محترفو المنتخب الجزائري
17-10-2010, 09:14 AM
عكس الفعالية التي يتمتعون بها مع أنديتهم
مستواهم مع الخضر في تراجع مستمر
مستواهم مع الخضر في تراجع مستمر
2010.10.16
لعبوا بأعصابنا وتمادوا في حلقات التواضع التي لا تنتهي.. هكذا حصل الإجماع بخصوص الوضع الحالي «للخضر»، وهكذا نطقوا بلسان واحد عقب اللقاء الكارثي ضد منتخب إفريقيا الوسطى الذي كرس مسلسل تواضع لا تكاد صفحة تطوى منه حتى تفتح الثانية،
فما الذي حكم على أبناء المدرب الجديد عبد الحق بن شيخة بأن يغيروا قناعهم على هذا النحو المريب، أن يتحللوا من كل تاريخهم المضيء صوب نفق مظلم غرقوا فيه زمنا طويلا ؟تاريخ 10 أكتوبر 2010 ما هو إلا استمرارية وحلقة أخرى إضافية في مسلسل تواضع، إن نحن عدنا بالذاكرة قليلا للوراء سنصل للحقيقة التي تقود للقول أنه بدأ مباشرة ذات يوم من أيام شهر جانفي 2010 بالأراضي الأنغولية.كما أجمع كل المدربون الجزائريون وهم يحاكمون وضع المنتخب الوطني وكما يجمع الشارعأيضا، فإن ما يحدث حاليا داخل محيط «الخضر» هو حالة غير مفهومة تشبه حالة شخص يعيش بهويتين مختلفين.لاعبون محترفون يمارسون ضمن أندية أوروبية وازنة ويبصمون على حضور قوي وموفق رفع أسهمهم عاليا وجعلهم تحت المجهر وفي دائرة الأضواء بأوروبا، ومتواضعون محدودو الإبداع والإضافة كلما حطوا الرحال بالجزائر أو تزامن تجميعهم مع مباراة تخص المنتخب الوطني الجزائري.لم يعد مفهوما ما معنى أن يقدم بوقرة مجيد رفقة ناديه رنجرز نهاية كل أسبوع ويتمارض في الذي يليه وهو يرتدي القميص الوطني، ولا معنى أن ينجح غزال في حمل آمال فريق بحجم باري الإيطالي وفي بطولة مثل البطولة الإيطالية وتغيب شمسه رفقة محاربي الصحراء، وزد عليه عنتر يحي، عبدون، يبدة، وغيرهم...وهو ما يقود أيضا للإستنتاج على أنه ثمة أشياء غير طبيعية تحدث داخل الفريق، محيط غير نظيف، وعجز مطبق وشلل تام عن إحتواء الكل تحت مظلة واحدة، منصهرين كجسد واحد وقادرين على التكلم بنفس اللغة، وبنفس النغمة، إذن هي مسألة تأطير، مسألة دمج ومسألة خليط غير منسجم وهجين يعطي في نهاية المطاف وصفة بلا مذاق وبلا طعم ولا رائحة.
ضاعت الانتصارات فضاعت الهيبة
بوصلة المحاربين حاليا تائهة في الصحاري الواسعة، فريق وطني إن جاز (استخدام الوصف) طالما أنه لم نعد نحمل من خصائص المنتخب إلا الإسم، يجسدها ما أصبحنا عليه من تواضع وتقهقر حتى أمام أضعف منتخبات القارة كما في صفعة الغابون، جرأة تنزانيا، وعار إفريقيا الوسطى.أعصاب الجمهور الجزائري دمرت بما يكفي وجسور الثقة تحطمت والإحباط بلغ مدى يستحيل الخروج منه ما لم تلجأ «الفاف» لخيار العقل، وما لم تركب صهوة الإجادة والإحترافية في تدبيرها القادم، أما إن هي عاندت وتركت الحبل على الغارب غير عابئة بما يجري فهو الإفلاس الكامل القادم لا محالة وهو الضياع بلا حدود.
قلة الإنسجام والتواصل
المتتبع لمسيرة المنتخب الوطني الجزائري ومباشرة بعد اللقاءالأخير الذي أجراه أمام إفريقيا الوسطى ببانغي وانتهى بإنهزام تاريخي»للخضر» بهدفين نظيفين وقف عند حجم قلة الإنسجام بين العناصر الوطنية التي ظلت طوال أطوار اللقاء جسدا بلا روح باعتبار تفكك الخطوط وقلة التواصل ما بين اللاعبين، ما يساهم بالضرورة في التخلي عن اللعب كمجموعة ولحمة واحدة والبحث عن الفرديات التي لم ينجحوا فيها إلى أبعد حد، نظرا لقلة التركيز الذي جعل كل لاعب يسعى لفرض ذاته ليكون منقذ «الخضر» الذي تكالبت عليه النتائج السلبية وأصبح متهالكا وغير قادر على مجاراة إيقاع منتخبات القارة الإفريقية التي قطعت أشواطا مهمة للعودة إلى الواجهة.
غزال لم يسجل رسميا منذ سنة
أمر غريب جدا.. عبد القادر غزال وبعد مباراة إفريقيا الوسطى التي إنتهت بهزيمة قاسية «للخضر» تكون قد مضت سنة كاملة على تسجيله آخر هدف لهللفريق الوطني في مباراة رسمية أي منذ مباراة رواندا في 11 أكتوبر من العام الماضي.عبد القادر غزال الذي أثار جدلا كبيرا بسبب أدائه. فبعد مشاركة يمكن اعتبارها سلبية جدا مع الخضر في المونديال، تمكن من إبرام أحسن صفقة مقارنة بزملائه حيث التحق بنادي باري الذي ينشط بالكالشيو. ورغم أنه نال استحسان الطليان هناك إلا أنه مازال لم يسجل أي هدف بعد مرور 6 جولات كاملة. والأغرب من كل هذا أنه لم يسجل حتى في المباريات التحضيرية التي لعبها فريقه وفاز بها بنتائج ثقيلة ضد أندية مغمورة وصلت لتسعة أهداف، دون أن يكون لغزال نصيب منها.
بن شيخة يملك كل الوقت للتحضير و الخطأ هذه المرة غير مسموح
يدرك المدرب الجديد «للخضر» عبد الحق بن شيخة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في إيجاد مخرج للنتائج السلبية التي لازمت المنتحب الوطني منذ فترة، حيث يسعى رفقة العناصر الوطنية إلى محو خيبة الأمل بعد الإنهزام المذل المحقق في ثاني جولة من إقصائيات الكأس الإفريقية المقررة سنة 2012 في كل من غينيا الإستوائية والغابون أمام منتخب متواضع اسمه إفريقيا الوسطى.وتشكل مواجهة أسود الأطلس المقررة في بداية شهر مارس المقبل بالجزائر محكا حقيقيا لقياس مدى جاهزية العناصر الوطنية ومدى قدرتها على الدفاع عن حظوظ «محاربي الصحراء» في بلوغ نهائيات العرس الإفريقي الذي شاركوا فيه 14 مرة كانت آخرها سنة 2010 بأنغولا مع تتويجهم بلقب قاري واحد عام 1990 بالجزائر.وتمني الأوساط الكروية الجزائرية النفس بأن تمحو مجموعة الجنرال عبد الحق بن شيخة رواسب الانتكاسات الأخيرة ورد الإعتبار للكرة الجزائرية واسترجاع بريقها على الصعيدين الإفريقي والدولي وبالتالي المصالحة مع الجمهور.ولن يكون أمام العناصر الوطنية من خيار خلال هذا اللقاء إلا الفوز واستعادة الثقة في النفس لإجراء باقي اللقاءات بمعنويات مرتفعة والتوقيع على مسار مختلف عما طبع المرحلة السابقة من تواضع
فما الذي حكم على أبناء المدرب الجديد عبد الحق بن شيخة بأن يغيروا قناعهم على هذا النحو المريب، أن يتحللوا من كل تاريخهم المضيء صوب نفق مظلم غرقوا فيه زمنا طويلا ؟تاريخ 10 أكتوبر 2010 ما هو إلا استمرارية وحلقة أخرى إضافية في مسلسل تواضع، إن نحن عدنا بالذاكرة قليلا للوراء سنصل للحقيقة التي تقود للقول أنه بدأ مباشرة ذات يوم من أيام شهر جانفي 2010 بالأراضي الأنغولية.كما أجمع كل المدربون الجزائريون وهم يحاكمون وضع المنتخب الوطني وكما يجمع الشارعأيضا، فإن ما يحدث حاليا داخل محيط «الخضر» هو حالة غير مفهومة تشبه حالة شخص يعيش بهويتين مختلفين.لاعبون محترفون يمارسون ضمن أندية أوروبية وازنة ويبصمون على حضور قوي وموفق رفع أسهمهم عاليا وجعلهم تحت المجهر وفي دائرة الأضواء بأوروبا، ومتواضعون محدودو الإبداع والإضافة كلما حطوا الرحال بالجزائر أو تزامن تجميعهم مع مباراة تخص المنتخب الوطني الجزائري.لم يعد مفهوما ما معنى أن يقدم بوقرة مجيد رفقة ناديه رنجرز نهاية كل أسبوع ويتمارض في الذي يليه وهو يرتدي القميص الوطني، ولا معنى أن ينجح غزال في حمل آمال فريق بحجم باري الإيطالي وفي بطولة مثل البطولة الإيطالية وتغيب شمسه رفقة محاربي الصحراء، وزد عليه عنتر يحي، عبدون، يبدة، وغيرهم...وهو ما يقود أيضا للإستنتاج على أنه ثمة أشياء غير طبيعية تحدث داخل الفريق، محيط غير نظيف، وعجز مطبق وشلل تام عن إحتواء الكل تحت مظلة واحدة، منصهرين كجسد واحد وقادرين على التكلم بنفس اللغة، وبنفس النغمة، إذن هي مسألة تأطير، مسألة دمج ومسألة خليط غير منسجم وهجين يعطي في نهاية المطاف وصفة بلا مذاق وبلا طعم ولا رائحة.
ضاعت الانتصارات فضاعت الهيبة
بوصلة المحاربين حاليا تائهة في الصحاري الواسعة، فريق وطني إن جاز (استخدام الوصف) طالما أنه لم نعد نحمل من خصائص المنتخب إلا الإسم، يجسدها ما أصبحنا عليه من تواضع وتقهقر حتى أمام أضعف منتخبات القارة كما في صفعة الغابون، جرأة تنزانيا، وعار إفريقيا الوسطى.أعصاب الجمهور الجزائري دمرت بما يكفي وجسور الثقة تحطمت والإحباط بلغ مدى يستحيل الخروج منه ما لم تلجأ «الفاف» لخيار العقل، وما لم تركب صهوة الإجادة والإحترافية في تدبيرها القادم، أما إن هي عاندت وتركت الحبل على الغارب غير عابئة بما يجري فهو الإفلاس الكامل القادم لا محالة وهو الضياع بلا حدود.
قلة الإنسجام والتواصل
المتتبع لمسيرة المنتخب الوطني الجزائري ومباشرة بعد اللقاءالأخير الذي أجراه أمام إفريقيا الوسطى ببانغي وانتهى بإنهزام تاريخي»للخضر» بهدفين نظيفين وقف عند حجم قلة الإنسجام بين العناصر الوطنية التي ظلت طوال أطوار اللقاء جسدا بلا روح باعتبار تفكك الخطوط وقلة التواصل ما بين اللاعبين، ما يساهم بالضرورة في التخلي عن اللعب كمجموعة ولحمة واحدة والبحث عن الفرديات التي لم ينجحوا فيها إلى أبعد حد، نظرا لقلة التركيز الذي جعل كل لاعب يسعى لفرض ذاته ليكون منقذ «الخضر» الذي تكالبت عليه النتائج السلبية وأصبح متهالكا وغير قادر على مجاراة إيقاع منتخبات القارة الإفريقية التي قطعت أشواطا مهمة للعودة إلى الواجهة.
غزال لم يسجل رسميا منذ سنة
أمر غريب جدا.. عبد القادر غزال وبعد مباراة إفريقيا الوسطى التي إنتهت بهزيمة قاسية «للخضر» تكون قد مضت سنة كاملة على تسجيله آخر هدف لهللفريق الوطني في مباراة رسمية أي منذ مباراة رواندا في 11 أكتوبر من العام الماضي.عبد القادر غزال الذي أثار جدلا كبيرا بسبب أدائه. فبعد مشاركة يمكن اعتبارها سلبية جدا مع الخضر في المونديال، تمكن من إبرام أحسن صفقة مقارنة بزملائه حيث التحق بنادي باري الذي ينشط بالكالشيو. ورغم أنه نال استحسان الطليان هناك إلا أنه مازال لم يسجل أي هدف بعد مرور 6 جولات كاملة. والأغرب من كل هذا أنه لم يسجل حتى في المباريات التحضيرية التي لعبها فريقه وفاز بها بنتائج ثقيلة ضد أندية مغمورة وصلت لتسعة أهداف، دون أن يكون لغزال نصيب منها.
بن شيخة يملك كل الوقت للتحضير و الخطأ هذه المرة غير مسموح
يدرك المدرب الجديد «للخضر» عبد الحق بن شيخة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في إيجاد مخرج للنتائج السلبية التي لازمت المنتحب الوطني منذ فترة، حيث يسعى رفقة العناصر الوطنية إلى محو خيبة الأمل بعد الإنهزام المذل المحقق في ثاني جولة من إقصائيات الكأس الإفريقية المقررة سنة 2012 في كل من غينيا الإستوائية والغابون أمام منتخب متواضع اسمه إفريقيا الوسطى.وتشكل مواجهة أسود الأطلس المقررة في بداية شهر مارس المقبل بالجزائر محكا حقيقيا لقياس مدى جاهزية العناصر الوطنية ومدى قدرتها على الدفاع عن حظوظ «محاربي الصحراء» في بلوغ نهائيات العرس الإفريقي الذي شاركوا فيه 14 مرة كانت آخرها سنة 2010 بأنغولا مع تتويجهم بلقب قاري واحد عام 1990 بالجزائر.وتمني الأوساط الكروية الجزائرية النفس بأن تمحو مجموعة الجنرال عبد الحق بن شيخة رواسب الانتكاسات الأخيرة ورد الإعتبار للكرة الجزائرية واسترجاع بريقها على الصعيدين الإفريقي والدولي وبالتالي المصالحة مع الجمهور.ولن يكون أمام العناصر الوطنية من خيار خلال هذا اللقاء إلا الفوز واستعادة الثقة في النفس لإجراء باقي اللقاءات بمعنويات مرتفعة والتوقيع على مسار مختلف عما طبع المرحلة السابقة من تواضع
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي










