الوقاية من مرض الحساسية في فصل الربيع
15-04-2011, 08:12 AM
الوقاية من مرض الحساسية في فصل الربيع
من بين الأمراض التي تظهر خاصة في بداية فصل الربيع، الحالات المتعلقة بالالتهابات الأنفية التي ترتبط في غالب الأحيان بانفعالات ناتجة عن مرض يعرف بالحساسية.
وتتمثـل أعراضه في كون المصاب به يكثـر من العطس من خمس إلى ست مرات متتالية، إضافة إلى سيلان أنفي كثـيف ذي لون أبيض، وحكة شديدة في الأنف والعينين والحلق. وهذه الأعراض يمكن ملاحظتها في بداية الربيع، باعتبار تكاثـر بواعثـها لدى جل المصابين بالحساسية، والذين لهم استعداد وراثـي لذلك، كالغبار ولقاح النباتات والأشجار وقت الأزهار، وهي تختلف من شخص إلى آخر حسب مدى حساسيته لنوع معيّن من النباتات وليس جميعها. ولدى تسرب هذه المواد التي تعرف بالبذيرات المجهرية، تترتب عنها التهابات أنفية، من نتائجها الزيادة في حجم المخاض التنفسي واختناق الأنف مع سيلان كثـيف.
وعلاج هذه الحالة سهل، ويتمثـل في تناول أدوية خاصة لها فعاليتها ونجاعتها، ثـم الابتعاد عن البواعث المؤدية إلى اكتساب الحساسية، وذلك وقاية من الإصابة بالتهابات الأنف والمسالك التنفسية العليا. ويمكن التقليص من حجم هذا المرض بواسطة علاج يتطلب وقتا طويلا، شرط أن تكون الحساسية ذات طابع انفرادي. وإذا استمرت الأعراض المشار إليها طول السنة، في هذه الحالات تتغير الأسباب ومعها يتغير العلاج تبعا للمادة الباعثـة التي قد تحدثـها أطعمة أو أدوية أو غيرهما، مما قد يتسبّب في أمراض مختلفة كالتهاب الجلد والإكزيما والربو، علما بأن مرضى الالتهاب الحساسي للمسالك التنفسية العليا تبقى حالتهم مقتصرة على أمراض تنفسية فصلية بسيطة. وللعلاج المبكر دور فعال في إيقاف الحساسية، وتفاديا لحدوث مضاعفات قد تكون مزمنة، خاصة إذا تعلق الأمر بالتهابات الجيوب الأنفية أو داء الربو.
من بين الأمراض التي تظهر خاصة في بداية فصل الربيع، الحالات المتعلقة بالالتهابات الأنفية التي ترتبط في غالب الأحيان بانفعالات ناتجة عن مرض يعرف بالحساسية.
وتتمثـل أعراضه في كون المصاب به يكثـر من العطس من خمس إلى ست مرات متتالية، إضافة إلى سيلان أنفي كثـيف ذي لون أبيض، وحكة شديدة في الأنف والعينين والحلق. وهذه الأعراض يمكن ملاحظتها في بداية الربيع، باعتبار تكاثـر بواعثـها لدى جل المصابين بالحساسية، والذين لهم استعداد وراثـي لذلك، كالغبار ولقاح النباتات والأشجار وقت الأزهار، وهي تختلف من شخص إلى آخر حسب مدى حساسيته لنوع معيّن من النباتات وليس جميعها. ولدى تسرب هذه المواد التي تعرف بالبذيرات المجهرية، تترتب عنها التهابات أنفية، من نتائجها الزيادة في حجم المخاض التنفسي واختناق الأنف مع سيلان كثـيف.
وعلاج هذه الحالة سهل، ويتمثـل في تناول أدوية خاصة لها فعاليتها ونجاعتها، ثـم الابتعاد عن البواعث المؤدية إلى اكتساب الحساسية، وذلك وقاية من الإصابة بالتهابات الأنف والمسالك التنفسية العليا. ويمكن التقليص من حجم هذا المرض بواسطة علاج يتطلب وقتا طويلا، شرط أن تكون الحساسية ذات طابع انفرادي. وإذا استمرت الأعراض المشار إليها طول السنة، في هذه الحالات تتغير الأسباب ومعها يتغير العلاج تبعا للمادة الباعثـة التي قد تحدثـها أطعمة أو أدوية أو غيرهما، مما قد يتسبّب في أمراض مختلفة كالتهاب الجلد والإكزيما والربو، علما بأن مرضى الالتهاب الحساسي للمسالك التنفسية العليا تبقى حالتهم مقتصرة على أمراض تنفسية فصلية بسيطة. وللعلاج المبكر دور فعال في إيقاف الحساسية، وتفاديا لحدوث مضاعفات قد تكون مزمنة، خاصة إذا تعلق الأمر بالتهابات الجيوب الأنفية أو داء الربو.









