أمريكا تجد دائما حلفاء
20-11-2010, 03:48 PM
عندما اتخذ رونالد ريغان قرار سحب الجيش الأمريكي من لبنان عام 1983 على إثر الضربة الموجعة جدا التي تلقاها المارينز في منطقة بئر حسن في بيروت، قام بالموازاة مع ذلك بمنح إسرائيل أسلحة متطورة جدا فاقت قيمتها الإجمالية عشر مليارات دولار وهذا من أجل القضاء على المقاومة اللبنانية وتركيع لبنان والنتيجة حتى يومنا هذا الفشل الذريع.
وعندما جاء الأمريكيون إلى لبنان سنة 1958 ونزل المارينز بشواطئ بيروت لإسقاط مشروع الوحدة بين مصر وسوريا ولإنقاذ حلف بغداد الموالي لأمريكا اعتمدت على قوى إقليمية وقتها شاه إيران وتركيا
وبتزايد خسائر أمريكا بالعراق يفكر كثير من الأمريكيين بالانسحاب النهائي ولكن المشكلة تكمن في الإجابة على سؤال خطير هو: "من سيدير المنطقة بعد رحيلنا؟" ومن هو اللاعب الذي سيحفظ مصالحنا هنا؟
قطعا لن تكون إيران لأنها انتقلت إلى الضفة الأخرى وأصبحت لها عداوة ظاهرة مع أمريكا وكذلك ليست تركيا مع التغييرات التي حدثت وتحدث مع تولي الحكم حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم وكذلك الميل الشعبي العام الموجود في تركيا الى ربط علاقات هادئة ومميزة مع جيرانها العرب والمسلمين.
وعندما جاء الأمريكيون إلى لبنان سنة 1958 ونزل المارينز بشواطئ بيروت لإسقاط مشروع الوحدة بين مصر وسوريا ولإنقاذ حلف بغداد الموالي لأمريكا اعتمدت على قوى إقليمية وقتها شاه إيران وتركيا
وبتزايد خسائر أمريكا بالعراق يفكر كثير من الأمريكيين بالانسحاب النهائي ولكن المشكلة تكمن في الإجابة على سؤال خطير هو: "من سيدير المنطقة بعد رحيلنا؟" ومن هو اللاعب الذي سيحفظ مصالحنا هنا؟
قطعا لن تكون إيران لأنها انتقلت إلى الضفة الأخرى وأصبحت لها عداوة ظاهرة مع أمريكا وكذلك ليست تركيا مع التغييرات التي حدثت وتحدث مع تولي الحكم حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم وكذلك الميل الشعبي العام الموجود في تركيا الى ربط علاقات هادئة ومميزة مع جيرانها العرب والمسلمين.







