الانتخابات البرلمانية المصرية
29-11-2010, 11:18 AM
أجواء الانتخابات البرلمانية المصرية
شهدت الانتخابات البرلمانية المصرية التي انطلقت بالأمس إقبالا ضعيفا فيما أقرت اللجنة العليا للانتخابات بوقوع مخالفات وانتهاكات للقانون والقواعد المنظمة للعملية الانتخابية و أن عدة مخالفات رافقت سير الانتخابات منذ الساعات الأولى و أهم تلك المظاهر هي أحداث العنف التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية''.
من جهته، أكد المتحدث باسم الحزب الوطني الحاكم، وقوع أحداث عنف في عدة دوائر انتخابية، رافضاً ربطها بحزبه، ومؤكداً في الآن ذاته إدانة الحزب الحاكم لأي تجاوز للقواعد القانونية المنظمة للانتخابات.
من جهة أخرى أكد مصدر رسمي بالداخلية المصرية مقتل نجل أحد المرشحين بدائرة المطرية شرق القاهرة، وقال المصدر ''إن عمرو سيد سيد، (24عاماً) قد قتل طعناً بالسكين، وأن الشرطة قد ألقت القبض على اثنين من الضالعين في الجريمة''.
كما توفي رجل آخر يبلغ من العمر 55 عاماً، أثناء تواجده بإحدى اللجان الانتخابية التابعة لمحافظة المنوفية، إلا أن محافظ المنوفية أكد أن المواطن، ويُدعى ناجي موسى عمران، توفي نتيجة إصابته بـ''أزمة قلبية أثناء أدائه الواجب الانتخابي''. في السياق ذاته، أكد الائتلاف المصري لمراقبة الانتخابات، الذي يضم تحت مظلته 123 منظمة حقوقية مصرية، أن الانتخابات ''شهدت جملة من الانتهاكات والتجاوزات تمثلت في المبادرة باستخدام العنف والقوة، وهو أمر يهدد العملية الانتخابية برمتها''.
أكد الائتلاف تسجيله ''حالات منع لمراقبي المجتمع المدني من دخول مكاتب الاقتراع''، كما تم في بعض المراكز ''ملء بطاقات الاقتراع'' نيابة عن الناخبين. فيما لاحظ الائتلاف ذاته ''قيام الحزب الوطني بالدعاية لمرشحيه داخل لجان الانتخاب''، وهو ما يعد مخالفات واضحة يمكن أن تؤثـر على العملية الانتخابية ونتائجها، حسب الائتلاف.
تميزت الإنتخابات بضعف الإقبال الشعبي على مراكز الاقتراع حتى ساعات متأخرة من نهار أمس، وبانتشار ''البلطجية'' في عدة دوائر إيذانا بالتدخل في أي لحظة لصالح مرشحي الحزب الوطني،وقيام الحزب الحاكم باستغلال وسائل النقل العام التابعة للدولة في جلب الفقراءوالطلاب من مناطق متفرقة للتصويت لصالحه و التي وضعت عليها لافتات مؤيدة للحزب الوطني.
فيما وزع حزب الوفد (المعارض) رسائل نصية قصيرة عبر التلفون النقال للصحفين، أكد فيها تعرض مقر حزبه، في كفر صقر للحرق، والاعتداء على المرشح محمد شحاتة من قبل ''بلطجية'' الحزب الوطني وتهديده ومطالبته بمغادرة منزله. فيما أكد محمد شحاتة تلقيه التهديد من مرشح الحزب الحاكم، مضيفا ''في إحدى دوائر كفر الشيخ وصلتنا معلومات أن صناديق الانتخابات وصلت إلى اللجان وهي مغلقة''، متهما الحزب الوطني بالتزوير الواسع للانتخابات.
شهدت الانتخابات البرلمانية المصرية التي انطلقت بالأمس إقبالا ضعيفا فيما أقرت اللجنة العليا للانتخابات بوقوع مخالفات وانتهاكات للقانون والقواعد المنظمة للعملية الانتخابية و أن عدة مخالفات رافقت سير الانتخابات منذ الساعات الأولى و أهم تلك المظاهر هي أحداث العنف التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية''.
من جهته، أكد المتحدث باسم الحزب الوطني الحاكم، وقوع أحداث عنف في عدة دوائر انتخابية، رافضاً ربطها بحزبه، ومؤكداً في الآن ذاته إدانة الحزب الحاكم لأي تجاوز للقواعد القانونية المنظمة للانتخابات.
من جهة أخرى أكد مصدر رسمي بالداخلية المصرية مقتل نجل أحد المرشحين بدائرة المطرية شرق القاهرة، وقال المصدر ''إن عمرو سيد سيد، (24عاماً) قد قتل طعناً بالسكين، وأن الشرطة قد ألقت القبض على اثنين من الضالعين في الجريمة''.
كما توفي رجل آخر يبلغ من العمر 55 عاماً، أثناء تواجده بإحدى اللجان الانتخابية التابعة لمحافظة المنوفية، إلا أن محافظ المنوفية أكد أن المواطن، ويُدعى ناجي موسى عمران، توفي نتيجة إصابته بـ''أزمة قلبية أثناء أدائه الواجب الانتخابي''. في السياق ذاته، أكد الائتلاف المصري لمراقبة الانتخابات، الذي يضم تحت مظلته 123 منظمة حقوقية مصرية، أن الانتخابات ''شهدت جملة من الانتهاكات والتجاوزات تمثلت في المبادرة باستخدام العنف والقوة، وهو أمر يهدد العملية الانتخابية برمتها''.
أكد الائتلاف تسجيله ''حالات منع لمراقبي المجتمع المدني من دخول مكاتب الاقتراع''، كما تم في بعض المراكز ''ملء بطاقات الاقتراع'' نيابة عن الناخبين. فيما لاحظ الائتلاف ذاته ''قيام الحزب الوطني بالدعاية لمرشحيه داخل لجان الانتخاب''، وهو ما يعد مخالفات واضحة يمكن أن تؤثـر على العملية الانتخابية ونتائجها، حسب الائتلاف.
تميزت الإنتخابات بضعف الإقبال الشعبي على مراكز الاقتراع حتى ساعات متأخرة من نهار أمس، وبانتشار ''البلطجية'' في عدة دوائر إيذانا بالتدخل في أي لحظة لصالح مرشحي الحزب الوطني،وقيام الحزب الحاكم باستغلال وسائل النقل العام التابعة للدولة في جلب الفقراءوالطلاب من مناطق متفرقة للتصويت لصالحه و التي وضعت عليها لافتات مؤيدة للحزب الوطني.
فيما وزع حزب الوفد (المعارض) رسائل نصية قصيرة عبر التلفون النقال للصحفين، أكد فيها تعرض مقر حزبه، في كفر صقر للحرق، والاعتداء على المرشح محمد شحاتة من قبل ''بلطجية'' الحزب الوطني وتهديده ومطالبته بمغادرة منزله. فيما أكد محمد شحاتة تلقيه التهديد من مرشح الحزب الحاكم، مضيفا ''في إحدى دوائر كفر الشيخ وصلتنا معلومات أن صناديق الانتخابات وصلت إلى اللجان وهي مغلقة''، متهما الحزب الوطني بالتزوير الواسع للانتخابات.







