نفط بحر قزوين بين ايران وامريكا
25-11-2010, 02:58 PM
غير أن تقديرات وزارة الطاقة الأميركية لاحتياطيات النفط القابلة للاستخراج تفوق الرقم السابق بكثير، إذ تشير إلى أن الاحتياطيات المحتملة (Possible Reserves) تصل إلى 200 مليار برميل وهو رقم يقترب كثيرا مما لدى المملكة العربية السعودية من احتياطيات نفطية مثبتة والبالغة 269 مليار برميل.
كثير من الخبراء يشككون في هذه التقديرات ويرون فيها مبالغة كبيرة وهو ما عزز شكوك بعض المراقبين في أن ثمة مغزى وراء هذه الأرقام الكبيرة وأن القصد منها شن حرب نفسية وممارسة ضغوط على الدول النفطية الرئيسية لحملها على الاستجابة لمطالب الدول المستهلكة المتمثلة في خفض الأسعار على المدى الطويل كي لا تشكل مشترياتها من الطاقة ضغطا على ميزانياتها وبالتالي ضمان ازدهار اقتصادياتها ورفاهية شعوبها، وستكون ايران معنية بهذا ولعلها هي المقصودة
وهذه المبالغة في تقديرات نفط بحر قزوين إذا ما صدقت وأخذت بعين الاعتبار فإن امريكا تكون قد ضربت عدة عصافير بحجر واحد فمن جهة تكون قد خفضت ثمن البرميل ومن جهة أخرى كبحت جماح التطور الايراني واصابت الصناعات الايرانية في مقتل وذلك بشح مواردها المالية والتي تستمد جلها من عائدات البترول. .....انتهى....
كثير من الخبراء يشككون في هذه التقديرات ويرون فيها مبالغة كبيرة وهو ما عزز شكوك بعض المراقبين في أن ثمة مغزى وراء هذه الأرقام الكبيرة وأن القصد منها شن حرب نفسية وممارسة ضغوط على الدول النفطية الرئيسية لحملها على الاستجابة لمطالب الدول المستهلكة المتمثلة في خفض الأسعار على المدى الطويل كي لا تشكل مشترياتها من الطاقة ضغطا على ميزانياتها وبالتالي ضمان ازدهار اقتصادياتها ورفاهية شعوبها، وستكون ايران معنية بهذا ولعلها هي المقصودة
وهذه المبالغة في تقديرات نفط بحر قزوين إذا ما صدقت وأخذت بعين الاعتبار فإن امريكا تكون قد ضربت عدة عصافير بحجر واحد فمن جهة تكون قد خفضت ثمن البرميل ومن جهة أخرى كبحت جماح التطور الايراني واصابت الصناعات الايرانية في مقتل وذلك بشح مواردها المالية والتي تستمد جلها من عائدات البترول. .....انتهى....







