خلاف بين دول الحلف الأطلسي حول التدخل في ليبيا
22-03-2011, 10:16 PM
خلاف بين دول حلف الأطلسي حول التدخل في ليبيا وقيادة العمليات
انفجر الخلاف الذي كان يهدد منذ بضعة أيام حلف شمال الأطلسي، حيث أكدت فرنسا رفضها أن يحل الحلف محل قوات التحالف الدولي في ليبيا، فيما رفضت تركيا فكرة إعطائه صلاحيات كاملة لفرض منطقة حظر جوي. من جهته أبدى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمام البرلمان تأييده لتولي الحلف الأطلسي القيادة "في الوقت المناسب"، متحدثا في الوقت نفسه عن احتمال تولي ضابط بريطاني أو أمريكي أو فرنسي قيادة العملية.
وقال دبلوماسيون إن الحلف أخفق في حل الخلافات حول ما إذا كان يتعين عليه تولي مهمة تطبيق الحظر الجوي فوق ليبيا، إذا تراجعت الولايات المتحدة عن قيادة العملية.
بدوره صرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أول أمس الإثنين، أن بلاده سوف تتخلى عن قيادة الهجوم على القوات الليبية خلال أيام، مع أن الانقسامات في أوروبا أذكت التكهنات بأن القيادة الأمريكية سوف تستمر مدة طويلة. ويتعرض أوباما لانتقادات في الداخل بشأن دور الولايات المتحدة، والأهداف من الهجمات الجوية التي مهدت لها الأمم المتحدة بقرارها، وبدأت يوم السبت، وسط مزاعم بأنه لم يتصرف بشكل حاسم لمعالجة المخاوف، من أن تنزلق الولايات المتحدة في غمار صراع آخر في بلد إسلامي آخر.
وفي ضوء هذا الخلاف الدائر بين دول التحالف، يرى العديد من الثوار أن ذلك لن يفيد ليبيا، وسيضر بالعملية العسكرية، وطالبوا بحسم تلك الدول مواقفها للالتفات إلى ما يحدث داخل ليبيا، محذرين من أن قوات المجنون ستستغل هذا الأمر لتوسع في عملياتها في العديد من المدن، خاصة التي تقع في الغرب الليبي.
انفجر الخلاف الذي كان يهدد منذ بضعة أيام حلف شمال الأطلسي، حيث أكدت فرنسا رفضها أن يحل الحلف محل قوات التحالف الدولي في ليبيا، فيما رفضت تركيا فكرة إعطائه صلاحيات كاملة لفرض منطقة حظر جوي. من جهته أبدى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمام البرلمان تأييده لتولي الحلف الأطلسي القيادة "في الوقت المناسب"، متحدثا في الوقت نفسه عن احتمال تولي ضابط بريطاني أو أمريكي أو فرنسي قيادة العملية.
وقال دبلوماسيون إن الحلف أخفق في حل الخلافات حول ما إذا كان يتعين عليه تولي مهمة تطبيق الحظر الجوي فوق ليبيا، إذا تراجعت الولايات المتحدة عن قيادة العملية.
بدوره صرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أول أمس الإثنين، أن بلاده سوف تتخلى عن قيادة الهجوم على القوات الليبية خلال أيام، مع أن الانقسامات في أوروبا أذكت التكهنات بأن القيادة الأمريكية سوف تستمر مدة طويلة. ويتعرض أوباما لانتقادات في الداخل بشأن دور الولايات المتحدة، والأهداف من الهجمات الجوية التي مهدت لها الأمم المتحدة بقرارها، وبدأت يوم السبت، وسط مزاعم بأنه لم يتصرف بشكل حاسم لمعالجة المخاوف، من أن تنزلق الولايات المتحدة في غمار صراع آخر في بلد إسلامي آخر.
وفي ضوء هذا الخلاف الدائر بين دول التحالف، يرى العديد من الثوار أن ذلك لن يفيد ليبيا، وسيضر بالعملية العسكرية، وطالبوا بحسم تلك الدول مواقفها للالتفات إلى ما يحدث داخل ليبيا، محذرين من أن قوات المجنون ستستغل هذا الأمر لتوسع في عملياتها في العديد من المدن، خاصة التي تقع في الغرب الليبي.







