمالية، ثم دافيد فيا في شباك التشيلي، والهدف الأول للبرازيلي فابيانو في مرمى كوت ديفوار، ثم رأسية الأرجنتيني غابريل هاينزه في مرمى نيجيريا، وهدف الإيطالي فابيو كوالياريلا في شباك سلوفاكيا، يليه هدف الياباني كيسوكي هوندا في شباك الدانمارك، ليحل الألماني ذو الأصول التركية مسعود أوزيل في المرتبة العاشرة بفضل هدفه المسجل في مرمى غانا، إلى جانب أهداف أخرى لا تقل روعة عن هذه الأهداف المصنفة، على غرار هدف لاعب أورغواي دييغو فورلان في مرمى جنوب إفريقيا من تسديدة بعيدة، وهدف الألماني ميروسلاف كلوزه الرائع برأسه في شباك أستراليا، وكذلك هدف السلوفاكي روبرت فتيك الأول في مرمى إيطاليا، وهدف الأسترالي بريت هولمان في مرمى صربيا، وهدف الهولندي فان بيرسي الجميل في مرمى الكاميرون، وهدفا الإيفواريين يايا توري وكالو في الشباك الكورية الشمالية، دون نسيان هدف الإسباني إنيستا في مرمى تشيلي لأنه جاء بعد عمل جماعي رائع بين الثلاثي توريس وفيا وإنيستا، بالإضافة لكونه الهدف رقم 100 في هذه النسخة.








