الصمت .. خيانة ثقافية !
17-02-2012, 11:54 AM
وجهة نظر:إبراهيم قر علي
الصمت خيانة والإرهابيون يعرف بضهم بعضا
الصمت .. خيانة ثقافية !
بقلم : إبراهيم قارعلي
كان الكثير من المثقفين الجزائريين وخاصة منهم الصحفيون قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما أحرق المصريون علم الجزائر في القاهرة بسبب لعنة كرة القدم وقد وصل الأمر بالأئمة أن يدعو الله في المساجد فحلت لعنة الشهداء الجزائريين على المصريين!.
إن الصمت يتحول إلى خيانة عندما يتعلق الأمر بالوطن , بل إنها الخيانة العظمي للشهداء, حيث تصبح لعنة الشهداء أولى بأن تحل من السماء على أولئك الصامتين من الشياطين, وكيف لا يسكت الشياطين عمّا قام به إخوانهم السوريون الذين أحرقوا العلم الجزائري مثلما فعلها قبلهم آل فرعون مثلما كانت تسميهم جرائد الفتنة في الجزائر!.
لقد سكتت جرائد الفتنة في الجزائر وسكت صحفيوها, بل إنهم قد أغمضوا عيونهم ووضعوا أصابعهم في أذانهم عندما أحرق جرذان الجولان العلم الجزائري في سوريا. ومن الطبيعي أن يسكت هؤلاء لأنهم يريدون أن يشعلوا نار الفتنة في الجزائر مثلما اشتعلت في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن. وكيف لا يخرسون بعدما تحولت جرائدهم إلى أعواد كبريت توقد نيران الفتنة والطائفية وتفتح صدر صفحاتها للمرتزقة الذين باعوا أوطانهم بصرة من الدولارات الأمريكية قذفها في وجوههم أمراء آبار النفط في الخليج الأمريكي والذي لم يعد بالخليج العربي ولا بالخليج الفارسي.
إذا كان المتظاهرون في العواصم العربية يسمون أنفسهم بالثوار مثلما يسمون قتلاهم بالشهداء, فهل يعقل أن يقوم أولئك الثوار بحرق راية الثوار بل راية الشهداء الأبرار في الجزائر التي تسمى كعبة الثوار.
كان المتظاهرون "السوريون" الذين أحرقوا العلم الجزائري قد رفعوا لافتتين كتبوا على الأولى : "يبدو أن أشراف الجزائر استشهدوا عام 1992 ولم يبق إلا بقاياهم" أرأيتم كيف أن الإرهابيين يعرفون بعضهم البعض جيدا. بينما كتبوا على اللافتة الثانية : " بناء على تحفظ الجزائر سنقوم بحرق علم الجزائر حتى إشعار آخر ولا أسف على شعبها وحكومتها ".
ومهما يكن الموقف الدبلوماسي الجزائري مما يحدث في سوريا أو في غيرها من البلدان الأخرى, فإن الثوار المزيفين لا يفرقون بين الشعب والحكومة في حين أن الصحفيين في الجزائر ينددون بالموقف الرسمي. والأخطر من ذلك عندما يحرق العلم الجزائري لا يعرفون التنديد ويلتزمون الصمت ويقفون على الحياد مثل المتفرجين بل إن للمتفرجين موقفا. وإن لم يعد مجال للغرابة فقد راحت جرائدهم تختفي وراء موقف الوزير الجزائري للشؤون الخارجية مراد مدلسي الذي راح يندد بجريمة حرق العلم الجزائري من طرف الثوار المزيفين أو لصوص الثورة !.
نحن الجزائريين كنا قد تتلمذنا على أيدي المعلمين والأساتذة السوريين , وإذا كان الشاعر السوري العظيم سليمان العيسى قد ألهمته الثورة الجزائرية المباركة ديوان " صلاة لأرض الثورة " فقد وجب أن يكون على وضوء من يلمس العلم الجزائري مادامت الجزائر قد كانت وسوف تبقى إلى الأبد كعبة الثوار, يحج إليها الأحرار وليس العبيد المستعبدين أبناء العبيد الذين يريدون استعباد الأحرار. إن الجزائر قد تطهرت وتحررت بدماء الشهداء الأبرار وليس بالنفط والدولار.
By: إبراهيم قارعلي
الصمت خيانة والإرهابيون يعرف بضهم بعضا
الصمت .. خيانة ثقافية !
بقلم : إبراهيم قارعلي
كان الكثير من المثقفين الجزائريين وخاصة منهم الصحفيون قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما أحرق المصريون علم الجزائر في القاهرة بسبب لعنة كرة القدم وقد وصل الأمر بالأئمة أن يدعو الله في المساجد فحلت لعنة الشهداء الجزائريين على المصريين!.
إن الصمت يتحول إلى خيانة عندما يتعلق الأمر بالوطن , بل إنها الخيانة العظمي للشهداء, حيث تصبح لعنة الشهداء أولى بأن تحل من السماء على أولئك الصامتين من الشياطين, وكيف لا يسكت الشياطين عمّا قام به إخوانهم السوريون الذين أحرقوا العلم الجزائري مثلما فعلها قبلهم آل فرعون مثلما كانت تسميهم جرائد الفتنة في الجزائر!.
لقد سكتت جرائد الفتنة في الجزائر وسكت صحفيوها, بل إنهم قد أغمضوا عيونهم ووضعوا أصابعهم في أذانهم عندما أحرق جرذان الجولان العلم الجزائري في سوريا. ومن الطبيعي أن يسكت هؤلاء لأنهم يريدون أن يشعلوا نار الفتنة في الجزائر مثلما اشتعلت في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن. وكيف لا يخرسون بعدما تحولت جرائدهم إلى أعواد كبريت توقد نيران الفتنة والطائفية وتفتح صدر صفحاتها للمرتزقة الذين باعوا أوطانهم بصرة من الدولارات الأمريكية قذفها في وجوههم أمراء آبار النفط في الخليج الأمريكي والذي لم يعد بالخليج العربي ولا بالخليج الفارسي.
إذا كان المتظاهرون في العواصم العربية يسمون أنفسهم بالثوار مثلما يسمون قتلاهم بالشهداء, فهل يعقل أن يقوم أولئك الثوار بحرق راية الثوار بل راية الشهداء الأبرار في الجزائر التي تسمى كعبة الثوار.
كان المتظاهرون "السوريون" الذين أحرقوا العلم الجزائري قد رفعوا لافتتين كتبوا على الأولى : "يبدو أن أشراف الجزائر استشهدوا عام 1992 ولم يبق إلا بقاياهم" أرأيتم كيف أن الإرهابيين يعرفون بعضهم البعض جيدا. بينما كتبوا على اللافتة الثانية : " بناء على تحفظ الجزائر سنقوم بحرق علم الجزائر حتى إشعار آخر ولا أسف على شعبها وحكومتها ".
ومهما يكن الموقف الدبلوماسي الجزائري مما يحدث في سوريا أو في غيرها من البلدان الأخرى, فإن الثوار المزيفين لا يفرقون بين الشعب والحكومة في حين أن الصحفيين في الجزائر ينددون بالموقف الرسمي. والأخطر من ذلك عندما يحرق العلم الجزائري لا يعرفون التنديد ويلتزمون الصمت ويقفون على الحياد مثل المتفرجين بل إن للمتفرجين موقفا. وإن لم يعد مجال للغرابة فقد راحت جرائدهم تختفي وراء موقف الوزير الجزائري للشؤون الخارجية مراد مدلسي الذي راح يندد بجريمة حرق العلم الجزائري من طرف الثوار المزيفين أو لصوص الثورة !.
نحن الجزائريين كنا قد تتلمذنا على أيدي المعلمين والأساتذة السوريين , وإذا كان الشاعر السوري العظيم سليمان العيسى قد ألهمته الثورة الجزائرية المباركة ديوان " صلاة لأرض الثورة " فقد وجب أن يكون على وضوء من يلمس العلم الجزائري مادامت الجزائر قد كانت وسوف تبقى إلى الأبد كعبة الثوار, يحج إليها الأحرار وليس العبيد المستعبدين أبناء العبيد الذين يريدون استعباد الأحرار. إن الجزائر قد تطهرت وتحررت بدماء الشهداء الأبرار وليس بالنفط والدولار.
By: إبراهيم قارعلي
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !







