يا سائقي السيارات اتقوا الله
06-10-2010, 04:08 PM
الحمد لله على نعمة العقل و البصيرة و هو القائل بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو القى معاذيره , و الصلاة و السلام على محمد جاء مبشرا و نذيرا .
و بعد ,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبادَ الله من منّا لم يقرأ قول الحقّ سبحانه
* إنّا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنّه كان ظلوما جهولا *
و من منّا لم يسمع حديث خير الأنام صلى الله عليه و سلّم
* كلّكم راع و كلكم مسئول عن رعيّته *
اخواني أما و قد سمعنا و قرأنا ماذا أفدنا و ماذا استفدنا ؟
أغاية العلم حبر على ورق ؟
أغاية العلم شهادات و تفاخر و تسلية ؟
كلاّ و الله اعلموا ما شئتم فلن تؤجروا حتّى تعملوا بما علمتم .
كلما تحدثنا عن الظلم ألقينا اللوم على الحكام و القضاة و اليهود....
و لكن إلام سنسكت عن ظلمة أخطر من كل هؤلاء , ظلمة يمارسون في وضح النّهار إرهابا أسود في حقّ أنفسهم و في حقّ بني آدم كلهم ؟
منهم هؤلاء الظّلمة ؟
ليسوا تتارا و لا آكلي لحوم البشر .
هؤلاء هم أنا و أنت من يجعل من سيارته و شاحنته آلة شيطانيّة يعبث بها كيفما يشاء لا يقيم وزنا لقوانين المرور و لا لحقّ الآخرين و لا لمنطق العقل السّليم .
أنا و أنت ما إن نختف عن عدسة الرادار نطلق العنان لدواستنا لتجمح مركبتنا بسرعة فائقة . لنتخطى اشارات الممنوعات و الخطر و المنصوحات .
أنا و أنت كل ما يهمنا ان ننجو بجلدتنا من دفع المخالفة .
و لكن أين الله في أنفسنا * إنّ الله كان عليكم رقيبا*
هل المسألة بيننا و بين الشرطة الساهرين على السّلامة المرورية ؟
هل المسألة المهم أن لا نخسر رخصة الساقة ؟
ألا نشعر بالذنب جراء انتهاك قوانين المرور من تجاوز ممنوع و مناورات في السياقة و عدم احترام اشرارات التوقف ....و احترام السرعة المنصوحة ؟
هل نظن أن المسالة تنتهي بمجرد دفع الغرامة هذا في حالة ما ضبطونا .
و كم هي المخالفات التي نرتكبها و لا ندفع ثمنها ؟
بالطبع نضحك و نشعر بالفخر و المتعة ....
و لكن ألم تكتب تلك الأخطاء في سجل السيّئات ؟...و ماهي غرامتها في حساب الله ؟
هل قانون المرور مجرد أوامر بشرية لا علاقة لها بالدين و الإيمان ....هذا ما نظنّ.
أليس من مقاصد الشريعة الحفاظ على النّفس ؟
و قانون المرور أليس مقصده هو الحفاظ على النّفس ؟
و علاوة على هذا ألا نشعر بخيانة الأمانة و العهد ؟
لم لا نتذكر أنّ الحكومة سلّمت لنا الرخصة وفق شروط و اتفاقيات من ضمنها سلامة السّائق من أية أمراض تجعله يفقد التركيز ....
ألم يمنحونا الرخصة على أساس احترام قانون المرور حرفيّا .
من منّا يفي بعهده
يا سائقي السيارات كلّنا في قفص الإتهام و الإحصائيات تفيدنا بأرقام مرعبة لحوادث كان من الممكن أن لا تحدث اطلاقا لو التزمنا بقوانين المرور التي هي اجتهاد لعلماء و خبراء في السلامة .
كان من الممكن أن يكون حالنا مثالا للدنيا فنحن قبل أن نفكر في رقابة البشر الذين يغفلون نستشعر رقابة الذي لا تأخذه سنة و لا نوم .
و أخيرا
*و أوفوا بالعهد إنّ العهد كان مسئولا *
و لنتق الله فيما استأمننا عليه مما خوّلنا .
*ثمّ لتسألنّ يومئذٍ عن النّعيم *
و بعد ,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبادَ الله من منّا لم يقرأ قول الحقّ سبحانه
* إنّا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنّه كان ظلوما جهولا *
و من منّا لم يسمع حديث خير الأنام صلى الله عليه و سلّم
* كلّكم راع و كلكم مسئول عن رعيّته *
اخواني أما و قد سمعنا و قرأنا ماذا أفدنا و ماذا استفدنا ؟
أغاية العلم حبر على ورق ؟
أغاية العلم شهادات و تفاخر و تسلية ؟
كلاّ و الله اعلموا ما شئتم فلن تؤجروا حتّى تعملوا بما علمتم .
كلما تحدثنا عن الظلم ألقينا اللوم على الحكام و القضاة و اليهود....
و لكن إلام سنسكت عن ظلمة أخطر من كل هؤلاء , ظلمة يمارسون في وضح النّهار إرهابا أسود في حقّ أنفسهم و في حقّ بني آدم كلهم ؟
منهم هؤلاء الظّلمة ؟
ليسوا تتارا و لا آكلي لحوم البشر .
هؤلاء هم أنا و أنت من يجعل من سيارته و شاحنته آلة شيطانيّة يعبث بها كيفما يشاء لا يقيم وزنا لقوانين المرور و لا لحقّ الآخرين و لا لمنطق العقل السّليم .
أنا و أنت ما إن نختف عن عدسة الرادار نطلق العنان لدواستنا لتجمح مركبتنا بسرعة فائقة . لنتخطى اشارات الممنوعات و الخطر و المنصوحات .
أنا و أنت كل ما يهمنا ان ننجو بجلدتنا من دفع المخالفة .
و لكن أين الله في أنفسنا * إنّ الله كان عليكم رقيبا*
هل المسألة بيننا و بين الشرطة الساهرين على السّلامة المرورية ؟
هل المسألة المهم أن لا نخسر رخصة الساقة ؟
ألا نشعر بالذنب جراء انتهاك قوانين المرور من تجاوز ممنوع و مناورات في السياقة و عدم احترام اشرارات التوقف ....و احترام السرعة المنصوحة ؟
هل نظن أن المسالة تنتهي بمجرد دفع الغرامة هذا في حالة ما ضبطونا .
و كم هي المخالفات التي نرتكبها و لا ندفع ثمنها ؟
بالطبع نضحك و نشعر بالفخر و المتعة ....
و لكن ألم تكتب تلك الأخطاء في سجل السيّئات ؟...و ماهي غرامتها في حساب الله ؟
هل قانون المرور مجرد أوامر بشرية لا علاقة لها بالدين و الإيمان ....هذا ما نظنّ.
أليس من مقاصد الشريعة الحفاظ على النّفس ؟
و قانون المرور أليس مقصده هو الحفاظ على النّفس ؟
و علاوة على هذا ألا نشعر بخيانة الأمانة و العهد ؟
لم لا نتذكر أنّ الحكومة سلّمت لنا الرخصة وفق شروط و اتفاقيات من ضمنها سلامة السّائق من أية أمراض تجعله يفقد التركيز ....
ألم يمنحونا الرخصة على أساس احترام قانون المرور حرفيّا .
من منّا يفي بعهده
يا سائقي السيارات كلّنا في قفص الإتهام و الإحصائيات تفيدنا بأرقام مرعبة لحوادث كان من الممكن أن لا تحدث اطلاقا لو التزمنا بقوانين المرور التي هي اجتهاد لعلماء و خبراء في السلامة .
كان من الممكن أن يكون حالنا مثالا للدنيا فنحن قبل أن نفكر في رقابة البشر الذين يغفلون نستشعر رقابة الذي لا تأخذه سنة و لا نوم .
و أخيرا
*و أوفوا بالعهد إنّ العهد كان مسئولا *
و لنتق الله فيما استأمننا عليه مما خوّلنا .
*ثمّ لتسألنّ يومئذٍ عن النّعيم *









