سيف الإسلام كان في بيت مهجور بالقرب من.................
19-11-2011, 09:35 PM
سيف الإسلام كان في بيت مهجور بالقرب من قاعدة عسكرية
وذكر أشرف الثلثي المعارض الليبي أنه تم منذ أيام محاصرة منطقة أوباري جنوب ليبيا بعد أن تلقوا أخبارا أن سيف الإسلام متواجد هناك، خاصة وأنه كان بالقرب من قاعدة عسكرية جوية، حيث كانوا يرصدون تحركاته، وتحينوا الفرصة السانحة لاعتقاله، حيث تم إيجاده في بيت مهجور بالمنطقة رفقة مجموعة من مرافقيه لا تقل عن اثني عشرة شخصا، بينهم نجل مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، كانوا يحضّرون للفرار من ليبيا إلى النيجر.
وعلى الرغم من أنه كان يحوز على أسلحة خفيفة ورشاشات الا أن سيف الإسلام ورفاقه لم يبدوا أي مقاومة ولم يكن هناك إطلاق للنار، وتم اعتقالهم بكل هدوء بعد محاصرة محكمة للمكان، فوّتوا من خلالها الفرصة على رفقاء سيف حمايته باستخدام أي قوّة، أو الدخول في معارك مع الثوّار. وكانت المجموعة تمتلك ثلاث سيارات للتحرك عبر المنطقة والتنقل من مكان لآخر قبل مباغتتها من قبل مجموعات الثوار.
وذكر نفس المصدر أن عبد الله السنوسي ليس بالبعيد عن المنطقة وهو يحاول الفرار إلى النيجر، نظرا لأصوله الإفريقية، وتتواصل الأبحاث في محاصرته، ويرتقب إلقاء القبض عليه قبل تمكنه من الفرار خارج التراب الليبي.
وقد كان التحضير جاريا في الأيام السابقة لدراسة خروج سيف الإسلام من ليبيا، مثلما دبّر في وقت مضى خروج عائلته شهر أوت الفارط، إلا أن العملية لم تنجح هذه المرة، وتزامن إلقاء القبض عليه عشية الاعلان عن تشكيل الحكومة الليبية الجديدة، مما يدرأ عنها المخاطر التي كانت محدقة بها، خاصة وأن سيف الاسلام كان يشكل تهديدا مباشرا لها،باعتبار توعده بالانتقام لمقتل أبيه قبل شهر.
وذكر أشرف الثلثي المعارض الليبي أنه تم منذ أيام محاصرة منطقة أوباري جنوب ليبيا بعد أن تلقوا أخبارا أن سيف الإسلام متواجد هناك، خاصة وأنه كان بالقرب من قاعدة عسكرية جوية، حيث كانوا يرصدون تحركاته، وتحينوا الفرصة السانحة لاعتقاله، حيث تم إيجاده في بيت مهجور بالمنطقة رفقة مجموعة من مرافقيه لا تقل عن اثني عشرة شخصا، بينهم نجل مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، كانوا يحضّرون للفرار من ليبيا إلى النيجر.
وعلى الرغم من أنه كان يحوز على أسلحة خفيفة ورشاشات الا أن سيف الإسلام ورفاقه لم يبدوا أي مقاومة ولم يكن هناك إطلاق للنار، وتم اعتقالهم بكل هدوء بعد محاصرة محكمة للمكان، فوّتوا من خلالها الفرصة على رفقاء سيف حمايته باستخدام أي قوّة، أو الدخول في معارك مع الثوّار. وكانت المجموعة تمتلك ثلاث سيارات للتحرك عبر المنطقة والتنقل من مكان لآخر قبل مباغتتها من قبل مجموعات الثوار.
وذكر نفس المصدر أن عبد الله السنوسي ليس بالبعيد عن المنطقة وهو يحاول الفرار إلى النيجر، نظرا لأصوله الإفريقية، وتتواصل الأبحاث في محاصرته، ويرتقب إلقاء القبض عليه قبل تمكنه من الفرار خارج التراب الليبي.
وقد كان التحضير جاريا في الأيام السابقة لدراسة خروج سيف الإسلام من ليبيا، مثلما دبّر في وقت مضى خروج عائلته شهر أوت الفارط، إلا أن العملية لم تنجح هذه المرة، وتزامن إلقاء القبض عليه عشية الاعلان عن تشكيل الحكومة الليبية الجديدة، مما يدرأ عنها المخاطر التي كانت محدقة بها، خاصة وأن سيف الاسلام كان يشكل تهديدا مباشرا لها،باعتبار توعده بالانتقام لمقتل أبيه قبل شهر.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 19-11-2011 الساعة 09:39 PM







