النظام المصري خطط لاغتيال الشاذلي
19-03-2011, 09:01 AM
النظام المصري خطط لاغتيال الشاذلي في الجزائر
كشفت ابنة قائد أركان الجيش المصري الأسبق، الفريق سعد الدين الشاذلي، عن أن حسني مبارك خطط رفقة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، لاغتيال والدها بالجزائر، خلال إقامته بها كمنفى اختياري، مضيفة أن مبارك كان شديد الحساسية من والدها بسبب الغيرة وما تكون لديه من عقدة نفسية تجاهه.
وقالت، شهدان الشاذلي، نجلة بطل حرب أكتوبر عام 73 والعقل المدبر لخطة العبور التي كسرت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، أن والدها تلقى تحذيرين من خطة لاغتياله، موضحة أن إحدى الخطط كانت تستهدفه خلال تواجده بمنفاه بالجزائر، حيث زار مسؤول سام في عهد السادات الجزائر ليبلغه بوجود مخطط لاغتياله في الجزائر.
وفي التفاصيل، قالت نجلة الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي إن مدير مكتب الرئاسة خلال عهد أنور السادات زار الجزائر والتقى والدها ليطلعه على وجود خطة لاغتياله، على خلفية معارضة الشاذلي لنظام السادات وانتقاداته الكثيرة لمعاهدة السلام التي وقّعها مع إسرائيل، مضيفة أن الشاذلي أبلغ بعد ذلك السلطات الجزائرية التي قامت على الفور بتشديد الحراسة لحمايته وضمان سلامته.
وإن كشفت ابنة الفريق الراحل عن أن التحذيرات من محاولتي اغتيال والدها تمتا خلال فترة حكم السادات، إلا أنها ركزت كثيرا على حسني مبارك الذي كان نائبا للسادات، حيث قالت إن هذا الأخير كان يكن عداوة وكرها شديدا لوالدها على خلفية غيرة وعقدة نفسية تجاه ماضيه العسكري.
وفي هذا الإطار، اتهمت شهدان الشاذلي، مبارك، بتزوير تاريخ حرب أكتوبر، من خلال محو كل الصور التي يظهر فيها منافسه الفريق الشاذلي إلى جانب أنور السادات في قاعة العمليات العسكرية خلال حرب أكتوبر، مضيفة أن مبارك كان يتحسس كثيرا من الدور المحوري الذي لعبه والدها في ملحمة حرب أكتوبر.
كشفت ابنة قائد أركان الجيش المصري الأسبق، الفريق سعد الدين الشاذلي، عن أن حسني مبارك خطط رفقة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، لاغتيال والدها بالجزائر، خلال إقامته بها كمنفى اختياري، مضيفة أن مبارك كان شديد الحساسية من والدها بسبب الغيرة وما تكون لديه من عقدة نفسية تجاهه.
وقالت، شهدان الشاذلي، نجلة بطل حرب أكتوبر عام 73 والعقل المدبر لخطة العبور التي كسرت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، أن والدها تلقى تحذيرين من خطة لاغتياله، موضحة أن إحدى الخطط كانت تستهدفه خلال تواجده بمنفاه بالجزائر، حيث زار مسؤول سام في عهد السادات الجزائر ليبلغه بوجود مخطط لاغتياله في الجزائر.
وفي التفاصيل، قالت نجلة الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي إن مدير مكتب الرئاسة خلال عهد أنور السادات زار الجزائر والتقى والدها ليطلعه على وجود خطة لاغتياله، على خلفية معارضة الشاذلي لنظام السادات وانتقاداته الكثيرة لمعاهدة السلام التي وقّعها مع إسرائيل، مضيفة أن الشاذلي أبلغ بعد ذلك السلطات الجزائرية التي قامت على الفور بتشديد الحراسة لحمايته وضمان سلامته.
وإن كشفت ابنة الفريق الراحل عن أن التحذيرات من محاولتي اغتيال والدها تمتا خلال فترة حكم السادات، إلا أنها ركزت كثيرا على حسني مبارك الذي كان نائبا للسادات، حيث قالت إن هذا الأخير كان يكن عداوة وكرها شديدا لوالدها على خلفية غيرة وعقدة نفسية تجاه ماضيه العسكري.
وفي هذا الإطار، اتهمت شهدان الشاذلي، مبارك، بتزوير تاريخ حرب أكتوبر، من خلال محو كل الصور التي يظهر فيها منافسه الفريق الشاذلي إلى جانب أنور السادات في قاعة العمليات العسكرية خلال حرب أكتوبر، مضيفة أن مبارك كان يتحسس كثيرا من الدور المحوري الذي لعبه والدها في ملحمة حرب أكتوبر.







