الأفارقة يتطلعون للاستفادة من إرث المونديال
21-10-2010, 01:59 PM
استضافت القاهرة مؤتمر كأس العالم FIFA/CAF 2010 بين 13 و15 أكتوبر/تشرين الأول والذي جمع المدربين والمدراء الفنيين للاتحادات الثلاثة والخمسين المنطوية تحت لواء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF لتشارك أهم الدروس المستقاة من كأس العالم جنوب أفريقيا FIFA 2010.
وكان عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF ونائب رئيس FIFA، حاضراً في الجلسة الافتتاحية وامتدح جنوب أفريقيا في كلمته، مشيداً بالنجاح الكبير في تنظيم البطولة الكروية الأهم في العالم، حيث صرح قائلاً: "أننا ندين بهذا النجاح لجنوب أفريقيا. لقد كان وجود نيلسون مانديلا في المباراة النهائية أكثر من مجرد أمرٍ رمزي. هذا النجاح هو ملكٌ لكم أنتم الذين تكافحون يومياً لتحسين مستوى كرة القدم في بلادكم."
وتواجد في المؤتمر أيضاً جان بول بريجر، مدير مجموعة الدراسات التقنية في FIFA، الذي أدار جلسة استقطبت الكثير من الاهتمام حول العوامل الأساسية للنجاح اعتماداً على ما استخلصه من ملاحظات في جنوب أفريقيا 2010، لعل أهمها كان تحسن معايير كرة القدم لجميع المنتخبات المشاركة في المونديال. وأضاف بريجر متحدثاً أمام الحضور: "لم يعد هناك فرقٌ صغيرة أو ضعيفة. أمام جميعكم مهمات صعبة حيث يتعين عليكم المنافسة بشراسة وتقديم أفضل ما لديكم في كل مباراة وأمام أي خصم."
هذا وقد شهدت جنوب أفريقيا 2010 مشاركة ستة منتخبات أفريقية للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم FIFA. وقد اجتمع ممثلون عن الدول الست، وهي الجزائر والكاميرون وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا وجنوب أفريقيا، على المنصة في جلسة نقاش مفتوحة لكي يُشاركوا زملاءهم الأفارقة أفضل الدروس المستفادة من هذه البطولة العالمية.
استعادة الثقة بالنجوم السمراء
تمثلت الدولة الأفريقية الأبرز كروياً حالياً، ألا وهي غانا، بالمدير الفني فرانسيس أوتي أكينتينج والمدرب الحالي للمنتخب الوطني جيمس أبياه الذي أكد على أهمية الانضباط وضمّ العنصر الشاب في المنتخبات الوطنية، حيث قال: "كما هو الحال بالنسبة للعديد من المنتخبات الأفريقية، كان فريقنا يعتمد على نجم واحد. لكن عندما تعرض مايكل إيسيان للإصابة، أصبح علينا أن نبحث عن بدائل. كان أمامنا منتخبٌ فاز لتوه بكأس العالم تحت 20 سنة FIFA، وتعين علينا الاستفادة منه. لكن اللاعبين الشبان بحاجة إلى الثقة بأنفسهم والكثير من التشجيع لتعويض الافتقار إلى الخبرة، ولهذا توجّب أن نعمل على هذا الأمر. الانضباط أيضاً كان أمراً في غاية الأهمية، وقد أوضحنا بجلاء أنه لا يوجد أمرٌ اسمه مكان ثابت في التشكيلة الرئيسية وأنه ليس هناك لاعبين كباراً."
ورغم أن أصحاب الأرض تمتعوا بأفضلية اللعب في عقر دارهم وأمام جماهيرهم، إلا أن بيتسو موسيمان، مدرب منتخب جنوب أفريقيا الحالي ومساعد كارلوس ألبيرتو باريرا مدرب منتخب الأولاد في الصيف الماضي، شرح للوفود كيف أن ذلك لم يكن كافياً، وقال: "كنا ندرك أننا لسنا المنتخب الأفضل في البطولة، وكان علينا أن نجد مجالاً لنتفوق فيه. فبذلنا كل ما في وسعنا لنكون الفريق الأكثر لياقة في كأس العالم، وتمثلت قوتنا في وحدتنا ولياقتنا وتنظيم صفوفنا وبالطبع الدعم الذي حصلنا عليه من جماهيرنا."
أما عبد المنعم حسين المعروف باسم "شطة"، وهو مدير تطوير اللعبة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF، فقد أعرب عن إيمانه العميق بأهمية عقد مثل هذا المؤتمر والمزايا التي يعود بها وتمنى أن يُعقد بشكل دوريّ أكثر. وقال في تصريح لموقع FIFA.com: "يا لها من فكرة عظيمة أن نجمع المدراء الفنيين والمدربين لأن هاتين الفئتين من المسؤولين في المنتخبات تتصارعان بشكل منتظم، ومن مصلحة اللعبة أن يجلس كلُّ هؤلاء سوية ويدركوا أنهم لا يشكلون تهديداً على بعضهم البعض. بل على العكس من ذلك تماماً، فهاتان الفئتان تكملان بعضهما وسيساعد المؤتمر على تحقيق ذلك. إني أوصي بأن يُعقد هذا المؤتمر بشكل أكثر انتظاماً وليس لمرة واحدة كل أربع سنوات بعد انتهاء كأس العالم."
وكان عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF ونائب رئيس FIFA، حاضراً في الجلسة الافتتاحية وامتدح جنوب أفريقيا في كلمته، مشيداً بالنجاح الكبير في تنظيم البطولة الكروية الأهم في العالم، حيث صرح قائلاً: "أننا ندين بهذا النجاح لجنوب أفريقيا. لقد كان وجود نيلسون مانديلا في المباراة النهائية أكثر من مجرد أمرٍ رمزي. هذا النجاح هو ملكٌ لكم أنتم الذين تكافحون يومياً لتحسين مستوى كرة القدم في بلادكم."
وتواجد في المؤتمر أيضاً جان بول بريجر، مدير مجموعة الدراسات التقنية في FIFA، الذي أدار جلسة استقطبت الكثير من الاهتمام حول العوامل الأساسية للنجاح اعتماداً على ما استخلصه من ملاحظات في جنوب أفريقيا 2010، لعل أهمها كان تحسن معايير كرة القدم لجميع المنتخبات المشاركة في المونديال. وأضاف بريجر متحدثاً أمام الحضور: "لم يعد هناك فرقٌ صغيرة أو ضعيفة. أمام جميعكم مهمات صعبة حيث يتعين عليكم المنافسة بشراسة وتقديم أفضل ما لديكم في كل مباراة وأمام أي خصم."
هذا وقد شهدت جنوب أفريقيا 2010 مشاركة ستة منتخبات أفريقية للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم FIFA. وقد اجتمع ممثلون عن الدول الست، وهي الجزائر والكاميرون وكوت ديفوار وغانا ونيجيريا وجنوب أفريقيا، على المنصة في جلسة نقاش مفتوحة لكي يُشاركوا زملاءهم الأفارقة أفضل الدروس المستفادة من هذه البطولة العالمية.
استعادة الثقة بالنجوم السمراء
تمثلت الدولة الأفريقية الأبرز كروياً حالياً، ألا وهي غانا، بالمدير الفني فرانسيس أوتي أكينتينج والمدرب الحالي للمنتخب الوطني جيمس أبياه الذي أكد على أهمية الانضباط وضمّ العنصر الشاب في المنتخبات الوطنية، حيث قال: "كما هو الحال بالنسبة للعديد من المنتخبات الأفريقية، كان فريقنا يعتمد على نجم واحد. لكن عندما تعرض مايكل إيسيان للإصابة، أصبح علينا أن نبحث عن بدائل. كان أمامنا منتخبٌ فاز لتوه بكأس العالم تحت 20 سنة FIFA، وتعين علينا الاستفادة منه. لكن اللاعبين الشبان بحاجة إلى الثقة بأنفسهم والكثير من التشجيع لتعويض الافتقار إلى الخبرة، ولهذا توجّب أن نعمل على هذا الأمر. الانضباط أيضاً كان أمراً في غاية الأهمية، وقد أوضحنا بجلاء أنه لا يوجد أمرٌ اسمه مكان ثابت في التشكيلة الرئيسية وأنه ليس هناك لاعبين كباراً."
ورغم أن أصحاب الأرض تمتعوا بأفضلية اللعب في عقر دارهم وأمام جماهيرهم، إلا أن بيتسو موسيمان، مدرب منتخب جنوب أفريقيا الحالي ومساعد كارلوس ألبيرتو باريرا مدرب منتخب الأولاد في الصيف الماضي، شرح للوفود كيف أن ذلك لم يكن كافياً، وقال: "كنا ندرك أننا لسنا المنتخب الأفضل في البطولة، وكان علينا أن نجد مجالاً لنتفوق فيه. فبذلنا كل ما في وسعنا لنكون الفريق الأكثر لياقة في كأس العالم، وتمثلت قوتنا في وحدتنا ولياقتنا وتنظيم صفوفنا وبالطبع الدعم الذي حصلنا عليه من جماهيرنا."
أما عبد المنعم حسين المعروف باسم "شطة"، وهو مدير تطوير اللعبة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF، فقد أعرب عن إيمانه العميق بأهمية عقد مثل هذا المؤتمر والمزايا التي يعود بها وتمنى أن يُعقد بشكل دوريّ أكثر. وقال في تصريح لموقع FIFA.com: "يا لها من فكرة عظيمة أن نجمع المدراء الفنيين والمدربين لأن هاتين الفئتين من المسؤولين في المنتخبات تتصارعان بشكل منتظم، ومن مصلحة اللعبة أن يجلس كلُّ هؤلاء سوية ويدركوا أنهم لا يشكلون تهديداً على بعضهم البعض. بل على العكس من ذلك تماماً، فهاتان الفئتان تكملان بعضهما وسيساعد المؤتمر على تحقيق ذلك. إني أوصي بأن يُعقد هذا المؤتمر بشكل أكثر انتظاماً وليس لمرة واحدة كل أربع سنوات بعد انتهاء كأس العالم."
من مواضيعي
0 اسباب اخفاق انديتنا في البطولات الافريقيا
0 اخلاق محترفينا وتعلقهم بعقيدتهم وحبهم وعشقهم لوطنهم الجزائر(صور+فيديوهات)
0 مهارات وفنيات محترفينا والاداء الجماعي للمنتخب الوطني
0 مميزات الدوريات الاوروبية تجتمع في منتخبنا الوطني
0 وفاق سطيف يسير في الطريق الصحيح لكن ينقصه عمل كبير من الجانب ......
0 هل سيفعلها وفاق سطيف الموسم المقبل ؟؟
0 اخلاق محترفينا وتعلقهم بعقيدتهم وحبهم وعشقهم لوطنهم الجزائر(صور+فيديوهات)
0 مهارات وفنيات محترفينا والاداء الجماعي للمنتخب الوطني
0 مميزات الدوريات الاوروبية تجتمع في منتخبنا الوطني
0 وفاق سطيف يسير في الطريق الصحيح لكن ينقصه عمل كبير من الجانب ......
0 هل سيفعلها وفاق سطيف الموسم المقبل ؟؟







