المنهاج في وجوب نصرة أهل السنة في دمّاج.للشّيخ سليم بن صفية الجزائري ,حفظه الله,
30-11-2011, 10:05 PM
المنهاج في وجوب نصرة أهل السنة في مركز دمّاج باليمن
الحمد لله الكريم الوهاب, هازم الأحزاب وناصر العباد ومنشئ السحاب، مرسل الهباب, ومنـزل الكتاب, والصلاة والسلام على النبي وآله وصحبه أجمعين, وبعد:
في كلّ يوم تستباح ديارنا ... ونساق نحو الذبح كالقطعان
شعب يباد وأمة مقهورة .... والناس بين مذبذب وجبان
إن مما يكدر الخاطر والفؤاد, ويفطر قلوب العباد, ما حلّ بإخواننا من أهل السنة, ومن صفوة الخليقة من طلبة العلم ودعاته في منطقة دماج, من حصار وتقتيل, وتعذيب وتنكيل, بأيدي ثلة من المارقين من الحوثيين الرافضة الحاقدين على أهل السنة من أتباع سلف الأمة في كلّ حين.
ولست هاهنا بصدد توصيف ما يجري, فإنّ الغيارى من أهل السنة لم يألوا جهداً في تتبع أحوال إخوانهم في منطقة دمّاج, وإنما المراد ذكر بعض الوقفات التي فيها نصرة ومؤازرة لإخواننا في هذه المنطقة المنكوبة, والله المستعان وعليه التكلان.
الوقفة الأولى: سقوط الأقنعة في محنة دمّاج
إنّ للبلايا والمحن حكم بالغات من أهمها التمييز بين معسكر الإيمان ومعسكر الكفر والنفاق والعداون, قال تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}.
وقد كشفت محنة دماج الكثير من الدعاوى الجوفاء, وأسقطت الكثير من الأقنعة, منها:
1- القناع الرافضي الخبيث:
فالرافضة من الصفويين والحوثيين من شرّ الخلائق, وأشدهم بغضاً وتنكيلاً بأهل السنة من المسلمين, والتاريخ خير شاهد, غابره وحاضره, فما حلت بالمسلمين نكبة إلا وللرافضة فيها يد طولى, قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الرافضة: " ... ويرون أن كفرهم أغلظ من كفر اليهود والنصارى .. ولهذا السبب يعاونون الكفار على الجمهور من المسلمين .. وبهذا السبب يقطعون الطرقات على المسلمين . وبهذا السبب ظهر فيهم من معاونة التتار والإفرنج على المسلمين والكآبة الشديدة بانتصار الإسلام .. وهم يوالون اليهود والنصارى والمشركين على المسلمين وهذه شيم المنافقين" (مجموع الفتاوى 6/421)).
2- القناع الإعلامي العلماني:
تطابقت وسائل الإعلام على إغفال قضية دمّاج مع أنهم حريصون على تغطية كل حدث، حتى ما يتعلق بالحيوانات، فأين هم عن بني الإنسان أهل دمّاج؟ والذين هم من خلص الناس ونقاوتهم؛ لأنهم طلاب، ودعاة إلى ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، والتابعون لهم بإحسان . مع أن جمعاً من إخواننا حاولوا إيصال الخبر إلى بعض القنوات الإعلامية، فتغافلت، وأصرت على التغافل.
وهذا إن دل على شيء دل على أنها مؤامرة شيطانية؛ لطمس الحق وإبادة أهله.
3- القناع الحركي الزائف:
بين هذا الحدث كذب الحركيين من الإخوان المسلمين وأذنابهم، وذلك أنهم طالما تظاهروا بالاهتمام بدماء المسلمين، فكلما حصلت نكبة للمسلمين صاحوا بها على المنابر، وفي مجامع الناس حتى إن الإخوان المسلمين كتبوا خطاباً رسمياً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز طالبوا فيه بإيقاف الحرب مع الحوثيين، ووصفوا دماءهم بأنها طاهرة زكية مع أنها دماء سبابة الصحابة ومكفرتهم، ودماء مكذبي القرآن في وصف أم المؤمنين عائشة بالزنا ، ودماء معتدين وباغين على دولة التوحيد، وفي المقابل يسكتون ويتغافلون عن دماء أناس من خلص المسلمين؛ لأنهم طلاب علم ميراث النبوة وهم معتدى عليهم في أرضهم.
الوقفة الثانية: وجوب النصرة لمعكسر الإيمان من أهل دمّاج
أولاً: وجوب نصرة المؤمنين من أهل دمّاج وغيرهم
النصرة في حقيقتها هي بذل المسلمين الوسع - من خلال الوسائل والطرق الشرعية؛ الحسيّة والمعنويّة- لمؤازرة أخوانهم, وحمايتهم, ومنع الظلم والعدوان عنهم, والانتقام ممن اعتدى عليهم.
وهي من تمام الولاية المعقودة بين المؤمنين إلى يوم الدين, فإذا كانت الموالاة بين المؤمنين من أوثق عرى الإيمان, ومن آكد الواجبات الشرعية, كان ما تستلزمه من النصرة والمعونة من أعظم الفروض أيضاً.
قال تعالى: {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
وهو من تمام الموادّة بين أهل الإيمان ما جاء في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادّهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه مسلم).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم: قال: "المسلمون تتكافأ دماؤهم, يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم يرد مشدهم على مضعفهم، ومتسريهم على قاعدهم..."(رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وحسنه الألباني).
ثانياً: الضوابط الشرعية في نصرة المؤمنين من أهل دمّاج وغيرهم
قد تنحرف النصرة أحينا إذا نبعت من الهوى والانفعالات الحماسية, ولم تراعى فيها الضوابط الشرعية, وهذه لمحة موجزة إلى الضوابط الشرعية في نصرة المؤمين عامة وأهل دماج خاصة.
1- أن تكون وسائل نصرة المؤمنين مشروعة في أصلها:
ينبغي أن تكون وسائل نصرة المؤمنين نابعة من كتاب الله عزّ وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, وما أجمع عليه سلف الأمة الصالح رحمهم الله؛ لأنّ الوسيلة إذا كانت مخالفة لنصوص الشرع وقواعده العامة, لا يشرع التوسل بها إلى المقاصد والغايات الجليلة؛ فالوسائل لها أحكام المقاصد.
وكثير من وسائل النصرة الحديثة قد حادت عن هذا الأصل العظيم, وإن ادعى أهلها سلامة المقصد, وليس ذلك بشافع لهم.
ومن تلك الوسائل: المظاهرات والاعتصامات, والاغتيالات والتفجيرات, والاستعانة بالكفار, والتحاكم للمحاكم الدولية الكافرة, وغير ذلك.
2- وسائل النصرة مبناها على المصلحة المحضة أو الراجحة:
الأحكام الشرعية تارة تناط بالمصالح الخالصة المحضة وتارة تناط بالمصالح الراجحة الغالبة؛ والأولى نادرة الوجود والثانية كثيرة الوقوع؛ لذا لا يصار إلى وسيلة النّصرة إلاّ إذا ترجّحت مصلحتها ولم يفضِ الدفع إلى فساد راجح على مصلحته.
وهذا الضابط يرجع فيه إلى أصلين اثنين:
أولهما: أنّ تقدير المصالح والمفاسد يكون بميزان الشرع والعدل لا بميزان الهوى والظلم.
والأصل الثاني: أنّ تمام الفقه في هذه الأمور متوقّف على النظر إلى مآلات الأفعال, ونتائج التصرفات, وعواقب الأمور.
فإذا أدّت وسيلة النّصرة إلى مفسدة راجحة فإنها تمنع إلى حين زوال المفسدة.
3- سلامة المقصد قبل الأخذ بالوسيلة:
ينبغي أن تتمحّض النية, ويسلم المقصد قبل الشروع في الأخذ بوسيلة النّصرة, لأنّ صلاح الأعمال منوط على ركن النيّة والإخلاص, وبمقدار صدق العبد في نصرته, وسلامة مقصده يكون التأثير بإذن الله تعالى أعظم في مراغمة المسيئين ودفع كيد الكائدين.
فيتعيّن على المنتصر إرادة وجه الله عزّ وجل بهذه النصرة, فلا يدع المنتصر الرياء والسمعة وحبّ الشهرة تعكّر صفو نيته, وسلامة مقصده.
4- اتخاذ الوسيلة منوط بالاستطاعة:
إنّ مناط التكليف في الأحكام الشرعية هو القدرة والاستطاعة, ووسيلة نصرة المؤمنين والدفاع عنهم تناط بالاستطاعة الشرعية, إذ لا واجب مع العجز.
والمراد من الاستطاعة التي تكون شرطاً في التكليف, هي الاستطاعة الشرعية التي يحصل بها الفعل من غير مضرّة أو مفسدة؛ لأنّ الشريعة لا تنظر إلى إمكان الفعل فحسب, بل إلى إمكان الفعل ولوازمه؛ فإن لم يمكن للمكلف أن يفعل الفعل إلاّ مع مضرّة راجحة, فهو عندئذ لا يكون في الحقيقة قادراً ولا مستطيعاً.
فالانتصار للمؤمنين تكليف شرعيٌ وواجب دينيٌّ يناط بالاستطاعة الشرعيّة, فقد يسوغ للعبد أن يكتمه تارة ويظهره تارة أخرى, بحسب حال القوّة والضعف, وبحسب استطاعته الشرعيّة ورجحان المصلحة على المفسدة.
لذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وصارت تلك الآيات -أي: آيات الصبر والصفح عن المشركين- في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه, فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه, وصارت آية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي على نصر الله ورسوله بيده أو لسانه .." (الصارم المسلول, ص 229).
5- اختصاص بعض وسائل النّصرة بولي الأمر أو بإذنه:
إنّ بعض وسائل نصرة المؤمنين مختصّة بوليّ الأمر أو من ينوب عنه؛ ومن أبرز هذه الوسائل التي يستأثر بها ولي الأمر, الوسائل العملية, من إشهار السلاح, وجمع الأموال وغيرها.
6- قيام وسائل النّصرة على العدل والإنصاف والبعد عن الظلم والتعدّي:
إنّ الوسيلة المعتبرة شرعاً في باب النّصرة هي التي تقوم بالغيرة الشرعية لا بالانفعالات النفسيّة, وبالحميّة الإسلامية لا بالحميّة الجاهلية, وبالآداب الحميدة لا بالأخلاق الذميمة.
فالمنتصر للمؤمنين حقاً إنما يقف عند حدود الشرع ولا يتجاوزها لهوى كان أو انفعال, فلا يتعدّى في مدافعته ونصرته, سواء بقوله أو بفعله.
فدفع أذى المشركين والمسيئين إنما يكون بالحسنى لا بالظلم والتعدّي.
فلا يجوز للمنتصر أن يقابل الظلم بالظلم, والفساد بالفساد, فالمؤمنون قد أُمروا بالعدل لا بالظلم, حتى مع المعتدي المعاند, قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
7- العمل بمبدأ التعاون والتكامل, والبعد عن التفرّد والتعارض:
نصرة المؤمنين المستضعفين متعدّدة المسالك, متباينة المشارب, تتكامل بينها ولا تتعارض, وتتعاون ولا تتفرّد؛ وكلٌّ يسهم في النصرة بحسب حاله وقدراته, فالعالم ينصر إخوانه ببيان الحق, وشحذ همم الخلق, والرد على شبه المسيئين, والغني المقتدر ينصر المؤمنين ببذل ماله في وجوه الخير, وهكذا كلٌ بحسبه.
وينبغي للمؤمنين أن ينأوا بأنفسهم عن الخلاف العلمي في بعض مسائل العلم في مقام النصرة, فقد نختلف مع المظلوم ولكن لا يدفعنا هذا الخلاف إلى ترك واجب النّصرة.
ثالثاً: وسائل نصرة المؤمنين من أهل دمّاج وغيرهم
لا يقتصر واجب النصرة على الدول والأغنياء وإنما يتعداه إلى كلّ فرد مسلم كلّ بحسبه, وهذه إشارات إلى بعض وسائل هذه النصرة:
1- وسائل الفرد المسلم:
• الإنكار القلبي, ببغض أفعال الرافضة المارقين وأفعالهم.
• الدعاء بظهر الغيب لإخواننا المستضعفين.
• الإنفاق ولو بالشيء اليسر من مؤن وأغذية إن كان ثمة سبيل لإيصالها إليهم.
2- وسائل الدعاة والأئمة والعلماء في النصرة:
• بيان عوار وخبث أهل الرفض من الحوثيين وغيرهم.
• إقامة الخطب والدروس والمحاضرات التي فيها بيان لوجوب نصرة أهل السنّة في دمّاج وغيرها.
• بيانهم للوسائل الشرعية في النصرة, والتحذير من الوسائل غير المشروعة.
• السعي لدى أولي الأمر من الملوك والرؤساء لحثهم على نصرة المستضعفين من أهل السنّة في دمّاج وغيرها.
• استغلال المنابر الإعلامية لحث المسلمين على نصرة أهل السنة في دماج, من خلال القنوات الفضائية والصحف والمجلات والمنتديات وغيرها.
3- وسائل الأغنياء والمقتدرين:
• بذل المال في وجوه الخير, من أدوية وأغذية وغيرها, خصوصاً في ظل الحصار على إخواننا في دماج.
• مقاطعة الروافض ومن شايعهم اقتصادياً, وفي هذا أعظم النصرة للمؤمنين.
4- وسائل المفكرين والإعلاميين:
• تسليط الضوء على واقع أهل السنة في دمّاج, وما يكابدونها من حصار وتقتيل وتعذيب.
• نشر المقاطع المرئية والالكترونية عبر المواقع والمنتديات, والتي تفضح أعمال الحوثيين وجرائهم في حقّ إخواننا من أهل السنّة في دمّاج.
5- واجب الحكومات وأولي الأمر:
• إرسال الجيوش والعساكر إلى منطقة دمّاج لنصرة أهل السنّة فيها.
• إمداد المجاهدين في منطقة دمّاج بالعدد والسلاح.
• فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية وغيرها على الدول الراعية للرفض وأهله.
وفي الأخير أسأل الله العظيم, منزل الكتاب, وهازم الأحزاب, ومجري السحاب, أن ينصر إخواننا من أهل السنّة في دمّاج, وأن يثبت أقدامهم, ويسدد رميهم, إنه جواد كريم.
كتبه وحرّره: أبو يزيد المدني
المدينة النبوية 5 محرم 1433 هـ/ 30 نوفمبر 2011م.
قسم الدكتراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
المدينة النبوية 5 محرم 1433 هـ/ 30 نوفمبر 2011م.
قسم الدكتراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
أخوكم في الخدمة
من مواضيعي
0 المنهاج في وجوب نصرة أهل السنة في دمّاج.للشّيخ سليم بن صفية الجزائري ,حفظه الله,
0 تغيير مؤقت على منتديات تبسة الإسلامية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 المظاهرات والمسيرات من وسائل الإفساد لا الإصلاح . للشيخ سليم بن صفية الجزائري -
0 بشرى بصدور كتاب جديد لشيخ جزائري
0 تغيير مؤقت على منتديات تبسة الإسلامية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 المظاهرات والمسيرات من وسائل الإفساد لا الإصلاح . للشيخ سليم بن صفية الجزائري -
0 بشرى بصدور كتاب جديد لشيخ جزائري








