التنكر لأهل الفضل
26-10-2010, 05:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفتتاحية
هذا مقال الموسوم بالتنكر لأهل الفضل منقول من مجلة الأصلاح العدد الثاني وعشرون
إن مما اتفق على حسنه جميع العقلاء خلق الاعتراف بالفضل لذوي الفضل حتى شاع بين الناس قديما مثل يقول(لا يعترف بالفضل لذوي الفضل إلا ذوو الفضل)
و إن من الاعتراف المحمود أن يقر بالفضل لحملة الدعوة السلفية النقية في محاربة التطرف و الغلو و منابذة فكر التكفير و التفجير و تصديهم لهذا الفكر الأعوج بالحجة و البيان و نقض شبه أصحابه بالقلم و اللسان في فتاويهم وكتبهم و دروسهم و محاضراتهم وفي خطبهم على المنابر فهدي بهم خلق كثير و عصم بهم جمع غفير فأصلحوا و بينوا و نصحوا وأفصحوا في عز أيام الفتنة و يوم كانت الصولة للغة النار و الرصاص و لم يفعلوا ذلك مسايرة لجهة سياسية ولا ركوبا لحملة إنتخابية ولا طمعا في مناصب دنيوية بل انطلاقا من مبدا النصيحة و الدعوة الى الله تعالى
وإن مما يحز في النفوس أن يخرج علينا اليوم -وهم كثر- من يجحد فضل السلفيين كله وينكر أثرهم الجميل في التصدي لتيار التكفيري بل يوغل في جحده ويدعي أسمج الكذب بأن هؤلاء السلفيين كونوا سببا في الأزمة وطرفا في الفتنة والله يشهد إنهم لكاذبون!!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد حتى رموهم بأنواع من التهم الواهية من أنهم أتباع فكر وفدا وأصحاب عقل جامد وأهل تعصب وتشدد وأنهم لا يصلحون لتعليم الناس وإمامتهم وتجرا بعضهم وأخذ يطعن في ولائهم لوطنهم وأمتهم
وقد يتذرع بعضهم بحجج واهية من مثل تسمية بعض المارقين أنفسهم باسم السلفية لكن لا يخفى على المبصر أن التسمى لا يغير من الحقيقة شيئا وأن العبرة بالمنهج لا بالاسم و الشعار المبهرج فالسلفية دعوة قائمة على العلم النافع والعمل الصالح و البعد الشديد عن إهدار دم المسلم وقتل الأنفس البريئة وإعطاء ولي الامر حقه من الطاعة والولاء وعدم الخروج عليه تحقيقا للأمن و الإيمان و لم يكن السلفيون يوما ما مناوئين لأوطانهم أو ثائرين على أمتهم بل هم حريصون كل الحرص على أن تحيا أمتهم الحياة الطيبة وأن تنعم أوطانهم بالعزة و الرفعة
إن اصحاب السابقة و الفضل يجب أن تحفظ كرامتهم وتصان أعراضهم وتقال عثراتهم وإذ ليس من أصلح كمن أفسد.
وايتق الله تعالى الممتنكرون لفضل حملة الدعوة السلفية والجاحدون لجهودهم الرامية إلى رد الناس إلى الإسلام الصحيح فالله تعالى{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }
وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو بكل جميل كفيل.
أفتتاحية
هذا مقال الموسوم بالتنكر لأهل الفضل منقول من مجلة الأصلاح العدد الثاني وعشرون
إن مما اتفق على حسنه جميع العقلاء خلق الاعتراف بالفضل لذوي الفضل حتى شاع بين الناس قديما مثل يقول(لا يعترف بالفضل لذوي الفضل إلا ذوو الفضل)
و إن من الاعتراف المحمود أن يقر بالفضل لحملة الدعوة السلفية النقية في محاربة التطرف و الغلو و منابذة فكر التكفير و التفجير و تصديهم لهذا الفكر الأعوج بالحجة و البيان و نقض شبه أصحابه بالقلم و اللسان في فتاويهم وكتبهم و دروسهم و محاضراتهم وفي خطبهم على المنابر فهدي بهم خلق كثير و عصم بهم جمع غفير فأصلحوا و بينوا و نصحوا وأفصحوا في عز أيام الفتنة و يوم كانت الصولة للغة النار و الرصاص و لم يفعلوا ذلك مسايرة لجهة سياسية ولا ركوبا لحملة إنتخابية ولا طمعا في مناصب دنيوية بل انطلاقا من مبدا النصيحة و الدعوة الى الله تعالى
وإن مما يحز في النفوس أن يخرج علينا اليوم -وهم كثر- من يجحد فضل السلفيين كله وينكر أثرهم الجميل في التصدي لتيار التكفيري بل يوغل في جحده ويدعي أسمج الكذب بأن هؤلاء السلفيين كونوا سببا في الأزمة وطرفا في الفتنة والله يشهد إنهم لكاذبون!!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد حتى رموهم بأنواع من التهم الواهية من أنهم أتباع فكر وفدا وأصحاب عقل جامد وأهل تعصب وتشدد وأنهم لا يصلحون لتعليم الناس وإمامتهم وتجرا بعضهم وأخذ يطعن في ولائهم لوطنهم وأمتهم
وقد يتذرع بعضهم بحجج واهية من مثل تسمية بعض المارقين أنفسهم باسم السلفية لكن لا يخفى على المبصر أن التسمى لا يغير من الحقيقة شيئا وأن العبرة بالمنهج لا بالاسم و الشعار المبهرج فالسلفية دعوة قائمة على العلم النافع والعمل الصالح و البعد الشديد عن إهدار دم المسلم وقتل الأنفس البريئة وإعطاء ولي الامر حقه من الطاعة والولاء وعدم الخروج عليه تحقيقا للأمن و الإيمان و لم يكن السلفيون يوما ما مناوئين لأوطانهم أو ثائرين على أمتهم بل هم حريصون كل الحرص على أن تحيا أمتهم الحياة الطيبة وأن تنعم أوطانهم بالعزة و الرفعة
إن اصحاب السابقة و الفضل يجب أن تحفظ كرامتهم وتصان أعراضهم وتقال عثراتهم وإذ ليس من أصلح كمن أفسد.
وايتق الله تعالى الممتنكرون لفضل حملة الدعوة السلفية والجاحدون لجهودهم الرامية إلى رد الناس إلى الإسلام الصحيح فالله تعالى{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }
وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو بكل جميل كفيل.
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة











