ضغوط دولية على القذافي.. والناتو يشن غارة نهارية على طرابلس
28-05-2011, 04:55 PM
شن حلف شمال الأطلسي غارة جوية نهارية هزت طرابلس اليوم السبت وهو أمر نادر الحدوث وكانت العاصمة قد تعرضت لقصف ليلي لليوم الخامس على التوالي ليشتد الضغط العسكري والدبلوماسي من أجل رحيل العقيد معمر القذافي عن السلطة بعدما أمضى 41 عاما.
وبحسب وكالة رويترز، فقد هز انفجار مدو طرابلس في حوالي العاشرة بتوقيت ليبيا، ولم يتضح إذا كان ناجما عن قنبلة أو صاروخ، كما لم تتوفر المزيد من التفاصيل على الفور.
وذكر التلفزيون التابع للقذافي وقناة العربية الفضائية أن الناتو قصف عددا من الأماكن في العاصمة مساء الجمعة، وقال التلفزيون أيضا أن غارات الحلف سببت أضرارا “بشرية ومادية” قرب مزدة إلى الجنوب.
ويواجه القذافي ضغوطاً دولية كان آخرها من حليفته روسيا التي انضمت إلى الزعماء الغربيين يوم الجمعة في مطالبتها إياه بالتنحي عن السلطة وعرضت التوسط من أجل رحيله في تعزيز مهم لدول حلف شمال الأطلسي التي تسعى إلى إنهاء حكمه الطويل.
وهذا تغيير لافت في لهجة موسكو التي انتقدت القصف الجوي لليبيا الذي بدأ قبل عشرة أسابيع، والهجمات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي في ليبيا بتفويض من الأمم المتحدة تهدف إلى حماية المدنيين من هجمات قوات القذافي، ولكنها وضعت الغرب في صف المعارضة المسلحة التي تسعى للإطاحة بالقذافي.
وبحسب وكالة رويترز، فقد هز انفجار مدو طرابلس في حوالي العاشرة بتوقيت ليبيا، ولم يتضح إذا كان ناجما عن قنبلة أو صاروخ، كما لم تتوفر المزيد من التفاصيل على الفور.
وذكر التلفزيون التابع للقذافي وقناة العربية الفضائية أن الناتو قصف عددا من الأماكن في العاصمة مساء الجمعة، وقال التلفزيون أيضا أن غارات الحلف سببت أضرارا “بشرية ومادية” قرب مزدة إلى الجنوب.
ويواجه القذافي ضغوطاً دولية كان آخرها من حليفته روسيا التي انضمت إلى الزعماء الغربيين يوم الجمعة في مطالبتها إياه بالتنحي عن السلطة وعرضت التوسط من أجل رحيله في تعزيز مهم لدول حلف شمال الأطلسي التي تسعى إلى إنهاء حكمه الطويل.
وهذا تغيير لافت في لهجة موسكو التي انتقدت القصف الجوي لليبيا الذي بدأ قبل عشرة أسابيع، والهجمات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي في ليبيا بتفويض من الأمم المتحدة تهدف إلى حماية المدنيين من هجمات قوات القذافي، ولكنها وضعت الغرب في صف المعارضة المسلحة التي تسعى للإطاحة بالقذافي.








