عاجل: السوريون يتظاهرون في جمعة الإصرار
15-04-2011, 01:44 PM
السوريون يتظاهرون في جمعة الإصرار

المحتجون في مدينة بانياس هتفوا بالحرية

المحتجون في مدينة بانياس هتفوا بالحرية
خرج الآلاف من السوريين في عدة مدن من بينها العاصمة دمشق ودرعا وبانياس في "جمعة الإصرار" مرددين شعارات تطالب بالديمقراطية والحرية يوما واحدا بعد إعلان الرئيس السوري تشكيل حكومة جديدة وإطلاق المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت الشهر الماضي.
على المستوى الحقوقي، أعلنت منظمة العفو الدولية أن مائتي شخص على الأقل قتلوا منذ بداية الاحتجاجات أغلبهم بأيدي قوات الأمن أو شرطيين بزي مدني بينما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوى الأمن والمخابرات بتعذيب المتظاهرين الموقوفين.
فقد خرج الآف المتظاهرين في مدينة درعا -منطلق الاحتجاجات قبل شهر-مرددين هتافات تطالب بالحرية، وهو نفس المشهد الذي تكرر في مدينة ديرالزورحيث طالب المتظاهرون بالديمقراطية .
وفي العاصمة دمشق، هتف المئات بالحرية أمام مسجد السلام في حي برزة، أما في مدينة بانياس -التي انسحبت منها قوات الأمن لتحل معها وحدات من الجيش- هتف حوالي 1500 شخص بالحرية .
وتأتي هذه التحركات استجابة لدعوة أطلقها ناشطون سوريون على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي للخروج في مظاهرات جديدة اليوم الجمعة في ما أطلقوا عليه "جمعة الإصرار".
وقال الناشطون على صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011 التي جمعت أكثر من 114 ألف مؤيد، إنهم يدعون لمظاهرة الجمعة في جميع المحافظات السورية "للإصرار على المطالب, وللإصرار على الحرية, وللإصرار على السلمية".على المستوى الحقوقي، أعلنت منظمة العفو الدولية أن مائتي شخص على الأقل قتلوا منذ بداية الاحتجاجات أغلبهم بأيدي قوات الأمن أو شرطيين بزي مدني بينما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوى الأمن والمخابرات بتعذيب المتظاهرين الموقوفين.
فقد خرج الآف المتظاهرين في مدينة درعا -منطلق الاحتجاجات قبل شهر-مرددين هتافات تطالب بالحرية، وهو نفس المشهد الذي تكرر في مدينة ديرالزورحيث طالب المتظاهرون بالديمقراطية .
وفي العاصمة دمشق، هتف المئات بالحرية أمام مسجد السلام في حي برزة، أما في مدينة بانياس -التي انسحبت منها قوات الأمن لتحل معها وحدات من الجيش- هتف حوالي 1500 شخص بالحرية .
وتأتي هذه التحركات استجابة لدعوة أطلقها ناشطون سوريون على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي للخروج في مظاهرات جديدة اليوم الجمعة في ما أطلقوا عليه "جمعة الإصرار".
وقد خرج السوريون إلى الشوارع رغم إصدار بشار الأسد مرسومين أمس أولهما يقضي بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة عادل سفر، والثاني يدعو للإفراج عن جميع الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة "ممن لم يرتكبوا أعمالا جرمية يسيئون فيها إلى أمن الوطن والمواطنين".







