اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضــوان
أهلا بالأستاااذ
وكثير هم من يحفظون هذه المقولة ، وكأنها جاهزة على ألسنتهم ، مرتبة كلماتها ، لأي ناصح ، لأي ناقد ، لكل ذي رأي مخالف
الناس يتفاوتون في الفهم ، يتفاوتون في العقل ، يتفاوتون في أدب الحوار ، كل على شاكلته ، قلبا وقالبا، منهم يعتقد ثم يبدأ يستدل ويناقش ، والعكس
إذا كان هذا الشخص ذا قلب سليم واسع يسمع لكل الناااس أي عقله أكبر من علمه ، فستجد تجاوبا مع نصيحتك أو نقدك ، وإذا كان عكس هذا ، أن يكون علمه أكبر من عقله ، ويسبق اعتقاده علمه ، هذا سيصاب في مقتل عند سماااع ، كلمات ، عبارة ، رسالة ، عنوانها (نقد)
لذا يتسرع في الرد ويقول : وفر نصيحتك لنفسك
يقولها لا يبالي بها ، لأنه أصلا لا يحب سماعها ، حتى ولو روادته نفسه لقبول هذه الكلمات ، لأبت نفسه ، وبالعبارة الأخرى أبى (علمه ).
موقفي من صاحب هذه العبارة هو موقف ذاته ، لأن ذاته وفطرته (السليمة) يحبون البوح بهذه الكلمات ، عكس نفسه ، و(شيطانه) ،
أتقبل كلماته بصدر رحب ، لأني في كل الأحوال أنصح نفسي قبل نصحي لغيري ، وأنقد علمي لأصل إلى الصواب مجتهدا .
ردة فعلي تكون عادية ، لأن الله يهدي من يشاء ، وليس لأحد اجبار الناس على علم ما ، والله يخلق ما يشاء ويختااار
كما سبق ، هو بكلمته هاته ، يعبر عن شخصية لا علاقة لها بروح الحوار البناء
لأنه كيف يمكن لناصح أمين عندما يسمع نصيحة أو نقد يخالف ما هو عليه ، كيف له أن ينصح ناصحه بأن ينصح نفسه بنصيحته هاته
هذا غش لروح الحوار
يتقبل ويبدأ في نقاش وحوار هادئ
وجوابي ما قرأتم
بارك الله فيك يا أستااااااااااااذ
|
هكذا يكون الحوار بارك الله فيك أخي رضوان وخير الكلام
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم