تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,507
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
انتقام أمريكا
15-09-2011, 04:58 PM
اتقام أمريكا
دكتور/محمد إسحاق الكنتي
الاربعاء 14 أيلول (سبتمبر) 2011

مثلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام واحد وألفين من التقويم المسيحي، علامة فارقة في العلاقة بين أمريكا والعرب المسلمين. فقد هزت تلك الأحداث أمريكا هزة عنيفة، حين ألقت بظلال كثيفة على نظرية الأمن القومي الأمريكي، القائمة على أن أمريكا، مثل إسرائيل، تخوض حروبها خارج حدودها. لكن تلك الأحداث أظهرت أن ثلة قليلة، جيدة التدريب، فائقة التصميم، تستطيع بإمكانيات متواضعة خوض حرب على الأرض الأمريكية، والتسبب في خسائر مادية ومعنوية كبيرة، تفقد القوة العظمى هيبتها وتشعر المواطن الأمريكي بعدم الأمان، بعد أن عاش مطمئنا طوال عقود روعت فيها أمريكا شعوب العالم في جميع القارات.
كان اللافت، بالنسبة لأمريكا، في تلك الأحداث، هو أن القاعدة، وهي منظمة إسلامية، معادية للقومية، والفكر القومي، لم تجند، في تلك العملية، سوى العرب؛ فكانت العقول المدبرة عربية، والتمويل عربي، والتنفيذ عربي، بينما غاب بقية المسلمين عن المشهد تماما، رغم أن تنظيم القاعدة يضم مجاهدين من جميع القارات، وجميع الأجناس تقريبا!
كان العرب المسلمون هم الذين تجرؤوا، في الحادي عشر من سبتمبر فضربوا أمريكا ضربة موجعة، في عقر دارها، مستخدمين طائراتها. والأدهى من ذلك أن المشتركين في العملية جاؤوا من بلدان صديقة لأمريكا!
بعد لحظة الذهول الأولى طرح الأمريكيون على أنفسهم سؤالا، كان ينبغي أن يطرحوه منذ زمن طويل: لماذا يكرهنا العرب؟
طفقت مراكز الأبحاث والمختصون بالشأن العربي، والإسلامي في البحث عن جواب لهذا السؤال. تلخصت الأجوبة في ثلاثة تترجم سبب عداء العرب لأمريكا.
1ـ منع المسلمين من العيش وفقا لعقيدتهم، وشريعتهم.
2ـ احتلال أرض المسلمين المقدسة.
3ـ تنصيب حكومات فاسدة على بلاد المسلمين ودعمها من قبل أمريكا.
قررت أمريكا تقديم أجوبة ترضي في ظاهرها طموحات العرب المسلمين، وتحافظ، في جوهرها، على مصالح أمريكا، والعالم الغربي عموما. وهكذا تقرر أن تكون الإجابة على السؤال الأول بعلمنة الإسلام.تمثلت محاولة علمنة الإسلام في فتح أمريكا حوارا، سريا غالبا، وعلنيا أحيانا، مع الحركات الإسلامية، التي أنعمت عليها أمريكا بصفة الاعتدال، وتوصل الطرفان إلى اتفاق تسمح أمريكا بموجبه لهذه الحركات، بل تساعدها في الوصول إلى السلطة، بعد أن تتنازل تلك الحركات عن برنامجها الإسلامي لتصبح حركات علمانية تحمل شعار الإسلام، مفرغا من أي مضمون. صيغ كل هذا في شعار صاغه " المحافظون الجدد"، "الشرق الأوسط الجديد"، وترجمته كوندوليزا رايس بالفوضى الخلاقة. لكن حكومة بوش، سيئة السمعة بين العرب والمسلمين، لم تكن أهلا لتطبيق خطة "الشرق الأوسط الجديد"، بالتعاون مع الإخوان المسلمين، فجرى البحث عن بديل ديمقراطي مناسب، لبوش. فوقع الاختيار على محام مغمور، يعود في جذوره إلى إفريقيا، وينحدر من أب مسلم، خطيب مفوه، وذو شخصية ضعيفة سيسهل على العجوز الجمهوري، صديق إسرائيل الحميم، جو بايدن التلاعب به. و كان المثال التركي حاضرا ليقاس عليه. فقد أطاح أحفاد أتاتورك بالإسلاميين، مرتين، لكنهم، حين أصبحوا علمانيين استطاعوا البقاء في السلطة، والإطاحة بالعسكر بدعم من أوربا وأمريكا، اللتين أرادتا من تركيا "الإسلامية" أن تكون قاطرة الحركات الإسلامية التي توجهها نحو العلمنة، مع الإبقاء على شعار الإسلام.
لقد عهد الغرب بدور مماثل إلى تركيا الكمالية من أجل جر المسلمين إلى العلمانية الصريحة، لكن بروز الاتحاد السوفييتي، ودعايته التحررية جذبت النخب المسلمة نحو الفكر الماركسي، ولم تجد الأتاتوركية آذانا صاغية إلا عند "المجاهد الأكبر"، الحبيب بورقيبة، الذي حاول تطبيقها على الشعب التونسي. واليوم يروج مناضل كبير آخر، من تونس الخضراء، هو راشد الغنوشي للمثال التركي، مدعيا أن حزب الحرية والعدالة يطبق أفكاره، عن طريق ترجمة كتبه إلى اللغة التركية، وبذلك يرد دين أتاتورك.
بهذه الطريقة تجيب أمريكا على السؤال الأول. وهي طريقة تضمن مصالحها، وتفرغ الإسلام من جوهره ليصبح مجرد شعار، يستحى من رفعه أصلا. فقد استبدلت الحركة الإسلامية الوسطية، كما تسمي نفسها، بشعار"الدولة الإسلامية" شعار "الدولة المدنية"، وتحاول بشتى الطرق أن تعطي لهذا الشعار معنيين؛ فحين تخاطب المسلمين تزعم أن دولة الإسلام ليست دولة دينية، وإنما هي دولة مدنية؛ فالدولة الإسلامية، والدولة المدنية، اسمان لمسمى واحد. وحين تخاطب الغرب تعطيه معناه الأصلي: العلمانية، لتطمئن الغرب أنها لم تعد تريد إقامة دولة إسلامية، لكن مصطلح العلمانية ارتبط، في أذهان المسلمين، بمعنى بغيض: فصل الدين عن الدولة، وتحكيم القوانين الوضعية، بدل الشريعة الإسلامية. وينسى "الوسطيون الجدد" أن أول مصطلح استخدم لترجمة LAICITE, LAIC هو مصطلح مدنية، مدني. نجد ذلك في كتابات كل من فرح أنطون، في روايته "المدن الثلاث"، وفي مناظرته مع محمد عبده، حول الإسلام والمدنية (= العلمانية)، وقد تبنى الشيخ الإمام نفس المصطلح. وللمسلمين سوابق في تغيير أسماء المحرمات لاستحلالها، وقد أخبر، صلى الله عليه وسلم بذلك، في الحديث المشهور... وهكذا، أصبح الناس ينفرون من اسم الخمر، فيطلقون بدله المشروبات الروحية، ومن اسم الربا، فجعلوه فائدة، ومن اسم الكافر، فسموه الآخر.
للتمكين لهذه الحركة، كان لابد من الإطاحة بالأنظمة، التي طالما اضطهدتها، من خلال "ثورات شعبية" تدار من خلال وسائل الاتصال والفضائيات المجندة. فليس من قبيل المصادفة أن تقع الثورات في بلدين عرفا بعدائهما الشديد للحركة الإسلامية؛ تونس ومصر. وليس من المصادفة بدأ "الفوضى الخلاقة" منهما، فقد كانت أمريكا مسيطرة على قيادات الجيشين التونسي، والمصري، فسهل ذلك القيام بانقلابين أبيضين، في شكل ثورتين شعبيتين، خلفتا العشرات من الضحايا. فلم يكن زين العابدين ليترك السلطة لولا تخلي قائد الجيش، رشيد عمار عنه، وهو اليوم أحد المرشحين المحتملين للرآسة في تونس! ولم يكن مبارك ليترك السلطة لولا تآمر عساكره عليه. فقد كان قائد أركانه في أمريكا، حين اندلعت الاحتجاجات.
أما في البلدين، اللذين لا تسيطر أمريكا على قياداتهما العسكرية، ليبيا وسوريا، وهما معروفان بعدائهما لحركة الإخوان المسلمين، مثل مصر، وتونس تماما، فقد بدت الثورة الشعبية عاجزة عن "إسقاط النظام"، فكان على أمريكا، وحلفائها التدخل العسكري المباشر في ليبيا، وتكثيف الضغط على سوريا.
إذا عدنا إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر نجد أن رعايا كل من مصر وسوريا، وتونس شاركوا، بشكل مباشر فيها. فقد كان الصحفيان اللذان قتلا أحمد شاه مسعود من تونس، وهي العملية التي أعطت الضوء الأخضر لعملية مانهاتن. وجاء أحد خاطفي الطائرات من سوريا، بينما كان زعيمهم من مصر. ولا تزال ليبيا أكبر مصدر لتجنيد أفراد القاعدة، وقادتها. وللقارئ أن يتساءل؛ وماذا عن السعودية واليمن، ومنهما جاء أغلب منفذي عملية مانهاتن؟ والجواب عن ذلك أن سقوط النظام في السعودية سيضر بمصالح الغرب لعدم وجود أي قاعدة للإخوان المسلمين في السعودية، ومن ثم، فإن البديل المحتمل لأسرة آل سعود قد يكون جماعات سلفية أشد عداء للغرب. أما في اليمن فإن سقوط النظام قد يفسح المجال أمام رجال القاعدة للاستيلاء على السلطة.
وحدها البلدان الأربعة تمثل نموذجا لتطبيق اتفاق الأمريكان مع حركة الإخوان المسلمين، التي ستتشارك السلطة، في تلك البلدان، مع العلمانيين، ويناط بها مواجهة الحركات السلفية الجهادية، بصفتها ممثل أهل السنة والجماعة، حامل لواء الوسطية. وقد ترجم الإخوان المسلمون، في تونس ومصر، استعدادهم للتحالف مع العلمانيين، من خلال إغفالهم أي إشارة إلى الإسلام في اسمي حزبيهما في تونس ومصر، وإنما مالا إلى استنساخ المسمى التركي لطمأنة الغرب إلى أن العصا من العصية، وأن أردوغان هو المجدد على رأس هذه المائة!
وبذلك تنتقم أمريكا من العرب باحتلال ليبيا، وتدمير سوريا، وإشاعة الفوضى في مصر وتونس. فما الذي جلبته الثورات العربية حتى الآن، سوى الموت، والدمار، والفوضى، وحزب للإخوان المسلمين، ضمن مئات الأحزاب العلمانية. بلغت الأحزاب في تونس سبعة، ومائة حزب، بينما لا تزيد الأحزاب في أمريكا على حزبين! والله أعلم بعدد الأحزاب في مصر. أما تحرير الأرض المقدسة فلم يعد مطلب أهلها أنفسهم، بمن فيهم الحركات الإسلامية، التي كانت جهادية، فأصبحت سياسية تطالب بنصيبها من سلطة طالما اتهمتها بالتفريط في القدس، وحق العودة، وفلسطين من البحر إلى النهر. سارت تلك الحركات الآن في طريق الآلام، طريق أوسلو، فأصبحت تحاور محمود عباس، الذي يحاور إسرائيل باسمها...
وهذا الرابط:http://www.elbadil.info/spip.php?article3409
  • ملف العضو
  • معلومات
the.edge
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-01-2007
  • المشاركات : 23,152
  • معدل تقييم المستوى :

    43

  • the.edge is on a distinguished road
the.edge
شروقي
رد: انتقام أمريكا
31-07-2025, 06:09 PM
countries remote business lifestyle year
real pros cons working freelancing
proven ways money through remote income
freelance skills sustainable long term expert insights
people choosing digital nomad traditional
balance life productivity while doing remote income
countries remote business lifestyle year
remote career certifications boost profile 2025
countries online lifestyle year
countries online lifestyle year
start successful home career without prior experience
platforms find location independence opportunities 2025
avoiding burnout while working location independence
avoiding burnout while working home
remote career tells when getting started
digital nomad right signs ready
start successful freelancing career without prior experience
step-by-step plan launch remote career career days
home sustainable long term expert insights
digital nomad sustainable long term expert insights
people choosing remote traditional
platforms find remote opportunities 2025
avoiding burnout while working digital nomad
wish knew before becoming remote business worker
people choosing home traditional
platforms find remote opportunities 2025
earned 5000 month freelance skills journey
balance life productivity while doing home
debunking myths remote income careers
freelancing sustainable long term expert insights
countries location independence lifestyle year
proven ways money through online
earned 5000 month digital nomad journey
find legitimate digital nomad opportunities 2025
find legitimate online opportunities 2025
avoiding burnout while working remote
platforms find digital nomad opportunities 2025
freelancing certifications boost profile 2025
start successful remote business career without prior
people choosing location independence traditional
earned 5000 month online journey
debunking myths remote careers
freelancing tells when getting started
ultimate beginner location independence
location independence sustainable long term expert insights
debunking myths digital nomad careers
avoiding burnout while working remote income
ultimate beginner freelancing
ultimate beginner online
find legitimate freelance skills opportunities 2025
remote sustainable long term expert insights
people choosing remote career traditional
zero pro first months doing digital nomad
step-by-step plan launch home career days
real pros cons working remote business
ultimate beginner remote business
countries location independence lifestyle year
platforms find remote income opportunities 2025
wish knew before becoming home worker
zero pro first months doing online
find legitimate remote career opportunities 2025
people choosing remote income traditional
remote career right signs ready
digital nomad tells when getting started
avoid mistakes when starting remote career
start successful online career without prior experience
real pros cons working remote career
countries remote lifestyle year
earned 5000 month location independence journey
step-by-step plan launch location independence career days
zero pro first months doing freelancing
real pros cons working online
platforms find freelancing opportunities 2025
ultimate beginner remote
start successful remote income career without prior
avoiding burnout while working freelance skills
zero pro first months doing freelancing
debunking myths home careers
countries remotely freelance translation visa options
freelance translation good choice digital nomads 2025
zero pro digital product selling days
market yourself clients ai-based remote
real income reports earn affiliate marketing
future remote project management trends need know
remote boards post verified ai-based remote gigs
data entry home profitable 2025 experts say
remote project management good choice digital nomads
ecommerce home good choice digital nomads 2025
tools apps need thrive voice-over online
digital marketing fastest growing work-from-home careers
market yourself clients ecommerce home
skills required digital product selling practical
countries remotely remote design visa options
real income reports earn remote sales
market yourself clients remote customer service
first 1000 remote software development experience needed
avoid common mistakes freelance translation cost time
freelancers share secrets succeeding freelance graphic design
truth working remote design expectations reality
ai-based remote profitable 2025 experts say
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 06:38 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى