اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الأثري
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى
نعم أعلم أنه علامة أسأل الله تعالى أن يحفظه وأن ينفعنا بعلمه
قالها الألباني رحمه الله والعلامة النجمي حفظه الله والعلامة مقبل رحمه الله والشيخ صالح السحيمي حفظه الله والشيخ ربيع حفظه الله
المسألة خلافية بين أهل العلم
نوع الخلاف: إصطلاحي إذن هو لا يأثر لأنه لا مشاحاة في الإصظلاح وسأبين لكم تفاصيل هذا الإختلاف
يرى علمائنا الأفاضل الشيخ الفوزان والشيخ عبد الله الغديان والشيخ اللحيدان أن الجرح والتعديل يطلق على رواة الحديث فقط أما أهل الأهواء فيستعملون معهم لفظ النقد والتزكية أو لفظ التحذير والثناء أما لفظ الجرح والتعديل فلا يستعملونها إلى في رواة الأحاديث
وحجتهم في ذلك أن لكل علم مصطاحاته الشرعية
ويرى علمائنا الأفاضل الألباني رحمه الله والشيخ النجمي حفظه الله والشيخ صالح السحيمي حفظه الله والشيخ ربيع حفظه الله أن لفظ الجرح والتعديل يمكن إستعماله مع الدعاة إلى الإسلام ويمكن أيضا إستعمال لفظ النقد والتزكية ويقولون أن هذه ألفاظ لا تؤثر لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح وحجتهم في ذلك
الأدلة العقلية وهي مهمة جدا :
الدليل الأول : أن المبتدعة الذين يجرحون يدخلون ضمن رواة الأحاديث لأن رواة الأحاديث أصناف منهم الثقة الصالح ومنهم العابد ومنهم السيء الحفظ ومنهم المبتدع ـ قال ابن الجوزي :
قال ابن الجوزي : )) قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني : مبتدعة الإسلام، والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له ((([1]).
وقال الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ـ رحمه الله ـ في أهل البدع ورواة الأحاديث :
)) واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أُتُوا من طوائف ثلاثة :
1ـ فطـائفة رَدَّت أحاديث الصفـات، وكذبوا رواتها؛ فهؤلاء أشد ضرراً على الإسلام وأهله من الكفار .
2ـ وطـائفة قـالوا : بصحـتها وقبولها ثم تأولوها؛ فهؤلاء أعظم ضرراً من الطائفة الأولى .
3ـ والثـالـثة : جـانبوا القولين الأولين؛ وكانوا أعظم ضرراً من الطائفتين الأولين ((([2]) .
من هنا يتبين للقارئ اللبيب أن المبتدعة يدخلون ضمن رواة الأحاديث لهذا يصح معهم إستعمال الجرح كما يصح إستعمال النقد
الدليل الثاني
هناك شبه كبير بين رواة الأحاديث المكذوبة وبين المبتدعة
وجه الشبه : الذين يروون الأحاديث الكاذبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكذبون على رسول الله فينطبق عليهم حديث"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
أما المبتدعة فهم لا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسب بل يكذبون على الله ورسله والصحابة والعلماء وعقول الناس لأنه يشرعون أشياء لم يقل بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ومع هذا قد يدعون أنهم على الحق وأنهم على الإسلام فهؤلاء ينطبق عليهم لفظ الجرح والتعديل من باب أولى..هؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى"وشرعو لهم من الدين ما لم يأذن به الله"
الأدلة النقلية قال ابن الجوزي : )) قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني : مبتدعة الإسلام، والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له ((([3]).
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمهولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئا منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه
إذن إخوتي في الله المسألة خلافية
نعم قالها العلامة الألباني في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية : ((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).
.
حتى أنت لا تعرفه وأنا ايضا لا أعرفه ولكنني أعرف منهجه والشيخ عبد الله الغديان اثنى على كتابه سماحة الشريعة الإسلامية
وأنت أصلا لا تعرف الشيخ عبد الله الغديان لا ذاته ولا عمله
لا ذاته: لأنك لم تلتقي به
لا عمله: لأنك قلت في العنوان المفتي ولكنه ليس هو المفتي بل المفتي هو سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
لو علم الشيخ نواياك الخبيثة لأغلق الهاتف في وجهك يا من تريد تفريق السلفيين بأمور خلافية إن صح تسميتها خلافية لأن هذا خلاف إصطلاحي في المصطلح واللغة وليس في الفقه فضلا عن العقيدة والمنهج
والحمد لله على نعمة الهداية وكفى بها نعمة
.
|
الحمد لله وبعد الشيخ العلامة ربيع بن الهادي عمير المدخلي هو حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر بشهادة العلماء يعرفونه ويعرفون عقيدته السلفية الحقة ’ أما م تقولونه يا من تنكرون الجرح والتعديل كلامكم أصلا لا فائدة ترجى منه
إذ لم يكن الجرح والتعديل فإنك ترى المبتدعة وأهل الأهواء لهم صولات وجولات في الساحة الدعوية حيث كلا يدعوا إلى بدعته
والحمد لله الذي جعل لنا علماء كلامهم نور على نور
أنطقهم الله بالبيان والحجة والبرهان , أما ما إلتبس في قلوب إخوتنا في المنتدى من كره للشيخ والحق الذي يفضحهم وكلامهم
كلامهم ضرب من الكذب والتدليس على الناس
العقيدة واضحة وكلام أهل العلم معروف فلما الهروب من الحق يا محمد أيوب ويا سعودي
أصدق مع الله ونفسك وكن مخلص لله تنجح وترجع عن كلامك
السلام