رسالة إلى الأمة العربية
28-02-2011, 10:56 AM
السديس يتوجه برسالة إلى الأمة العربية
بدا الشيخ عبد الرحمن السديس رافضا لما يعرفه الشارع العربي من ثورات متعاقبة مطالبة بتغيير الأنظمة، حيث أكد أن المواطنة الصالحة"ليست هتافات تردد ولا شعارات تعدد، مع الوعي بعواقِب الأمور، وألا يُعرَّض الأمن والاستقرار والمصالح العليا في الأوطان للفوضى والفساد والاضطراب، ولا المُقدَّرات والمُكتَسبات للنهب والسلب والاحتراق، وأن تتظافر الجهود، وتتَّحد المواقف على حماية الأوطان..".
أكد خطيب وإمام المسجد الحرام بمكة المكرمة في خطبته التي يبدو انها رسالة إلى الأمة العربية ، أن " على الشعوب العربية أن تعالج قضاياها بكلِّ تَعقُّل وحكمة وتفطُّن ويقظة لمكائد الأعداء.."، داعياً إلى السعي؛ لتحقيق مصالح الوطن والوحدة ودرء المفاسد عنه، .." وقال بأنه يدعو الله بان يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وسائر بلاد المسلمين من مُضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وأوصى إمام المسجد الحرام المسلمين بأن ينتبهوا إلى ما هو خير وأنفع وهو "تقوى الله عز وجل في السر والعلن واتِّباع أوامره واجتناب نواهيه، وذلك ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى، مُؤكِّداً بأن تقواه أعظم مِصداقاً، وأقوى ميثاقاً، مَن استعصَم بها فاز وفاق وحاز من البرِّ والخيرات أَنْفس الأطواق وتزودوا فإن خير الزاد التقوى".
وذكر السديس بأننا "نعيش في عالم يموج بالفتن والأزمات والمِحَن والمُتغيِّرات، وعلينا ان نحب بعضنا بعضا " من منطلق "ان المحبة جُبِل عليها الإنسان، وانطوى عليها العباد والنبلاء والزُّهَّاد والأصفياء والخاصة والدهماء، كما انها صفة اتَّصف بها الباري جل في علاه، وكذا حبيبه ومُصطفاه صلى الله عليه وسلم..".
بدا الشيخ عبد الرحمن السديس رافضا لما يعرفه الشارع العربي من ثورات متعاقبة مطالبة بتغيير الأنظمة، حيث أكد أن المواطنة الصالحة"ليست هتافات تردد ولا شعارات تعدد، مع الوعي بعواقِب الأمور، وألا يُعرَّض الأمن والاستقرار والمصالح العليا في الأوطان للفوضى والفساد والاضطراب، ولا المُقدَّرات والمُكتَسبات للنهب والسلب والاحتراق، وأن تتظافر الجهود، وتتَّحد المواقف على حماية الأوطان..".
أكد خطيب وإمام المسجد الحرام بمكة المكرمة في خطبته التي يبدو انها رسالة إلى الأمة العربية ، أن " على الشعوب العربية أن تعالج قضاياها بكلِّ تَعقُّل وحكمة وتفطُّن ويقظة لمكائد الأعداء.."، داعياً إلى السعي؛ لتحقيق مصالح الوطن والوحدة ودرء المفاسد عنه، .." وقال بأنه يدعو الله بان يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وسائر بلاد المسلمين من مُضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وأوصى إمام المسجد الحرام المسلمين بأن ينتبهوا إلى ما هو خير وأنفع وهو "تقوى الله عز وجل في السر والعلن واتِّباع أوامره واجتناب نواهيه، وذلك ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى، مُؤكِّداً بأن تقواه أعظم مِصداقاً، وأقوى ميثاقاً، مَن استعصَم بها فاز وفاق وحاز من البرِّ والخيرات أَنْفس الأطواق وتزودوا فإن خير الزاد التقوى".
وذكر السديس بأننا "نعيش في عالم يموج بالفتن والأزمات والمِحَن والمُتغيِّرات، وعلينا ان نحب بعضنا بعضا " من منطلق "ان المحبة جُبِل عليها الإنسان، وانطوى عليها العباد والنبلاء والزُّهَّاد والأصفياء والخاصة والدهماء، كما انها صفة اتَّصف بها الباري جل في علاه، وكذا حبيبه ومُصطفاه صلى الله عليه وسلم..".









