رائعة ........ أرجو أن ترسم البسمة على وجوهكم
13-09-2010, 03:51 PM
رائعة ........ أرجو أن ترسم البسمة على وجوهكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
مكان الحدث : قرب كلية علومالمهندس.(التيكنو)
زمان الحدث : من الساعة 11:00 إلى 12:30
الحدث : ستعرفه عند قراءتك للنص أدناه.
عند الخروج منالكلية كالعادة لأخذ قسط من الراحة ، جاء عامل و طالب يحملان سلّما ركّزاه على جذعشجرة قرب الكلية طولها حوالي الـ 15 مترا أو أكثر .بدأ الطالب يصعد السلم ، نظرتإلى الأغصان فإذا بقطّ على إحداها.
استفسرتُ من رفيق فقال لي أن ذلك القط على تلك الشجرة يموء منذ 3 أيام (استغربت قليلا) ، و الطالب ماض في صعوده حتى انتهى من السلم و انتقل إلى الشجرة - و هتافات أصدقائه تتعالى لتشجيعه -و أخذ يتسلق مستعينا بأغصانها لكنه ما لبث حتىنزل مستسلما. فنظر العامل و الطالب نظرة أسف إلى القط المسكين و أخذا السلم وذهبا.فاستعجلني رفيق آخر بالذهاب إلى المطعم لتناول وجبة الغداء. تناولنا الغداء وعندما عدنا إلى مكان الراحة و إذا بنا و قبل وصولنا وجدنا العدد الهائل من الطلبةالمتجمعين المتفرجين على القط ، و المفاجأة الكبرى هي حضور رجال الحماية المدنية .الذين كما يبدو يتشاورون فيما بينهم في طريقة لإنزال القط.
و فجأة بدأنا نسمع الصفير و الصراخ . رأيت تحت الشجرة وإذا بطالبة رافعة يدها صوب القط و تحرك أصابعها ( و كأنها تغري القط لينزل). وُجهَتْ إليها عبارات مفادها عدم جدوى ذلك لأن المكان يعجّ بالطلبة و أصوات الصفيرو التعليق.استدارت الطالبة نحو التجمع الطلابي و أخذت تقول كلاما لا يُسمَع لشدةالهتافات
إلاّ أنّ ذلك لم يثنِمن عزيمتها فتناولتْ قطعة (Maxi) و عاودت التلويح تجاه القط . رأى رجال الحماية مايحدث ثم ذهب أحدهم ليبعد الطالبة عن الشجرة فلم تبتعد إلاّ بعد تبادلحديث.
بعدها تحرك رجال الحمايةبأن قرّبوا شاحنتهم إلى الشجرة قدر المستطاع - فإذا بطالب آخر يتسلّق الشجرة فأسرعأحد الرجال ونهاه عن ذلك- أخرج عون آخر أنبوب المياه الصغير من الشاحنة لكن مدىرشّه للماء لم يكن كافيا للوصول إلى القط. ففتحوا الأنبوب الكبير و بدؤوا يرشونالماء تجاه القط فبدأ الأخير يتراجع و يتراجع حتى قفز من علو 4 أمتار سالما و فرّهاربا.
أخيرا ،تعالت أصوات الطلبةهاتفة باسم الحماية المدنية.و افترقوا فرحين .
لا تحرمونا منتعليقاتكم(على النص أو الحادثة)، و دمتم سالمين.
مكان الحدث : قرب كلية علومالمهندس.(التيكنو)
زمان الحدث : من الساعة 11:00 إلى 12:30
الحدث : ستعرفه عند قراءتك للنص أدناه.
عند الخروج منالكلية كالعادة لأخذ قسط من الراحة ، جاء عامل و طالب يحملان سلّما ركّزاه على جذعشجرة قرب الكلية طولها حوالي الـ 15 مترا أو أكثر .بدأ الطالب يصعد السلم ، نظرتإلى الأغصان فإذا بقطّ على إحداها.
استفسرتُ من رفيق فقال لي أن ذلك القط على تلك الشجرة يموء منذ 3 أيام (استغربت قليلا) ، و الطالب ماض في صعوده حتى انتهى من السلم و انتقل إلى الشجرة - و هتافات أصدقائه تتعالى لتشجيعه -و أخذ يتسلق مستعينا بأغصانها لكنه ما لبث حتىنزل مستسلما. فنظر العامل و الطالب نظرة أسف إلى القط المسكين و أخذا السلم وذهبا.فاستعجلني رفيق آخر بالذهاب إلى المطعم لتناول وجبة الغداء. تناولنا الغداء وعندما عدنا إلى مكان الراحة و إذا بنا و قبل وصولنا وجدنا العدد الهائل من الطلبةالمتجمعين المتفرجين على القط ، و المفاجأة الكبرى هي حضور رجال الحماية المدنية .الذين كما يبدو يتشاورون فيما بينهم في طريقة لإنزال القط.
و فجأة بدأنا نسمع الصفير و الصراخ . رأيت تحت الشجرة وإذا بطالبة رافعة يدها صوب القط و تحرك أصابعها ( و كأنها تغري القط لينزل). وُجهَتْ إليها عبارات مفادها عدم جدوى ذلك لأن المكان يعجّ بالطلبة و أصوات الصفيرو التعليق.استدارت الطالبة نحو التجمع الطلابي و أخذت تقول كلاما لا يُسمَع لشدةالهتافات
إلاّ أنّ ذلك لم يثنِمن عزيمتها فتناولتْ قطعة (Maxi) و عاودت التلويح تجاه القط . رأى رجال الحماية مايحدث ثم ذهب أحدهم ليبعد الطالبة عن الشجرة فلم تبتعد إلاّ بعد تبادلحديث.
بعدها تحرك رجال الحمايةبأن قرّبوا شاحنتهم إلى الشجرة قدر المستطاع - فإذا بطالب آخر يتسلّق الشجرة فأسرعأحد الرجال ونهاه عن ذلك- أخرج عون آخر أنبوب المياه الصغير من الشاحنة لكن مدىرشّه للماء لم يكن كافيا للوصول إلى القط. ففتحوا الأنبوب الكبير و بدؤوا يرشونالماء تجاه القط فبدأ الأخير يتراجع و يتراجع حتى قفز من علو 4 أمتار سالما و فرّهاربا.
أخيرا ،تعالت أصوات الطلبةهاتفة باسم الحماية المدنية.و افترقوا فرحين .
لا تحرمونا منتعليقاتكم(على النص أو الحادثة)، و دمتم سالمين.







