الحرب الخفية بين فرعون مصر ومدير المخابرات
30-01-2011, 06:08 PM
الحرب الخفية بين فرعون مصر ومدير المخابرات
في صبيحة يوم الفاتح من شهر سبتمبر عام 2009، وبالضبط على الساعة السابعة، كان مدير المخابرات المصرية، برفقة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط متجهين على متن طائرة من مطار القاهرة نحو اريتريا. وكان هدف الزيارة في ذلك الوقت، قيادة مفاوضات الجانب المصري مع المسؤولين الأرتيريين بشأن ما عرف بملف مياه النيل، بعد اختلاف دول منبع النيل مع مصر حول كيفية اقتسام المياه.
وبعد دقائق من إقلاع الطائرة نحو وجهتها، أخبر قائد الطائرة أعوان المخابرات المرافقين للرجل القوي في مصر، بأنه اكتشف عطلا على مستوى الطائرة يستلزم الهبوط اضطراريا، وفي أقرب فرصة قبل حدوث الكارثة.
وبعد هبوط الطائرة في مطار الأقصر جنوبي مصر، تمت معاينة وتفتيش الطائرة من قبل مختصين في الطيران وتحت أنظار رجال المخابرات المعروفين بولائهم لعمر سليمان، ليتبين أن الأمر يتعلق بتلاعب مقصود قام به مجهولون على مستوى زجاج الطائرة، في محاولة لتفجيرها في السماء، حينئذ اكتف الجميع أن الامر لم يكن مجرد خلل تقني وأن القضية تستوجب المزيد من التحقيق تحت عنوان ''محاولة اغتيال فاشلة''، خصوصا وأن العطب على مستوى الزجاج كان باديا للعيان بما يسهل من اكتشافه من قبل أعوان الصيانة قبل إقلاع الطائرة.
وتم التحقيق مع مسؤولين في شركة ''سمارت'' التابعة لوزارة الطيران المدني، التي تعود لها ملكية الطائرة، غير أن السلطات المصرية فرضت حالة من التكتم على القضية، حيث خرج المتحدث باسم وزير الخارجية المصري، حسام زكي، لوسائل الإعلام ليقول أن عطلا بسيطا في الطائرة حال دون سفرها إلى اريتريا.بعد ذلك، تعالت أصوات من المعارضة المصرية المدعومة من طرف المخابرات المصرية، لتوجه أصابع الاتهام لما سمته ''لوبي التوريث'' في مصر، بالوقوف وراء محاولة اغتيال وتصفية عمر سليمان، وكان المثير هو أن تلك الأصوات حصلت بطريقة ما على كافة تفاصيل الحادثة رغم التعتيم التي فرضتها السلطات على الموضوع.
كما كشفت المعارضة المصرية عن محاولات اغتيال اخرى نجا منها عمر سليمان، تمت عبر السعي لتسميمه، أين قتل فيها عدد من رجال حراسته المقربين منه، والمعروفين بمجاهرتهم لمشروع توريث الحكم لجمال مبارك.
وبعد دقائق من إقلاع الطائرة نحو وجهتها، أخبر قائد الطائرة أعوان المخابرات المرافقين للرجل القوي في مصر، بأنه اكتشف عطلا على مستوى الطائرة يستلزم الهبوط اضطراريا، وفي أقرب فرصة قبل حدوث الكارثة.
وبعد هبوط الطائرة في مطار الأقصر جنوبي مصر، تمت معاينة وتفتيش الطائرة من قبل مختصين في الطيران وتحت أنظار رجال المخابرات المعروفين بولائهم لعمر سليمان، ليتبين أن الأمر يتعلق بتلاعب مقصود قام به مجهولون على مستوى زجاج الطائرة، في محاولة لتفجيرها في السماء، حينئذ اكتف الجميع أن الامر لم يكن مجرد خلل تقني وأن القضية تستوجب المزيد من التحقيق تحت عنوان ''محاولة اغتيال فاشلة''، خصوصا وأن العطب على مستوى الزجاج كان باديا للعيان بما يسهل من اكتشافه من قبل أعوان الصيانة قبل إقلاع الطائرة.
وتم التحقيق مع مسؤولين في شركة ''سمارت'' التابعة لوزارة الطيران المدني، التي تعود لها ملكية الطائرة، غير أن السلطات المصرية فرضت حالة من التكتم على القضية، حيث خرج المتحدث باسم وزير الخارجية المصري، حسام زكي، لوسائل الإعلام ليقول أن عطلا بسيطا في الطائرة حال دون سفرها إلى اريتريا.بعد ذلك، تعالت أصوات من المعارضة المصرية المدعومة من طرف المخابرات المصرية، لتوجه أصابع الاتهام لما سمته ''لوبي التوريث'' في مصر، بالوقوف وراء محاولة اغتيال وتصفية عمر سليمان، وكان المثير هو أن تلك الأصوات حصلت بطريقة ما على كافة تفاصيل الحادثة رغم التعتيم التي فرضتها السلطات على الموضوع.
كما كشفت المعارضة المصرية عن محاولات اغتيال اخرى نجا منها عمر سليمان، تمت عبر السعي لتسميمه، أين قتل فيها عدد من رجال حراسته المقربين منه، والمعروفين بمجاهرتهم لمشروع توريث الحكم لجمال مبارك.







