نصر الله يحذر
11-11-2011, 09:47 PM
نصر الله يحذر من ضرب إيران وسوريا
حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر اللة من أن أي حرب على إيران وسوريا لن تبقى في البلدين "بل ستتدحرج على المنطقة بكاملها"، مؤكدا أن محور المقاومة "يقوى ويكبر" إقليمياً بعد سقوط أنظمة تونس وليبيا ومصر.
وبمناسبة احتفال الحزب بـ"يوم الشهيد"، قال حسن نصر الله -ظهر اليوم مخاطبا عبر شاشات عملاقة حشودا من أنصاره بالضاحية الجنوبية لبيروت- إن الولايات المتحدة الأميركية "تريد الانسحاب من المنطقة تحت نار السياسة والتهويل بالحرب"، مشددا على أنها "لن تنجح في إخضاع سوريا وإيران".
وتوقع نصر الله فشل "الرهان على سقوط نظام الرئيس (السوري) بشار الأسد" الذي يواجه احتجاجات شعبية تطالب برحيله عن الحكم.
وتوقع نصر الله فشل "الرهان على سقوط نظام الرئيس (السوري) بشار الأسد" الذي يواجه احتجاجات شعبية تطالب برحيله عن الحكم.
وفي قراءته للضغوط المتزايدة على البرنامج النووي الإيراني، قال نصر الله إن المطلوب هو "جر إيران إلى طاولة المفاوضات المباشرة مع أميركا، وإخضاع سوريا لتقبل ما لم تكن تقبله في الماضي".
واستعبد احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى الجمهورية الإسلامية، وقال "من يجرؤ على أن يشن حربا على إيران؟"، مضيفا أن "أميركا للتعويض عن خسارتها في المنطقة، تريد نقل سوريا وإيران إلى موقع دفاعي".
كما تحدث نصر الله عن حصاد ربيع الثورات العربية، وقال إن "سقوط نظام زين العبدين بن علي في تونس ومعمر القذافي في ليبيا خسارة للمشروع الأميركي، وسقوط نظام حسني مبارك هو الخسارة الكبرى لأميركا وإسرائيل".
كما عرج على الانسحاب العسكري الأميركي من العراق، ووصفه بـ"الهزيمة الأميركية" التي "لها نتائج إستراتيجية على كل صعيد في منطقتنا".
من جهة ثانية، قال الأمين العام لحزب الله إن "لبنان لم يعد ضعيفا وبات قويا بجيشه وشعبه ومقاومته، وأصبح في موقع قلب الطاولة على من يعتدي عليه".
كما عرج على الانسحاب العسكري الأميركي من العراق، ووصفه بـ"الهزيمة الأميركية" التي "لها نتائج إستراتيجية على كل صعيد في منطقتنا".
من جهة ثانية، قال الأمين العام لحزب الله إن "لبنان لم يعد ضعيفا وبات قويا بجيشه وشعبه ومقاومته، وأصبح في موقع قلب الطاولة على من يعتدي عليه".
وحذر تل أبيب من أن شن حرب على لبنان ستكون "المغامرة الأخيرة" في حياة إسرائيل، مؤكدا أن "المقاومة لم تنم في يوم من الأيام".
مع ذلك، أشار نصر الله إلى أن أي حرب إسرائيلية على لبنان تدخل في دائرة التهويل، واستبعد خيار إقدام إسرائيل على شن حرب على لبنان بمعزل عن تطورات المنطقة.
مع ذلك، أشار نصر الله إلى أن أي حرب إسرائيلية على لبنان تدخل في دائرة التهويل، واستبعد خيار إقدام إسرائيل على شن حرب على لبنان بمعزل عن تطورات المنطقة.
وقال "إذا لم يكن من مخطط للحرب على المنطقة، إذا لم يكن هناك مخطط لحرب على مستوى المنطقة، نستبعد أن يشن العدو الإسرائيلي عدوانا على لبنان".
وأضاف أن "الرهان على الضعف والوهن والتراجع أمام العدو الإسرائيلي والأميركي انتهى..، دخلنا عصر الانتصارات وولى عصر الهزائم".
وأضاف أن "الرهان على الضعف والوهن والتراجع أمام العدو الإسرائيلي والأميركي انتهى..، دخلنا عصر الانتصارات وولى عصر الهزائم".








