تذكّر ..أنّ هناك من تبقيه أنفاسك حيّا
19-12-2010, 03:20 PM
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاتَة 
،،
قَد يُزْعِجُك الْبَعْض عِنْدَمَا يَتَحدث بِنَبْرَة إحِباط
شَدِيدَة وَبِنَظْرَة سَوْدَاوِيَّه عَن الْحَيـــــاة
وَمَافِيهَا مِن مَصَاعِب وَفُقْدَانهَا لطَعمهَا الْجَمِيل
فَكُل مَاحَوْلَه كَوَارِث مَصَائِب وَمَآِسِي !!
تَمُر عَلَى شَخْص آَخـــر
فَتَجِدُه يُتَمْتِم بِكَلِمَات غَيْر مَفْهُوْمِه ,، ....
.... تَقْتَرِب لَتَجِدَه ، يُحَدِّث نَفْسَه عَن الْمَوْت !!
فَقَد وَصَل بِه الْحَال أَن يَتَمَنَّاه ،،
تَبْتَعِد عَنْه وَأنْت ،، تَأْسَف عَلَى حَالِه’
تَنْظُر لِآَخـــر....
فَتَرَاه يُجِيد لُغَة الْتَّشَاؤُم
وَفَيْلَسُوْفا فِي الافْكَار الْسَّوْدَاء !
تَقف مَصْعُوقا مِمَّا حَوْلِكـ ،،
تَتَأَمَّل تِلْك الْوُجُوْه
فَتُشَاهِد كُل الْعُبُوْس
مَاالَّذِي حَدَث ؟ ..
.. وَمَاذَا أَصَابَنـــا ؟ ؟
الْكُل فِي مَوْجه مِن الاحْبَاط وَالتَّذَمُّر
وَغَيْمَة تَشَاؤُم تُسَيْطِر عَلَى الْجَمِيع !
أَلِهَذِه الْدَّرَجَه اصْبَحْنَا لَانَرَى شَيْئاجَمِيْلَا !
وَأَصْبَح الْتَّشَاؤُم هُو قَائِدَنَا فِي الْحَيَاة ،،
يــــــاااااااهـ ......
تُرِيد أن تَهْرُب بَعِيدَا
عَن أوْلَئِك الْاشْخَاص الَمُكَبِليِن
بِقُيُوْد الْتَّشَاؤُم خَوْفا مِن أن يُصِيبَك
هَذَا الْفِيْرُوس ،، الْسَّرِيع الْعَدْوَى !!
فَكــان الله فِي عَوْنُهُم
لِانَّهُم لَايَرَوْن سِوَى
..الْنِّصْف الْفَارِغ مِن الْكَأْس !
لَقَد تَنَاسَى الْنَاس شُعُور رَائع شُعُور يَبْعَث فِيك الْحَيَاه مِن جَدِيد
إنَّه التَّفَاؤُل الَّذِي يَجْعَلك دَائِمَا تَنْظُر إلَى الْاعْلَى
وَالمُتَفَائِلِون قَادِرِون عَلَى الْعَيْش بِسَعَادَه وانْسجام
فَهُم عَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُون
وَلَدَيْهِم رُؤْيَة مُتَخَصَصّة
فِي كُل ماهو مُمْتِع و مُفِيد
وَكُل مَاهُو جَمِيل وَبَدِيع
هُم يَرَوْن الْنِّصْف الْمُمْتَلِئ مِن الْكَأْس
وَيَمْلِكُون عُيُوْن كَعُيُون الْنَّحْل
تَرَى كُل ماهو جَمِيل
وَقَد ذَكَر فِي عِلْم النَّفْس
أن أكْثَر الْنَّاس اقْبَالا لِلْحَيَاه أكْثَرُهُم تَفَاؤُلا
وَفِي عِلْم البَرْمجه الْعَصَبِيَّه يُقَال : إن الْادْراك هُو الاسْقَاط
أَي رُؤْيَتك لِمَا حَوْلِك هُو جُزْء مِن تَكَوُّيَّنُك الْدَّاخِلِي
[ فَكُن جَمِيْلَا تَرَى الْوُجُوْد جَمِيْلَا لِنَأْخُذ مِثَالا بَسِيطا جِدا ]
مـــــــــاذَا تَرَى ،،

~
إذَا رَأَيْت الْوَرْدَه وَقَد سَحَرَتْك بَلونِهَامَن أَوَّل نَظَرَة
فَأَنْت تُشَاهَد الْدُّنْيَا بِعَيْن ( الْنَّحْلَه )
أَمَّا إذَا رَأَيْت تِلْك الْاشْوَاك وَقَد جَذَبْتك بِحِدَّتِهَا
مُتَنَاسِيَا وُجُود الْوَرْدَة فَأَنْت تُشَاهَد الْدُّنْيَا بِعَيْن ( ذُبَابة )
إِذَن ، تَفَاءَل .. ثُم تَفَاءَل .. ثُم تَفَاءَل
فَالَدُّنْيَا جَمِيلَه
و لَا تُظْلِمْهَا بِمِنْظَارَك الْقَاتِم
وَلْتَكُن عَيْنَاك مِثْل عُيُون الْنَّحْل
وَإِيَّاك أن تَنْظُر لِلْحَيَاه بِعَيْن الْذُبَابَه
الَّتِي لَاتَرَى سِوَى الْاشْيَاء الْقَبِيحِة
هَمْسَة ,, .....................
إِمْض قُدُمُا و دَع الْتَّشَاؤُم لِلْتُّعَسَاء
فَالَحَيَاة أَجْمَل بـ إِبْتِسَامـة عَذْبـة و بـ رُوْح تَعْشَق الْحَيَاة
وَتَذَكَّر ،، هُنَاك مِن تُبْقِيْه أَنْفَاسُك حَيّا
فـدَع قلـــــــــــبك ،، نَابِضَا لِأَجْلِه ..
ممّا راق لي

،،قَد يُزْعِجُك الْبَعْض عِنْدَمَا يَتَحدث بِنَبْرَة إحِباط
شَدِيدَة وَبِنَظْرَة سَوْدَاوِيَّه عَن الْحَيـــــاة
وَمَافِيهَا مِن مَصَاعِب وَفُقْدَانهَا لطَعمهَا الْجَمِيل
فَكُل مَاحَوْلَه كَوَارِث مَصَائِب وَمَآِسِي !!
تَمُر عَلَى شَخْص آَخـــر
فَتَجِدُه يُتَمْتِم بِكَلِمَات غَيْر مَفْهُوْمِه ,، ....
.... تَقْتَرِب لَتَجِدَه ، يُحَدِّث نَفْسَه عَن الْمَوْت !!
فَقَد وَصَل بِه الْحَال أَن يَتَمَنَّاه ،،
تَبْتَعِد عَنْه وَأنْت ،، تَأْسَف عَلَى حَالِه’
تَنْظُر لِآَخـــر....
فَتَرَاه يُجِيد لُغَة الْتَّشَاؤُم
وَفَيْلَسُوْفا فِي الافْكَار الْسَّوْدَاء !
تَقف مَصْعُوقا مِمَّا حَوْلِكـ ،،
تَتَأَمَّل تِلْك الْوُجُوْه
فَتُشَاهِد كُل الْعُبُوْس
مَاالَّذِي حَدَث ؟ ..
.. وَمَاذَا أَصَابَنـــا ؟ ؟
الْكُل فِي مَوْجه مِن الاحْبَاط وَالتَّذَمُّر
وَغَيْمَة تَشَاؤُم تُسَيْطِر عَلَى الْجَمِيع !
أَلِهَذِه الْدَّرَجَه اصْبَحْنَا لَانَرَى شَيْئاجَمِيْلَا !
وَأَصْبَح الْتَّشَاؤُم هُو قَائِدَنَا فِي الْحَيَاة ،،
يــــــاااااااهـ ......
تُرِيد أن تَهْرُب بَعِيدَا
عَن أوْلَئِك الْاشْخَاص الَمُكَبِليِن
بِقُيُوْد الْتَّشَاؤُم خَوْفا مِن أن يُصِيبَك
هَذَا الْفِيْرُوس ،، الْسَّرِيع الْعَدْوَى !!
فَكــان الله فِي عَوْنُهُم
لِانَّهُم لَايَرَوْن سِوَى
..الْنِّصْف الْفَارِغ مِن الْكَأْس !
لَقَد تَنَاسَى الْنَاس شُعُور رَائع شُعُور يَبْعَث فِيك الْحَيَاه مِن جَدِيد
إنَّه التَّفَاؤُل الَّذِي يَجْعَلك دَائِمَا تَنْظُر إلَى الْاعْلَى
وَالمُتَفَائِلِون قَادِرِون عَلَى الْعَيْش بِسَعَادَه وانْسجام
فَهُم عَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُون
وَلَدَيْهِم رُؤْيَة مُتَخَصَصّة
فِي كُل ماهو مُمْتِع و مُفِيد
وَكُل مَاهُو جَمِيل وَبَدِيع
هُم يَرَوْن الْنِّصْف الْمُمْتَلِئ مِن الْكَأْس
وَيَمْلِكُون عُيُوْن كَعُيُون الْنَّحْل
تَرَى كُل ماهو جَمِيل
وَقَد ذَكَر فِي عِلْم النَّفْس
أن أكْثَر الْنَّاس اقْبَالا لِلْحَيَاه أكْثَرُهُم تَفَاؤُلا
وَفِي عِلْم البَرْمجه الْعَصَبِيَّه يُقَال : إن الْادْراك هُو الاسْقَاط
أَي رُؤْيَتك لِمَا حَوْلِك هُو جُزْء مِن تَكَوُّيَّنُك الْدَّاخِلِي
[ فَكُن جَمِيْلَا تَرَى الْوُجُوْد جَمِيْلَا لِنَأْخُذ مِثَالا بَسِيطا جِدا ]
مـــــــــاذَا تَرَى ،،

~
إذَا رَأَيْت الْوَرْدَه وَقَد سَحَرَتْك بَلونِهَامَن أَوَّل نَظَرَة
فَأَنْت تُشَاهَد الْدُّنْيَا بِعَيْن ( الْنَّحْلَه )
أَمَّا إذَا رَأَيْت تِلْك الْاشْوَاك وَقَد جَذَبْتك بِحِدَّتِهَا
مُتَنَاسِيَا وُجُود الْوَرْدَة فَأَنْت تُشَاهَد الْدُّنْيَا بِعَيْن ( ذُبَابة )
إِذَن ، تَفَاءَل .. ثُم تَفَاءَل .. ثُم تَفَاءَل
فَالَدُّنْيَا جَمِيلَه
و لَا تُظْلِمْهَا بِمِنْظَارَك الْقَاتِم
وَلْتَكُن عَيْنَاك مِثْل عُيُون الْنَّحْل
وَإِيَّاك أن تَنْظُر لِلْحَيَاه بِعَيْن الْذُبَابَه
الَّتِي لَاتَرَى سِوَى الْاشْيَاء الْقَبِيحِة
هَمْسَة ,, .....................
إِمْض قُدُمُا و دَع الْتَّشَاؤُم لِلْتُّعَسَاء
فَالَحَيَاة أَجْمَل بـ إِبْتِسَامـة عَذْبـة و بـ رُوْح تَعْشَق الْحَيَاة
وَتَذَكَّر ،، هُنَاك مِن تُبْقِيْه أَنْفَاسُك حَيّا
فـدَع قلـــــــــــبك ،، نَابِضَا لِأَجْلِه ..
ممّا راق لي
من مواضيعي
0 تذكّر ..أنّ هناك من تبقيه أنفاسك حيّا
0 رقــــصة مــوتي
0 فتّشتُ عنك
0 هذا أنا
0 لا تحزن..
0 بنفسجية ليل
0 رقــــصة مــوتي
0 فتّشتُ عنك
0 هذا أنا
0 لا تحزن..
0 بنفسجية ليل












