القاعدة تعلن عن''الجهـاد'' في ليبيا
21-03-2011, 12:25 PM
القاعدة تعلن عن''الجهـاد'' في ليبيا
دعا أمير ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''، عبد الملك درودكال، المكنى أبو مصعب عبد الودود، إلى إعلان ''الجهاد'' في ليبيا ضد الغرب وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما اعتبر التدخل العسكري الأجنبي بمثابة ''حرب صليبية جديدة''. وقال درودكال في تسجيل صوتي بث أمس، على مواقع عبر الأنترنت، أنه يحذر من ''التحركات المشبوهة لأمريكا وحلفائها''، مضيفا ''هم العدو فاحذروهم.. وليأخذ المسلمون في ليبيا أهبتهم واستعدادهم لها من الآن''. ودعا أمير ''الجماعة السلفية'' الليبيين إلى الاعتماد على أنفسهم قبل أن يتساءل بقوله ''أمريكا ومعها الناتو هم أصل البلاء فكيف يرتجى منهم خير أو مساعدة''. وحرص درودكال على تحريض الليبيين على الغرب وبشكل خاص الأمريكيين عندما قال أنه لا ينبغي الوثوق بأي أمريكي، متهما إياهم بسرقة ثروات الشعوب، قبل أن يقول أن التطورات الميدانية باتت تفرض تدخل ''الجماعة السلفية'' لخوض حرب طويلة الأمد ضد الأمريكيين والأطلسيين''، في إشارة صريحة إلى الدعوة لـ''الجهاد'' وإعلان دخول ''الجماعة السلفية'' على خط المواجهة في ليبيا.
كما حذّر قيادي في تنظيم ''القاعدة''، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من مغبة التدخل عسكريا في ليبيا، مشيرا إلى مصير ينسي الغرب مآسيه وهزائمه في بلدان أخرى. كما رسم ملامح الدولة التي يريد تنظيم القاعدة إقامتها في ليبيا بعد الإطاحة بالمجنون، متحدثا عن إمارة إسلامية، موجها في نفس الوقت ست رسائل للشعب الليبي وللدول الغربية.
وقال ''عطية الله''، واسمه الحقيقي جمال ابراهيم اشتيوي المصراتي، وهو قيادي ليبي في تنظيم القاعدة وأحد منظريه الشرعيين، في شريط فيديو أصدرته شبكة ''سحاب'' التابعة لتنظيم بن لادن، أمس، أنه يوجه 6 رسائل للشعب الليبي وللقوى الغربية، خاصا بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية بالاسم، حيث قال إنه يوجه تحذيرا ''للأمريكان وغيرهم من أن يفكروا مجرّد تفكير في أي اعتداءٍ أو تدخّلٍ في البلد''، قبل أن يضيف بالقول، مستعملا لغة التهديد ''وإلا فإن جنود الله سينسونهم مآسيَهُم وافهموها''، في إشارة واضحة إلى عزم تنظيم القاعدة فتح جبهة جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا بعد جبهتي أفغانستان والعراق.
كما تطرق ''عطية الله'' إلى ما هو منتظر من وضع جديد في ليبيا بعد إسقاط المجنون، حيث دعا إلى إقامة إمارة إسلامية بعد ما سمّاه ''مرحلة ما بعد القذافي''، مشددا في ذات الوقت على أن ''القاعدة'' تعتبر ذلك ''شرطا لازما لا يمكن لأي أحدٍ أن يفرّط فيه أو يتهاون''، خاتما دعوته تلك بقوله أن ذلك الهدف سيتحقق ''شاء من شاء وكره من كره''.
كما دعا ''عطية الله'' الشعب الليبي والثوار بشكل خاص إلى مناصرة القاعدة من خلال قوله إن انتفاضتهم على نظام المجنون كانت بمثابة كفّارة على سكوتهم عليه طوال سنوات، ليردف بالقول إن هذه الكفارة وإكمال محو الذنوب والسيئات يكون بإقامة إمارة إسلامية.
دعا أمير ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''، عبد الملك درودكال، المكنى أبو مصعب عبد الودود، إلى إعلان ''الجهاد'' في ليبيا ضد الغرب وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما اعتبر التدخل العسكري الأجنبي بمثابة ''حرب صليبية جديدة''. وقال درودكال في تسجيل صوتي بث أمس، على مواقع عبر الأنترنت، أنه يحذر من ''التحركات المشبوهة لأمريكا وحلفائها''، مضيفا ''هم العدو فاحذروهم.. وليأخذ المسلمون في ليبيا أهبتهم واستعدادهم لها من الآن''. ودعا أمير ''الجماعة السلفية'' الليبيين إلى الاعتماد على أنفسهم قبل أن يتساءل بقوله ''أمريكا ومعها الناتو هم أصل البلاء فكيف يرتجى منهم خير أو مساعدة''. وحرص درودكال على تحريض الليبيين على الغرب وبشكل خاص الأمريكيين عندما قال أنه لا ينبغي الوثوق بأي أمريكي، متهما إياهم بسرقة ثروات الشعوب، قبل أن يقول أن التطورات الميدانية باتت تفرض تدخل ''الجماعة السلفية'' لخوض حرب طويلة الأمد ضد الأمريكيين والأطلسيين''، في إشارة صريحة إلى الدعوة لـ''الجهاد'' وإعلان دخول ''الجماعة السلفية'' على خط المواجهة في ليبيا.
كما حذّر قيادي في تنظيم ''القاعدة''، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من مغبة التدخل عسكريا في ليبيا، مشيرا إلى مصير ينسي الغرب مآسيه وهزائمه في بلدان أخرى. كما رسم ملامح الدولة التي يريد تنظيم القاعدة إقامتها في ليبيا بعد الإطاحة بالمجنون، متحدثا عن إمارة إسلامية، موجها في نفس الوقت ست رسائل للشعب الليبي وللدول الغربية.
وقال ''عطية الله''، واسمه الحقيقي جمال ابراهيم اشتيوي المصراتي، وهو قيادي ليبي في تنظيم القاعدة وأحد منظريه الشرعيين، في شريط فيديو أصدرته شبكة ''سحاب'' التابعة لتنظيم بن لادن، أمس، أنه يوجه 6 رسائل للشعب الليبي وللقوى الغربية، خاصا بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية بالاسم، حيث قال إنه يوجه تحذيرا ''للأمريكان وغيرهم من أن يفكروا مجرّد تفكير في أي اعتداءٍ أو تدخّلٍ في البلد''، قبل أن يضيف بالقول، مستعملا لغة التهديد ''وإلا فإن جنود الله سينسونهم مآسيَهُم وافهموها''، في إشارة واضحة إلى عزم تنظيم القاعدة فتح جبهة جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا بعد جبهتي أفغانستان والعراق.
كما تطرق ''عطية الله'' إلى ما هو منتظر من وضع جديد في ليبيا بعد إسقاط المجنون، حيث دعا إلى إقامة إمارة إسلامية بعد ما سمّاه ''مرحلة ما بعد القذافي''، مشددا في ذات الوقت على أن ''القاعدة'' تعتبر ذلك ''شرطا لازما لا يمكن لأي أحدٍ أن يفرّط فيه أو يتهاون''، خاتما دعوته تلك بقوله أن ذلك الهدف سيتحقق ''شاء من شاء وكره من كره''.
كما دعا ''عطية الله'' الشعب الليبي والثوار بشكل خاص إلى مناصرة القاعدة من خلال قوله إن انتفاضتهم على نظام المجنون كانت بمثابة كفّارة على سكوتهم عليه طوال سنوات، ليردف بالقول إن هذه الكفارة وإكمال محو الذنوب والسيئات يكون بإقامة إمارة إسلامية.








