حقيقة الطائرة التونسية المختطفة
27-11-2011, 07:41 AM
حقيقة الطائرة التونسية المختطفة بليبيا
ا
نفت شركة الخطوط الجوية التونسية مساء أمس السبت ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف طائرة تونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس في ليبيا، مشيرة إلى أن الطائرة أقلعت من المطار لاحقا وعلى متنها ركاب تونسيون فقط.
ونقل التلفزيون الرسمي التونسي عن الشركة قولها إن "مسلحين ليبيين حاولوا الصعود إلى الطائرة بحثا عن جرحى ليبيين، إلا أن قائد الطائرة منعهم من ذلك".
وقال مسؤول بوزارة النقل التونسية لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين من ثوار بني وليد احتجوا على عدم تمكين أقارب لهم من صعود الطائرة للسفر إلى تونس من أجل العلاج وحاولوا دخول الطائرة، إلا أن طاقمها أغلق الأبواب ومنعهم من ذلك.
وذكر أن الطائرة التي كانت تستعد للإقلاع من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس كانت تقل 50 ليبيا وأن 60 آخرين كانوا يريدون السفر إلى تونس للعلاج بقوا في قاعة الانتظار بالمطار لأنهم لم يحصلوا على تذاكر السفر، وهو ما أثار استياء أقارب لهم من بين الثوار.
وطلب الثوار -بحسب المصدر- إنزال الركاب الخمسين من الطائرة وعودتها فارغة إلى تونس.
وفي وقت لاحق نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن مسؤولة الإعلام بالخطوط التونسية سلافة المقدميم قولها إن الطائرة أقلعت الليلة الماضية من المطار وعلى متنها ركاب تونسيون فقط.
وأوضحت "أن المجموعة المسلحة كانت قد طالبت بنقل عدد من جرحاها إلى تونس، ومنعت الطائرة من الإقلاع عبر رحلتها رقم 418، حيث كان من المبرمج أن يسافر على متنها 43 جريحا ليبيا إلى جانب سبعة مسافرين تونسيين".
ومن جهته صرح مسؤول الإعلام بوزارة النقل التونسية مفدي المسدي بأن المسلحين الليبيين أرادوا الصعود إلى الطائرة لمعاينة الركاب، مما اضطر قائد الطائرة إلى إغلاق الباب للحيلولة دون ذلك، لأن هذا التصرف يعد خرقا للتراب التونسي.
وأضاف أنه تم الاتفاق على إنزال كافة الجرحى الليبيين الموجودين على متن الطائرة، بحضور شيوخ القبائل واثنين من مسؤولي السفارة التونسية. وتسببت هذه الحادثة في تأخير الرحلة بنحو ست ساعات عن موعدها الأصلي.
وكانت مواقع إلكترونية تونسية قد ذكرت أن ثوارا ليبيين "اختطفوا" طائرة إيرباص تونسية احتجاجا على رفض السلطات التونسية تسليم البغدادي المحمودي (آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي) المطلوب للعدالة الليبية.
ا
نفت شركة الخطوط الجوية التونسية مساء أمس السبت ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف طائرة تونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس في ليبيا، مشيرة إلى أن الطائرة أقلعت من المطار لاحقا وعلى متنها ركاب تونسيون فقط.
ونقل التلفزيون الرسمي التونسي عن الشركة قولها إن "مسلحين ليبيين حاولوا الصعود إلى الطائرة بحثا عن جرحى ليبيين، إلا أن قائد الطائرة منعهم من ذلك".
وقال مسؤول بوزارة النقل التونسية لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين من ثوار بني وليد احتجوا على عدم تمكين أقارب لهم من صعود الطائرة للسفر إلى تونس من أجل العلاج وحاولوا دخول الطائرة، إلا أن طاقمها أغلق الأبواب ومنعهم من ذلك.
وذكر أن الطائرة التي كانت تستعد للإقلاع من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس كانت تقل 50 ليبيا وأن 60 آخرين كانوا يريدون السفر إلى تونس للعلاج بقوا في قاعة الانتظار بالمطار لأنهم لم يحصلوا على تذاكر السفر، وهو ما أثار استياء أقارب لهم من بين الثوار.
وطلب الثوار -بحسب المصدر- إنزال الركاب الخمسين من الطائرة وعودتها فارغة إلى تونس.
وفي وقت لاحق نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن مسؤولة الإعلام بالخطوط التونسية سلافة المقدميم قولها إن الطائرة أقلعت الليلة الماضية من المطار وعلى متنها ركاب تونسيون فقط.
وأوضحت "أن المجموعة المسلحة كانت قد طالبت بنقل عدد من جرحاها إلى تونس، ومنعت الطائرة من الإقلاع عبر رحلتها رقم 418، حيث كان من المبرمج أن يسافر على متنها 43 جريحا ليبيا إلى جانب سبعة مسافرين تونسيين".
ومن جهته صرح مسؤول الإعلام بوزارة النقل التونسية مفدي المسدي بأن المسلحين الليبيين أرادوا الصعود إلى الطائرة لمعاينة الركاب، مما اضطر قائد الطائرة إلى إغلاق الباب للحيلولة دون ذلك، لأن هذا التصرف يعد خرقا للتراب التونسي.
وأضاف أنه تم الاتفاق على إنزال كافة الجرحى الليبيين الموجودين على متن الطائرة، بحضور شيوخ القبائل واثنين من مسؤولي السفارة التونسية. وتسببت هذه الحادثة في تأخير الرحلة بنحو ست ساعات عن موعدها الأصلي.
وكانت مواقع إلكترونية تونسية قد ذكرت أن ثوارا ليبيين "اختطفوا" طائرة إيرباص تونسية احتجاجا على رفض السلطات التونسية تسليم البغدادي المحمودي (آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي) المطلوب للعدالة الليبية.







