شمعة تحترق
14-09-2010, 09:52 AM
شمعة تحترق
شمعة تحترق، تحرق خيطا، تذيب ذاك الشمع الأبيض، و تحط بلهيبها على نصاعتهصبغة سوداء تشوه مظهره و جماله، تسلب من عمره في كل ثانية جزء، و تكدس على أطرافهبعض القطرات الذائبة الواقعة في ظلمة مجهول الأرض التي تستند إليها هامتها الشامخةو نورها الساطع...
شمعة تحترق، تتطاول حينا و تهفت أحيانا، كأنما هي تلعبالغميظى، تطل على ما وراء السكينة و العتمة، و تختبئ خوفا من هبوب نسمة تطيحبها...
شمعة تحترق، تأخذ شعلة ذات أزرق و بني و أصفر، تختار ألوان الطبيعةالأحلى و تنفذ بها عبر شبكة بصرية غاية في الذهول و تسلب منها إنتباهها لتملك ذاكالبؤبؤ الحساس و قريرها الذي وجد ظالته المنشودة...
شمعة تحترق، تنفث دخانا،كأنما تريد أن تبعث كلمات كما فعل الهنود سالفا، إما للمستنير بها أو للصمت الرهيبالذي تقف وسطه، و هي تارة تقطع بين لفظاتها و تارة أخرى تتفنن فيها و تثريها بالشكلالجميل و الإنحناء البديع فلعلها تهيج بذلك الدخان الرمادي حنين العاطفة إلى الجلوسبقربها و الإستئناس بها...
تلك الظلمة رفيقة عمرها، كيانها و القلب المقرب إلىقلبها، و تلك الشمس عدوها اللدود الذي لا يكاد يصبر على فراقها بضع ساعات، فهويستمتع بأفول نورها الخافت و ضيائها المتلاشي شيئا فشيئا في ذلك الفضاء الواسع الذيلا يسمح للمؤثرات الطبيعية بالطغيان على سكينته و غمرة هدوئه. أما القمر فهو أنيسوحدتها و كليمها، هو المدافع عنها و الداري بهمومها.. و هي مع ذلك تناجي: "شكرا ياظلمة ! فلولاك لم أسطع و لم أكن ذات فضل على كل ماهو عاتم... "
شمعة تحترق، تتطاول حينا و تهفت أحيانا، كأنما هي تلعبالغميظى، تطل على ما وراء السكينة و العتمة، و تختبئ خوفا من هبوب نسمة تطيحبها...
شمعة تحترق، تأخذ شعلة ذات أزرق و بني و أصفر، تختار ألوان الطبيعةالأحلى و تنفذ بها عبر شبكة بصرية غاية في الذهول و تسلب منها إنتباهها لتملك ذاكالبؤبؤ الحساس و قريرها الذي وجد ظالته المنشودة...
شمعة تحترق، تنفث دخانا،كأنما تريد أن تبعث كلمات كما فعل الهنود سالفا، إما للمستنير بها أو للصمت الرهيبالذي تقف وسطه، و هي تارة تقطع بين لفظاتها و تارة أخرى تتفنن فيها و تثريها بالشكلالجميل و الإنحناء البديع فلعلها تهيج بذلك الدخان الرمادي حنين العاطفة إلى الجلوسبقربها و الإستئناس بها...
تلك الظلمة رفيقة عمرها، كيانها و القلب المقرب إلىقلبها، و تلك الشمس عدوها اللدود الذي لا يكاد يصبر على فراقها بضع ساعات، فهويستمتع بأفول نورها الخافت و ضيائها المتلاشي شيئا فشيئا في ذلك الفضاء الواسع الذيلا يسمح للمؤثرات الطبيعية بالطغيان على سكينته و غمرة هدوئه. أما القمر فهو أنيسوحدتها و كليمها، هو المدافع عنها و الداري بهمومها.. و هي مع ذلك تناجي: "شكرا ياظلمة ! فلولاك لم أسطع و لم أكن ذات فضل على كل ماهو عاتم... "








