ليلى كانت تخطط للإطاحة بزوجها
20-01-2011, 07:54 AM
ليلى الطرابلسي كانت تخطط للإطاحة بزوجها والسطو على عرشه
كشف أحد مستشاري الرئيس التونسي المخلوع لصحيفة "لوموند" الفرنسية، بأن بن علي رد على خبر انتحار الشاب محمد البوعزيزي بمدينة سيدي بوزيد بقوله: "فليذهب إلى الجحيم".
وأخبر نفس المستشار بأن "المستشار السياسي للرئيس، عبد الوهاب عبد الله، أصبح من لحظتها حاكما حقيقيا، بينما تكفل مستشاره الثاني عبد العزيز بن دهية بتصفية المعلومات التي تصل إلى بن علي"، قبل أن يضيف: "لكن الوضعية ازدادت تعقيدا يوما بعد يوم مما أصاب هؤلاء المستشارين بالذعر".
ويروي المستشار، الذي رفضت "لوموند" الكشف عن اسمه، بأنه "في يوم 29 ديسمبر، أي غداة الخطاب الأول للرئيس، وبمناسبة اجتماع أزمة، قال عبد الله عبد الوهاب: يجب أن نورط مجموعة تنتمي إلى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.. يجب أن نقنع أصدقاءنا الفرنسيين بذلك.. إنه الحل الوحيد"، ثم أضاف: "رد بن علي على هذا الاقتراح بحزم فقال: القاعدة في تونس.. إنه الموت للسياحة.. هذا انتحار".
وجاء في شهادة المستشار بأن "المقربين من الرئيس سوقوا لأمريكا فرضية "الجيب الإسلاموي" لتبرير قمعهم لاحتجاجات القصرين، بينما بدت عليهم مظاهر الاحتفال عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال آليو ماري المساعدة في تكوين الشرطة التونسية".
وأخطر ما جاء في الشهادة التي نقلتها الصحيفة الفرنسية أن "الرئيس التونسي كان مختبئا في قصره بالحمامات قبل الهروب، عندما سجل خطابه الأخير، أما رئيس الحرس الرئاسي علي السرياطي فأخرج كل حقده على المؤسسة العسكرية، عندما وصفا عناصر الجيش بـ "أبناء الرذيلة" المتعاطفين مع الشعب، ثم توعد قائلا: ربما سنرحل لكننا سنحرق تونس.. عندي 800 رجلا على أتم الاستعداد للتضحية.. وخلال أسبوعين سيخرج نفس المتظاهرين يتوسلون إلينا بالعودة".
وكان مستشار بن علي قد كشف للصحيفة الفرنسية خبرا يقول بأن "القصر الرئاسي عاش في سبتمبر الماضي جوا مشحونا، تميز بكثرة الشجارات بين بن علي وحرمه التي كانت تخطط رفقة شقيقها بلحسن وابنه عماد وصهره سليم شيبوب، للإعلان عن استقالة الرئيس بعد جانفي 2013 لأسباب صحية، وتنظيم انتخابات رئاسية تسبقها مسيرة مليونية تدعو ليلى الطرابلسي إلى الترشح للمنصب".
من جهة أخرى، كشف الصحفي جون دومينيك ميرشي، عبر أمواج إذاعة "أوروبا 1"، بأن بن علي طلب من شركة فرنسية مختصة تزويده بعتاد لقمع المتظاهرين، لكن الطلبية لم تغادر مطار رواسي شارل دوغول بباريس، حيث أن أجهزة الجمارك عطلت تحرك الطائرة، المحملة بعصي وقنابل مسيلة للدموع، رغم حضور مدير المجموعة المنتجة الذي يكون قد تلقى مكالمة هاتفية من الرئيس ساركوزي يعلمه فيها بأنه "من المستحيل السماح للطائرة بالإقلاع".
كشف أحد مستشاري الرئيس التونسي المخلوع لصحيفة "لوموند" الفرنسية، بأن بن علي رد على خبر انتحار الشاب محمد البوعزيزي بمدينة سيدي بوزيد بقوله: "فليذهب إلى الجحيم".
وأخبر نفس المستشار بأن "المستشار السياسي للرئيس، عبد الوهاب عبد الله، أصبح من لحظتها حاكما حقيقيا، بينما تكفل مستشاره الثاني عبد العزيز بن دهية بتصفية المعلومات التي تصل إلى بن علي"، قبل أن يضيف: "لكن الوضعية ازدادت تعقيدا يوما بعد يوم مما أصاب هؤلاء المستشارين بالذعر".
ويروي المستشار، الذي رفضت "لوموند" الكشف عن اسمه، بأنه "في يوم 29 ديسمبر، أي غداة الخطاب الأول للرئيس، وبمناسبة اجتماع أزمة، قال عبد الله عبد الوهاب: يجب أن نورط مجموعة تنتمي إلى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.. يجب أن نقنع أصدقاءنا الفرنسيين بذلك.. إنه الحل الوحيد"، ثم أضاف: "رد بن علي على هذا الاقتراح بحزم فقال: القاعدة في تونس.. إنه الموت للسياحة.. هذا انتحار".
وجاء في شهادة المستشار بأن "المقربين من الرئيس سوقوا لأمريكا فرضية "الجيب الإسلاموي" لتبرير قمعهم لاحتجاجات القصرين، بينما بدت عليهم مظاهر الاحتفال عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال آليو ماري المساعدة في تكوين الشرطة التونسية".
وأخطر ما جاء في الشهادة التي نقلتها الصحيفة الفرنسية أن "الرئيس التونسي كان مختبئا في قصره بالحمامات قبل الهروب، عندما سجل خطابه الأخير، أما رئيس الحرس الرئاسي علي السرياطي فأخرج كل حقده على المؤسسة العسكرية، عندما وصفا عناصر الجيش بـ "أبناء الرذيلة" المتعاطفين مع الشعب، ثم توعد قائلا: ربما سنرحل لكننا سنحرق تونس.. عندي 800 رجلا على أتم الاستعداد للتضحية.. وخلال أسبوعين سيخرج نفس المتظاهرين يتوسلون إلينا بالعودة".
وكان مستشار بن علي قد كشف للصحيفة الفرنسية خبرا يقول بأن "القصر الرئاسي عاش في سبتمبر الماضي جوا مشحونا، تميز بكثرة الشجارات بين بن علي وحرمه التي كانت تخطط رفقة شقيقها بلحسن وابنه عماد وصهره سليم شيبوب، للإعلان عن استقالة الرئيس بعد جانفي 2013 لأسباب صحية، وتنظيم انتخابات رئاسية تسبقها مسيرة مليونية تدعو ليلى الطرابلسي إلى الترشح للمنصب".
من جهة أخرى، كشف الصحفي جون دومينيك ميرشي، عبر أمواج إذاعة "أوروبا 1"، بأن بن علي طلب من شركة فرنسية مختصة تزويده بعتاد لقمع المتظاهرين، لكن الطلبية لم تغادر مطار رواسي شارل دوغول بباريس، حيث أن أجهزة الجمارك عطلت تحرك الطائرة، المحملة بعصي وقنابل مسيلة للدموع، رغم حضور مدير المجموعة المنتجة الذي يكون قد تلقى مكالمة هاتفية من الرئيس ساركوزي يعلمه فيها بأنه "من المستحيل السماح للطائرة بالإقلاع".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 20-01-2011 الساعة 07:58 AM







