الى من فقدوا بينهم قوة التواصل...
12-01-2012, 06:28 PM
برغم اتساع دوائر المعرفة لم يعد المرء يدرك حقيقة الاشياء وكنهها.وأمام هذا الزخم الكبير من الافكار والايديولوجيات المعاصرة أصبح السواد الاعظم من الناس يتبنى مواقف مفروضة عليه فرضا
ولقد تعالت الصيحات وبترويج من وسائل الاعلام ونوافذها المتعددة لدحض أطروحات خلال عقود متتالية من التاريخ الانساني المعاصر.وظلت هذه الافكار عالقة بالاذهان ولا مندوحة للعامة من ذلك سوى التصديق بها ان لم نقل الدفاع عنها أكثر من واضعيها ومنشئيها
فاذا كانت الفجوة الزمنية بين مختلف الفتوحات العلمية قد تقلصت فان هناك من الناس من لن يجد لنفسه بعد حيزا زمنيا يشغله
ولا جرم اذ داك ان كان وراء بث المفاهيم من لهم صولة في الجاه والسلطان والاعلام بان جعلوا انفسهم انسانيين بل اكثر من غيرهم انسانية
فالانسانية وليدة الرحمة أو هي الرأفة بالبشر وغير البشر.اسمع قول الحطيئة قبل مجيء الاسلام واصفا حال الاعرابي مع بقر الوحش لما هم بدبح ابنه ليطعم ضيفه
فامهلها حتى تروت عطاشها على انه منها الى دمها أظما
قد يسأل البعض ما حظ العرب من الرحمة؟
فهي محفوظة في تراثهم التاريخي الانساني.بل من الكنوز الدفينة ومن العارأن يستأثر الغرب بها دون غيره من الشعوب التي فقدت فيما بينها قوة التواصل
احسن بوشطيبة
ولقد تعالت الصيحات وبترويج من وسائل الاعلام ونوافذها المتعددة لدحض أطروحات خلال عقود متتالية من التاريخ الانساني المعاصر.وظلت هذه الافكار عالقة بالاذهان ولا مندوحة للعامة من ذلك سوى التصديق بها ان لم نقل الدفاع عنها أكثر من واضعيها ومنشئيها
فاذا كانت الفجوة الزمنية بين مختلف الفتوحات العلمية قد تقلصت فان هناك من الناس من لن يجد لنفسه بعد حيزا زمنيا يشغله
ولا جرم اذ داك ان كان وراء بث المفاهيم من لهم صولة في الجاه والسلطان والاعلام بان جعلوا انفسهم انسانيين بل اكثر من غيرهم انسانية
فالانسانية وليدة الرحمة أو هي الرأفة بالبشر وغير البشر.اسمع قول الحطيئة قبل مجيء الاسلام واصفا حال الاعرابي مع بقر الوحش لما هم بدبح ابنه ليطعم ضيفه
فامهلها حتى تروت عطاشها على انه منها الى دمها أظما
قد يسأل البعض ما حظ العرب من الرحمة؟
فهي محفوظة في تراثهم التاريخي الانساني.بل من الكنوز الدفينة ومن العارأن يستأثر الغرب بها دون غيره من الشعوب التي فقدت فيما بينها قوة التواصل
احسن بوشطيبة
مع كل تحياتي.








