السجن و15 ألف أورو لمن يجبر زوجته على ..........
06-07-2010, 08:48 AM
السجن و15 ألف أورو لمن يجبر زوجته على إخفاء وجهها



أعلن جون مارك أرلوت، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي في فرنسا، انضمام حزبه لموقف الأغلبية البرلمانية حول التصويت على قانون حظر ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العمومية وتعريض المخالف، حسب مشروع القانون الذي سيعرض للتصويت اليوم، إلى المتابعة القضائية ودفع غرامات مالية.
وكانت قبل اليوم قد صوتت الأغلبية البرلمانية، في 11 ماي الماضي، على مقترح يتضمن منع إخفاء الوجه في فرنسا لتعارضه، حسب مضمون المقترح، مع قوانين وأعراف الجمهورية الفرنسية. وتخلف حينها عن التصويت اليسار الديمقراطي والجمهوريون وأرجأوا تصويتهم على منع ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العمومية إلى يوم الاقتراع في 13 جويلية الجاري.
ولن يدخل القرار حيز التنفيذ إلا ستة أشهر بعد صدوره، وهي الفترة التي أوردت وكالات الأنباء ووسائل إعلام فرنسية، أنه يتم خلالها تحسيس المعنيات بالأمر بضرورة التأقلم مع القوانين الفرنسية. ونفس القانون تضمن إجراءات عقابية تصل إلى السجن وغرامة 15 ألف أورو لكل من يتورط في إهانة كرامة الإنسان، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين يجبرون نساءهم على إخفاء وجوههن وارتداء البرقع أو النقاب لاعتبارات تفرق بين الجنسين.



أعلن جون مارك أرلوت، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي في فرنسا، انضمام حزبه لموقف الأغلبية البرلمانية حول التصويت على قانون حظر ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العمومية وتعريض المخالف، حسب مشروع القانون الذي سيعرض للتصويت اليوم، إلى المتابعة القضائية ودفع غرامات مالية.وكانت قبل اليوم قد صوتت الأغلبية البرلمانية، في 11 ماي الماضي، على مقترح يتضمن منع إخفاء الوجه في فرنسا لتعارضه، حسب مضمون المقترح، مع قوانين وأعراف الجمهورية الفرنسية. وتخلف حينها عن التصويت اليسار الديمقراطي والجمهوريون وأرجأوا تصويتهم على منع ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العمومية إلى يوم الاقتراع في 13 جويلية الجاري.
ولن يدخل القرار حيز التنفيذ إلا ستة أشهر بعد صدوره، وهي الفترة التي أوردت وكالات الأنباء ووسائل إعلام فرنسية، أنه يتم خلالها تحسيس المعنيات بالأمر بضرورة التأقلم مع القوانين الفرنسية. ونفس القانون تضمن إجراءات عقابية تصل إلى السجن وغرامة 15 ألف أورو لكل من يتورط في إهانة كرامة الإنسان، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين يجبرون نساءهم على إخفاء وجوههن وارتداء البرقع أو النقاب لاعتبارات تفرق بين الجنسين.








