إسرائيل تتأسف على رحيل صديقها
17-01-2011, 07:15 AM
إسرائيل تتأسف على رحيل صديقها
نقلت مصادر سياسية في تل أبيب إن إسرائيل "تابعت بقلق تطورات اندلاع المواجهات فى تونس، وترصد آخر التطورات الجارية على الساحة التونسية"، حيث عقدت جلسات أمنية وسياسية داخل الحكومة الإسرائيلية، لمتابعة مجريات الأمور في تونس مع المسؤولين الإسرائيليين المتواجدين فى تونس ومع كبار قادة الجالية اليهودية فى تونس.
ونقلت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي، عن مصادر سياسية رفيعة المستوى، أن الحكومة الإسرائيلية تلقت قبل3 أيام تقارير مقلقة حول ما يدور فى شوارع المدن التونسية، وأشار نفس المصدر، إلى أن مسؤولين إسرائيليين كانوا قد "شعروا بالقلق على الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، وعلى مستقبل نظامه قبل أيام قليلة من هروبه خارج البلاد".
وقالت القناة العاشرة: "إسرائيل كانت تعتبر بن علي من أهم الرؤساء والأنظمة العربية المؤيدة سراً لسياستها بالمنطقة"، وأضافت: "فرار الرئيس التونسي مساء الجمعة، وتوجهه إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بسبب الثورة التى وقعت بالشوارع والأحياء والمدن التونسية، مؤخراً، جعلت الأوساط السياسية الإسرائيلية تخشى بشدة أن يأتي حاكم تونسي جديد يغير السياسة التونسية وينظر إلى إسرائيل على أنها عدو وليست دولة صديقة كما اعتبرها زين العابدين من قبل".
وقال جوناثان جونين، محرر القناة الإسرائيلية للشؤون العربية: "فرار بن علي مثل نهاية حقبة بتونس ولأعمال القمع ضد شعبها، ومن الصعب معرفة ما سيحدث فى تونس في الساعات المقبلة بعد فرار الرئيس من البلاد في موقف مخزٍ"، ووصف خبراء إسرائيليون: "ما يحدث فى تونس دراما سطرها التاريخ تجاه تونس، والسقف الزجاجي الذي كان مفروضاً على مواطني تلك الدولة قد انهار وتحطم على يد منظمي ثورة الخبز والحرية من الشعب التونسي بعد عناء ظل23 عاماً".
وأكدت صحفيتا "هاآرتس" و"يديعوت أحرونوت" الإسرائليتين، أن سقوط نظام زين العابدين أدى إلى حالة من القلق فى العالم العربي، حيث لم يشهد التاريخ فى الدول العربية الإطاحة بنظام عبر مظاهرات في الشوارع، وبعد ذلك ينقلب الجيش على النظام.
نقلت مصادر سياسية في تل أبيب إن إسرائيل "تابعت بقلق تطورات اندلاع المواجهات فى تونس، وترصد آخر التطورات الجارية على الساحة التونسية"، حيث عقدت جلسات أمنية وسياسية داخل الحكومة الإسرائيلية، لمتابعة مجريات الأمور في تونس مع المسؤولين الإسرائيليين المتواجدين فى تونس ومع كبار قادة الجالية اليهودية فى تونس.
ونقلت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي، عن مصادر سياسية رفيعة المستوى، أن الحكومة الإسرائيلية تلقت قبل3 أيام تقارير مقلقة حول ما يدور فى شوارع المدن التونسية، وأشار نفس المصدر، إلى أن مسؤولين إسرائيليين كانوا قد "شعروا بالقلق على الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، وعلى مستقبل نظامه قبل أيام قليلة من هروبه خارج البلاد".
وقالت القناة العاشرة: "إسرائيل كانت تعتبر بن علي من أهم الرؤساء والأنظمة العربية المؤيدة سراً لسياستها بالمنطقة"، وأضافت: "فرار الرئيس التونسي مساء الجمعة، وتوجهه إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بسبب الثورة التى وقعت بالشوارع والأحياء والمدن التونسية، مؤخراً، جعلت الأوساط السياسية الإسرائيلية تخشى بشدة أن يأتي حاكم تونسي جديد يغير السياسة التونسية وينظر إلى إسرائيل على أنها عدو وليست دولة صديقة كما اعتبرها زين العابدين من قبل".
وقال جوناثان جونين، محرر القناة الإسرائيلية للشؤون العربية: "فرار بن علي مثل نهاية حقبة بتونس ولأعمال القمع ضد شعبها، ومن الصعب معرفة ما سيحدث فى تونس في الساعات المقبلة بعد فرار الرئيس من البلاد في موقف مخزٍ"، ووصف خبراء إسرائيليون: "ما يحدث فى تونس دراما سطرها التاريخ تجاه تونس، والسقف الزجاجي الذي كان مفروضاً على مواطني تلك الدولة قد انهار وتحطم على يد منظمي ثورة الخبز والحرية من الشعب التونسي بعد عناء ظل23 عاماً".
وأكدت صحفيتا "هاآرتس" و"يديعوت أحرونوت" الإسرائليتين، أن سقوط نظام زين العابدين أدى إلى حالة من القلق فى العالم العربي، حيث لم يشهد التاريخ فى الدول العربية الإطاحة بنظام عبر مظاهرات في الشوارع، وبعد ذلك ينقلب الجيش على النظام.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 17-01-2011 الساعة 07:18 AM







