طائرات النيتو تبيد عائلة بن قاسم الجزائرية بكاملها في بن جواد الليبية
12-06-2011, 04:13 PM
أبادت طائرات حلف شمال الأطلسي في قصف على مدينة بن جواد البترولية الواقعة بالقرب من راس الانوف، عائلة جزائرية تنحدر من مدينة حاسي بحبح جنوب الجزائر، وتتكون من الزوجة ''بن قاسم نصيرة'' 41 سنة وابنيها ''صديقي عبد المالك'' 22 سنة و''صديقي بلال'' 19 سنة.
وحسب أهل الضحايا الذين التقت بهم ''النهار الجزائرية''، فإن الخبر وصلهم ليلة أول أمس عن طريق زوج أختهم المقيم في مدينة حاسي مسعود الذي أخبره ''حارس بلدي'' ليبي كان على علاقة به حينما كان مقيما في ليبيا بأن طليقته قد لقيت حتفها رفقة ابنيه في قصف جوي خلال الأيام القليلة الماضية استهدف منطقة ابن جواد وأسفر عن تهديم حوالي 60 منزلا وإبادة كل السكان. وحسب شقيق الزوجة ''الضحية '' الذي أكد أن أخته مقيمة رفقة زوجها وابنيها منذ سنة 1999 إلا أنه وبعد مشاكل عائلية مع زوجها تطلقت منه لتبقى هناك بمدينة بن جواد لتستأجر مسكنا رفقة ابنيها وكانت تسترزق عن طريق صنع الحلويات وبعض المأكولات وبيعها، وأضاف شقيق الضحية أن أخته زارت الجزائر آخر مرة سنة 2005.من جهة أخرى، أكدت عائلة الضحايا أن المعلومات التي تحصلوا عليها لا تزال غير مؤكدة بعد أن صعب عليهم الاتصال بأي جهة في ليبيا، خصوصا أن الرقمين الهاتفيين الموجودين لديهما متوقفان عن الخدمة، كما أنهم لم يجدوا ولم يتلقوا أي رد أو معلومات من قبل السلطات الجزائرية، هذا ويحمل جزائريون السلطات الاماراتية والقطرية المسؤولية عن قتل هذه العائلة.
وحسب أهل الضحايا الذين التقت بهم ''النهار الجزائرية''، فإن الخبر وصلهم ليلة أول أمس عن طريق زوج أختهم المقيم في مدينة حاسي مسعود الذي أخبره ''حارس بلدي'' ليبي كان على علاقة به حينما كان مقيما في ليبيا بأن طليقته قد لقيت حتفها رفقة ابنيه في قصف جوي خلال الأيام القليلة الماضية استهدف منطقة ابن جواد وأسفر عن تهديم حوالي 60 منزلا وإبادة كل السكان. وحسب شقيق الزوجة ''الضحية '' الذي أكد أن أخته مقيمة رفقة زوجها وابنيها منذ سنة 1999 إلا أنه وبعد مشاكل عائلية مع زوجها تطلقت منه لتبقى هناك بمدينة بن جواد لتستأجر مسكنا رفقة ابنيها وكانت تسترزق عن طريق صنع الحلويات وبعض المأكولات وبيعها، وأضاف شقيق الضحية أن أخته زارت الجزائر آخر مرة سنة 2005.من جهة أخرى، أكدت عائلة الضحايا أن المعلومات التي تحصلوا عليها لا تزال غير مؤكدة بعد أن صعب عليهم الاتصال بأي جهة في ليبيا، خصوصا أن الرقمين الهاتفيين الموجودين لديهما متوقفان عن الخدمة، كما أنهم لم يجدوا ولم يتلقوا أي رد أو معلومات من قبل السلطات الجزائرية، هذا ويحمل جزائريون السلطات الاماراتية والقطرية المسؤولية عن قتل هذه العائلة.
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله









.gif)

