قتلى باشتباك بين جيش النيجر وقافلة ليبية
09-11-2011, 09:49 PM
قتلى باشتباك بين جيش النيجر وقافلة ليبية
قالت مصادر عسكرية في النيجر إن قتلى الاشتباك الذي وقع قرب بلدة أرليت النائية جنوب الحدود مع الجزائر هم 13 شخصا من القافلة وجندي من النيجر، وأضافت أن سلطات النيجر اعتقلت 13 آخرين بعد الحادث.
قالت مصادر عسكرية في النيجر إن قتلى الاشتباك الذي وقع قرب بلدة أرليت النائية جنوب الحدود مع الجزائر هم 13 شخصا من القافلة وجندي من النيجر، وأضافت أن سلطات النيجر اعتقلت 13 آخرين بعد الحادث.
وذكر ضابط بالجيش -طلب عدم ذكر اسمه- أن القافلة على ما يبدو كانت تضم ليبيين موالين للقذافي يرشدهم طوارق من مالي، مشيرا إلى أن بعض أفراد القافلة تمكنوا من الفرار.
وكانت حكومة النيجر قالت مساء أمس الثلاثاء إن اشتباكا وقع دون أن تحدد أن القافلة جاءت من ليبيا.
وأشار البيان الحكومي إلى أن القوات النيجرية ضبطت أسلحة تشمل 36 بندقية و11 مدفعا رشاشا وثلاثة صواريخ وأكثر من 11 ألف رصاصة.
واستقبلت النيجر عددا من الموالين للقذافي بينهم أربعة من كبار ضباط الجيش ونجله الساعدي وقالت إنها تؤويهم لأسباب إنسانية. ولم تعلق النيجر إزاء تكهنات عن أن سيف الإسلام يسعى لدخول أراضيها. غير أنها قالت إنه إذا فعل ذلك فستفي بالتزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية
وكان مسؤول في الطوارق أكد في أكتوبرأن سيف الإسلام توجه إلى حدود النيجر بحثا عن ملجأ، في حين أفادت مصادر أمنية نيجرية ومالية بأن السنوسي قد يكون انتقل من النيجر إلى مالي نهاية الشهر الماضي.
وكانت حكومة النيجر قالت مساء أمس الثلاثاء إن اشتباكا وقع دون أن تحدد أن القافلة جاءت من ليبيا.
وأشار البيان الحكومي إلى أن القوات النيجرية ضبطت أسلحة تشمل 36 بندقية و11 مدفعا رشاشا وثلاثة صواريخ وأكثر من 11 ألف رصاصة.
واستقبلت النيجر عددا من الموالين للقذافي بينهم أربعة من كبار ضباط الجيش ونجله الساعدي وقالت إنها تؤويهم لأسباب إنسانية. ولم تعلق النيجر إزاء تكهنات عن أن سيف الإسلام يسعى لدخول أراضيها. غير أنها قالت إنه إذا فعل ذلك فستفي بالتزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية







