اقتباس:
قمة تشاورية لقادة مجلس التعاون في الرياض
«الخليجي» يؤيد انضمام الأردن والمغرب إلى صفوفه
اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي امس في الرياض أعمال القمة التشاورية الخليجية الـ13 بمشاركة حضرة صاحب السمو أمير البلاد، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.
واعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، اثر القمة، تاييد قادة الدول الست انضمام الاردن والمغرب الى صفوف المجلس.
وقال الزياني في مؤتمر صحفي إن قادة دول المجلس رحبوا بطلب الأردن الانضمام لمجلس التعاون، ووجهوا باستكمال الاجراءات الخاصة بذلك، بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني.
وأوضح أن قادة دول المجلس رحبوا أيضا بطلب مماثل من المملكة المغربية للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي، وفوضوا المجلس الوزاري الخليجي للتنسيق مع وزير الخارجية المغربية لاستكمال الاجراءات في هذا الشأن.
وقال البيان الذي تلاه الزياني ان هذه الخطوة تأتي انطلاقا من وشائج القرب والمصير المشترك، ووحدة الهدف، وتوطيدا للروابط والعلاقات الوثيقة القائمة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية.
كما أنها تأتي متمشية مع النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، وميثاق جامعة الدول العربية اللذين يدعوان الى تحقيق تقارب أوثق وروابط أقوى. ولم يتضح نوعية العضوية التي يبحث المجلس منحها للبلدين العربيين غير الخليجيين.
وقد حضر القمة بالاضافة الى سمو امير البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي تراس اعمال القمة، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، ونائب الرئيس الاماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد.
وفي حال نجاح مفاوضات انضمام الاردن والمغرب، ستشهد المنطقة تغييرا مهما في بنيتها السياسية، والأمنية خصوصا.
يشار الى ان اليمن كان طلب الانضمام الى دول المجلس منذ التسعينات، ولكن لم يلبَ طلبه لأسباب عدة.
التدخلات الإيرانية
وأعرب قادة دول مجلس التعاون الخليجي عن «بالغ قلقهم» حيال «استمرار التدخلات» الإيرانية في شؤون دولهم الداخلية.
واكد بيان ان القادة عبروا عن «بالغ قلقهم لاستمرار التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون من خلال التآمر على أمنها الوطني، وبث الفُرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها في انتهاك لسيادتها واستقلالها».
واعتبروا هذا الامر خرقا «لمبادئ حسن الجوار والاعراف والقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي».
الأزمة اليمنية
وحض قادة دول مجلس التعاون الخليجي الاطراف اليمنية على التوقيع على الاتفاق الذي تتضمنه المبادرة الخليجية للخروج من الأزمة المستعصية في هذا البلد.
وافاد بيان بأن القادة «حضوا الاطراف اليمنية ذات العلاقة للتوقيع على الاتفاق وفقا للبنود التي احتواها باعتباره السبيل الممكن والافضل للخروج من الازمة، وتجنيب اليمن المزيد من التدهور الامني والانقسام السياسي».
وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الازمة في اليمن منذ يناير، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم لمصلحة نائبه، على ان يستقيل بعد شهر من ذلك، لكن صالح رفض التوقيع عليها.
وكانت المعارضة دعت دول الخليج الى ممارسة ضغوط على صالح لكي يقبل المبادرة.
واستعرض القادة خلال القمة آخر المستجدات الراهنة العربية والإقليمية والدولية، كما تابعوا مسيرة العمل الخليجي المشترك وما تعترضه من عقبات.
وركز القادة خلال قمتهم التشاورية على الأوضاع في ليبيا وسوريا ومصر وتونس.
كما ناقش القادة القضية الفلسطينية والمصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، والتي أفضت إلى التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الخلاف بين الحركتين.
|
اللي فيها الخير ربي يجيبو
و أتمنى أن تخرج الجزائر من عزلتها، لكن ليس بأن تنضم إلى مجلس التعاون الخليجي، بل إلى منظمات شريفة تعرف ما هو حق الشعوب في تقرير مصيرها، و تعرف ما هي مبادئ العدالة الدولية و منع التدخل الأجنبي