فشل المحادثات بين اسرائيل والولايات المتحدة حول تجميد البناء في المستوطنات
12-12-2010, 07:22 AM
المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول موضوع تمديد تجميد البناء في المستوطنات ووثيقة الضمانات التي سيقدمها الرئيس الأميركي باراك أوباما فشلت ووصلت إلى طريق مسدود، وسيجري الأميركيون الأسبوع القادم محادثات في واشنطن مع ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين وذلك من أجل فتح الطريق أمام استمرار المحادثات المباشرة بين الجانبين·
إن التوجه في واشنطن هو العودة إلى محادثات التقارب التي جرت خلالها محادثات غير مباشرة بوساطة أميركية· وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ستلقي الأسبوع القادم خطاباً في واشنطن ستعرض فيه الاستراتيجية المستقبلية في الموضوع الإسرائيلي ? الفلسطيني· ويذكر أن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى أوضح أسباب فشل الاتصالات من اجل استمرار تجميد البناء· وبحسب أقواله إن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع كلا الجانبين وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه حتى ولو تم تمديد تجميد البناء لثلاثة أشهر إضافية فإنه لن يتم إيجاد الشروط والظروف التي ستسمح باستئناف العملية السياسية بصورة ناجحة· وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى في وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة توصلت إلى نتيجة أن تمديد البناء في المستوطنات لن يكون فترة كافية لإنشاء الأرضية الجيدة لاستئناف المحادثات· إن سبب فشل الاتصالات والمساعي الأميركية هو حقيقة أن الإدارة الأميركية لن تنجح في بلورة صيغة تسمح باستمرار تجميد البناء وفي الوقت نفسه تسمح باستئناف المحادثات وتكون مقبولة من كلا الجانبين·
وكانت إحدى المشاكل الأساسية في الاتصالات هي أن الفلسطينيين طلبوا إنهاء قضية حدود الدولة الفلسطينية في غضون الثلاثة أشهر من تجميد البناء· إسرائيل رفضت ذلك وقالت إن التوصل إلى تسوية في موضوع الحدود في غضون ثلاثة أشهر أمر غير ممكن وطلبت مناقشة كل القضايا بالتوازي·
وكان مسؤول إسرائيلي في ديوان رئيس الحكومة ألقى مسؤولية فشل الاتصالات على عاتق الفلسطينيين الذي طلبوا بإجراء محادثات حول الحدود في غضون ثلاثة أشهر·
وقال إن هذا الأمر لم يكن مشكلة بيننا وبين الأميركيين، وأضاف أن هؤلاء لايريدون فشل الاتصالات وهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن تمديد فترة تجميد البناء في ظل الظروف الحالية سيؤدي إلى أزمة جديدة·
وحول ذلك أفاد المقربون من نتنياهو أنهم حتى الآن غير واثقين من أن إسرائيل والفلسطينيين سوف يعودون إلى محادثات التقارب غير المباشرة بوساطة أميركية· وقال أحد مستشاري نتنياهو إن الإدارة الأميركية ترغب بإجراء محادثات مع كلا الطرفين من أجل بلورة مسار جديد للمحادثات وأضاف، لديهم العديد من الاقتراحات وسوف يتم اتخاذ قرار حول ذلك في الأيام القادمة· إننا مهتمون بإمكانية التوصل إلى مسار محادثات ناجع يؤدي إلى تسوية·
باراك رابيد هآرتس
عن جريدة اللواء اللبنانية
إن التوجه في واشنطن هو العودة إلى محادثات التقارب التي جرت خلالها محادثات غير مباشرة بوساطة أميركية· وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ستلقي الأسبوع القادم خطاباً في واشنطن ستعرض فيه الاستراتيجية المستقبلية في الموضوع الإسرائيلي ? الفلسطيني· ويذكر أن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى أوضح أسباب فشل الاتصالات من اجل استمرار تجميد البناء· وبحسب أقواله إن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع كلا الجانبين وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه حتى ولو تم تمديد تجميد البناء لثلاثة أشهر إضافية فإنه لن يتم إيجاد الشروط والظروف التي ستسمح باستئناف العملية السياسية بصورة ناجحة· وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى في وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة توصلت إلى نتيجة أن تمديد البناء في المستوطنات لن يكون فترة كافية لإنشاء الأرضية الجيدة لاستئناف المحادثات· إن سبب فشل الاتصالات والمساعي الأميركية هو حقيقة أن الإدارة الأميركية لن تنجح في بلورة صيغة تسمح باستمرار تجميد البناء وفي الوقت نفسه تسمح باستئناف المحادثات وتكون مقبولة من كلا الجانبين·
وكانت إحدى المشاكل الأساسية في الاتصالات هي أن الفلسطينيين طلبوا إنهاء قضية حدود الدولة الفلسطينية في غضون الثلاثة أشهر من تجميد البناء· إسرائيل رفضت ذلك وقالت إن التوصل إلى تسوية في موضوع الحدود في غضون ثلاثة أشهر أمر غير ممكن وطلبت مناقشة كل القضايا بالتوازي·
وكان مسؤول إسرائيلي في ديوان رئيس الحكومة ألقى مسؤولية فشل الاتصالات على عاتق الفلسطينيين الذي طلبوا بإجراء محادثات حول الحدود في غضون ثلاثة أشهر·
وقال إن هذا الأمر لم يكن مشكلة بيننا وبين الأميركيين، وأضاف أن هؤلاء لايريدون فشل الاتصالات وهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن تمديد فترة تجميد البناء في ظل الظروف الحالية سيؤدي إلى أزمة جديدة·
وحول ذلك أفاد المقربون من نتنياهو أنهم حتى الآن غير واثقين من أن إسرائيل والفلسطينيين سوف يعودون إلى محادثات التقارب غير المباشرة بوساطة أميركية· وقال أحد مستشاري نتنياهو إن الإدارة الأميركية ترغب بإجراء محادثات مع كلا الطرفين من أجل بلورة مسار جديد للمحادثات وأضاف، لديهم العديد من الاقتراحات وسوف يتم اتخاذ قرار حول ذلك في الأيام القادمة· إننا مهتمون بإمكانية التوصل إلى مسار محادثات ناجع يؤدي إلى تسوية·
باراك رابيد هآرتس
عن جريدة اللواء اللبنانية








